س ض ف
ضفس
الضَّفْس مثل الضَّفْز سواء « 1 » ؛ ضَفَسْتُ البعيرَ وضفزتُه ، إذا جمعت له ضِغْثاً من خَلًى فلقمته إياه . قال أبو بكر : الخَلَى ، مقصور غير مهموز ، وأنشد ( طويل ) « 2 » :
وجمَّعتُ ضِغْثاً من خَلًى متطيَّبِ
س ض ق
أُهملت وكذلك حالهما مع الكاف واللام .
س ض م
ضمس
الضَّمْس : المَضْغ ، ولا يكون إلّا خفيّاً ؛ ضَمَسَه يضمِسه ضَمْساً فهو ضامس والشيء مضموس .
س ض ن
أُهملت وكذلك حالهما مع الواو .
س ض ه
ضهس
الضَّهْس : العضّ بمقدَّم الفم ؛ ضَهَسه يضهَسه ضَهْساً ، وفي كلام بعضهم إذا دعوا على الرجل : لا تأكلْ إلّا ضاهساً ولا تشربْ إلّا قارساً ؛ دعاء عليه ، يريدون أنه لا يأكل ما يتكلّف مضغَه إنما يأكل الشيء النَّزْر القليل من نبات الأرض فهو يأكله بمقدَّم فيه ، والقارس : البارد ، يريدون أنه لا يشرب إلّا الماء القَراح لا لبنَ له . ودعاء لهم أيضاً : شربتَ قارساً وحلبتَ جالساً ، يُدعى عليه أن يشرب الماءَ الباردَ القَراحَ ويحلُب الغنمَ ويَعْدَم الإبل .
س ض ي
أُهملت .
باب السين والطاء
مع ما بعدهما من الحروف
س ط ظ
أُهملت .
س ط ع
سطع
سَطَعَ النورُ وغيرُه يسطَع سُطوعاً وسَطْعاً ، إذا انتشر ، ثم كثر ذلك حتى قالوا : سَطَعَتْ رائحةُ الطِّيب .
والسَّطْع : ضربُك بيدك على يدك أو على يدِ آخرَ ؛ يقال :
سَطَعَ الرجلُ بيديه ، إذا صفّق بهما .
وكل منتشرٍ ساطعٌ من نور أو طِيب .
ورجل أَسْطَعُ وامرأة سَطْعاءُ ، وهو طول العُنق ؛ سَطِعَ يسطَع سَطَعاً ، وكذلك جمل أَسْطَعُ وناقة سَطْعاءُ أيضاً .
والسِّطاع : أطول عُمُد الخِباء ، والجميع سُطُع .
والسَّطيع : الصُّبح .
سعط
والسَّعْط : مصدر سَعَطْتُ الإنسانَ أسعُطه وأسعَطه - والضمّ أعلى وأكثر - سَعْطاً .
والمُسْعُط : الذي يُسعط به ، وهو أحد ما جاء مضمومَ الأول مما يُستعمل باليد .
والسَّعوط : كل شيء صببته في الأنف من دواء أو غيره .
طعس
والطَّعْس : كلمة يُكنى بها عن النِّكاح ، أحسب الخليل قد ذكرها « 3 » . وتُقلب فيقال : الطَّسْع ، وربما قلبت السين زاياً فقيل : الطَّعْز « 4 » .
عسط
والعَسْط : كلمة مماتة ، منها اشتقاق العَسَطُوس ، وهو ضرب من الشّجر . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
[ على أمرِ مُنْقَدِّ العِفاء كأنه ] * عصا عَسَطُوسٍ لِينُها واعتدالُها
وهذا يجيء في باب فَعَلُول « 6 » .
وأحسب أن عَيْسَطان موضع ، وقد جاء في الشعر الفصيح .
قال الشاعر ( طويل ) « 7 » :
وقد وَرَدَتْ من عَيْسَطانَ جُمَيْمَةً * كماء السَّلَى يَزوي الوجوهَ شَرابُها
هامش
( 1 ) في المقاييس 3 / 367 : « الضاد والفاء والسين ليس بشيء ، إلا أن ابن دريد ذكر أن الضَّفْس مثل الضَّفْز » . وانظر إبدال أبي الطيّب 2 / 118 .
( 2 ) سبق إنشاده ص 425 .
( 3 ) بل عدّ الخليل هذا التقليب مهملًا ؛ انظر العين 1 / 319 . وفي العين 1 / 321 أن الطسع ( بلا ضبط ) « الرجل الذي لا غيرة له » ؛ وفي العين 1 / 351 أنه الطَّزع أيضاً .
( 4 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 119 .
( 5 ) البيت لذي الرمّة في ديوانه 532 . وانظر : العين ( عسطس ) 2 / 327 ، والصحاح ( عسطس ) ، واللسان ( عسطس ، عسط ) . وفي الديوان :عصا قسّ قوسٍ . . . .ويُروى : عسَّطوس ، كما في اللسان ( عسطس ) . وانظر أيضاً ص 1240 .
( 6 ) الباب في ص 1240 .
( 7 ) التاج ( عسط ) .