وإبل هَزْلَى وهُزالَى « 1 » . قال الشاعر ( طويل ) « 2 » :
إلى اللَّه أشكو ما نرى بجيادنا * تَساوُكَ هَزْلَى مُخُّهُنّ قليلُ
التّساوك : الاضطراب في المشي من الضعف .
وقد سمّت العرب هُزَيْلًا وهَزّالًا .
والمَهازل : الجُدوب .
وهَزّال : فَعّال من الهَزْل ، وليس من الهُزال .
وهُزَيْل كأنه تصغير هَزْل .
ز ل ي
أُهملت .
باب الزاي والميم
مع ما بعدهما من الحروف
ز م ن
زمن
زَمِنَ الرجلُ يزمَن زَمانةً ، وهو عُدْمُ بعض أعضائه أو تعطيل قواه .
والزَّمان : معروف ، والجمع أَزْمِنَة وأَزْمُن . وأزمنَ الشيءُ ، إذا أتى عليه الزمانُ ، فهو مُزْمِن ؛ والزَّمَن في معنى الزَّمان .
ويقول الرجل للرجل : لقيتُك ذات الزُّمَيْن ؛ يريد بذلك تراخيَ المدّة .
زنم
والزَّنَمَة : زَنَمَة الجدي والعنز ، وهما المعلَّقتان تحت حنكه تنوسان .
ورجل زَنيم : ذو علامةِ سَوْءٍ يُعرف بها .
والزَّنيم : المُلصق بالقوم وليس معهم ولا منهم .
وقد سمّت العرب زُنَيْماً وأَزْنَم ، وهو أبو بطن منهم « 3 » . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » :
ولو أنها عُصفورةٌ لَحَسِبْتَها * مسوَّمةً تدعو عُبيداً وأزْنَما
عُبيد وأَزْنَم : بطنان من بني يَربوع .
مزن
والمُزْن ، واحدها مُزْنَة ، وهو اسم يجمع السحاب .
ومُزَيْنَة : أم حيّ من العرب يُنسبون إليها .
ومازن : أبو حيّ منهم .
ويقال : المازن : بَيْض النمل . قال الشاعر ( كامل ) « 5 » :
وترى الذَّميمَ على مَناخرهم * غِبَّ الهِياج كمازِنِ الجَثْلِ
ويُروى :
. . . كمازن النَّمْلِ
؛ ويُروى :
. . . على مَراسنهم
؛ والذَّميم :
البَثْر ؛ ويقال : الجَفْل « 6 » ، وهو نمل كبار . يصف بَثْراً قد خرج على الوجوه من حَرّ الشمس .
ويقال : فلان يتمزّن على أصحابه ، كأنه يتفضّل عليهم ويُظهر أكثر مما عنده . قال أبو بكر : فسألت أبا حاتم فقال :
يتصحَّت عليهم ، ففسّره بأغربَ من الأول .
ز م
و
موز
المَوْز : ثمر معروف .
مزو
والمَزْو : مصدر مزا يمزو مَزْواً ، إذا تكبّر ، زعموا .
وزم
والوَزْم : جمعُك الشيءَ القليلَ إلى مثله ؛ ويقال : فلان يوزِّم نفسه ، يجعل لها في كل يوم أُكْلَة مثل الوَجبة والحِينة وما أشبهها .
والوَزيم : ما يبقى في القِدر من مَرَق أو نحوه . قال الشاعر ( وافر ) « 7 » :
ونُبْقي للإماء من الوزيمِ
ويُروى :
ويُترك . . . .
قال أبو حاتم : باقي المَرَق في القِدر يسمّى الثُّرْتُم ، وأنشد ( كامل ) « 8 » :
لا تَحْسِبَنَّ طِعانَ قيسٍ بالقَنا * وضِرابَها بالبِيض حَسْوَ الثُّرْتُمِ
فقلت له : فما معنى قول الشاعر :
هامش
( 1 ) ط : « وهَزالى » . والذي في اللسان : هَزْلَى وهَزائل .
( 2 ) البيت لعُبيدة بن هلال في الاشتقاق 343 ، والمؤتلف والمختلف 229 ؛ وفي اللسان ( سوك ) أنه لعبيد اللَّه بن الحُرّ الجُعفي ( وليس في ديوانه ) ، وعن ابن برّي أنه لعُبيدة بن هلال . وفي الاشتقاق :. . . من جيادنا .وسينشده ابن دريد ص 857 أيضاً .
( 3 ) الاشتقاق 175 .
( 4 ) البيت من قصيدة للعوّام بن شَوْذَب الشيباني في النقائض 585 . وانظر : الحيوان 5 / 240 و 6 / 430 ، والمعاني الكبير 927 ، وعيون الأخبار 1 / 166 ، ومعجم الشعراء 163 ، والمخصَّص 16 / 113 ، ومغني اللبيب 270 ، والمقاصد النحوية 4 / 467 .
( 5 ) سبق إنشاده ص 118 ( وفيه : غبّ العجاج ) ، وهو منسوب إلى الحادرة في ملحقات ديوانه 104 .
( 6 ) الإبدال لأبي الطيّب 1 / 196 .
( 7 ) قائله خالد بن الصَّقعب النَّهدي ، كما سبق ص 335 ؛ وفيه :ويُخْبَأ . . .؛ وصدره :* فتُشبع مجلس الحيَّين لحماً *( 8 ) نوادر أبي زيد 504 ، وتهذيب الألفاظ 645 ، والمخصَّص 5 / 12 ، والصحاح واللسان ( ثرتم ) . وسيأتي البيت ص 1128 أيضاً .