يقع فيهم وينال من أعراضهم . وأنشد أبو عُبيدة وذكر أنه المغتاب ( بسيط ) « 1 » :
إذا لَقِيتُك عن شَحْطٍ تُكاشِرني * وإن تغيّبتُ كنتَ الهامزَ اللُّمَزَهْ
ملز
والمَلْز لغة في المَلْس « 2 » ؛ مَلَزَ عنّي ومَلَسَ ، إذا خَنَسَ عنك ، وقد قالوا : امَّلز وامَّلس .
ز ل ن
نزل
يقال : طعام قليل النَّزَل وكثير النَّزَل ، ولا يقال : النُّزْل .
ويقال : نَزَلْتُ بموضع كذا وكذا نُزولًا ، فهو مَنْزِل لي .
وأنزلتُ الرجلَ في موضع كذا وكذا ، فالموضع مُنْزَل . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » :
[ ومَرّ على القَنان من نَفَيانه ] * فأنزل منه العُصْمَ من كل مُنْزَلِ
ولا يكون النُّزول إلا من ارتفاع إلى هبوط ، وإنما قالوا :
نزلتُ في موضع كذا وكذا ، لأنه ينزل عن دابّة أو يتجاوز مَنزلة إلى مَنزلة أخرى .
وأنزلَ اللَّه عزّ وجلّ الكتابَ إنزالًا ونزّله تنزيلًا شيئاً بعد شيء .
وجعلتُ للرجل نُزْلًا ، أي ما يقيمه لنزوله من طعام وغيره .
ونزلتْ بفلان نازلةُ سَوْءٍ ، وهنّ نوازل الدهر .
وأنزل الفحلُ ماءه إنزالًا .
والنُّزالة : ما أنزله الفحل من مائه .
وفلان من نُزالةِ سَوْءٍ ، أي من فحلِ سَوْءٍ .
لزن
واللَّزْن : الضِّيق ؛ ماء لَزْن ومَلزون ، أي قليل .
ز ل
و
زول
رجل زَوْل وامرأة زَوْلَة ، وهو الظريف الرَّكين ، والجمع أزوال .
وزال الشيءُ يزول زَوالًا .
ويقال : أزلتُه عن المكان وزِلْتُه عنه ، لغتان فصيحتان . قال الشاعر ( طويل ) « 4 » :
وبيضاءَ لا تَنْحاشُ منّا وأُمُّها * إذا ما رأتنا زِيلَ منّا « 5 » زَوِيلُها
يعني بَيض النعام .
لوز
واللَّوز : عربي معروف .
ز ل ه
الزَّلّة : الواحدة من الزَّلَل .
زله
والزَّلَه : الزَّمَع ؛ زَلِهَ يزلَه زَلَهاً .
زهل
والزَّهَل : امليلاس الشيء وبياضه ؛ زَهِلَ يزهَل زَهَلًا ، وقد أُميت هذا الفعل ، ومنه اشتقاق الزُّهْلُول ، وهو الأملس من كل شيء .
لهز
واللَّهْز : مصدر لَهَزَ الفصيلُ أمَّه يلهَزها لَهْزاً ، إذا مصَّ أخلافها مصًّا شديداً ؛ ولَهَزَ خِلْفَها برأسه لَهْزاً ، إذا حرّكه ودفعه .
واللَّهْز أيضاً : أن تلهَز الرجلَ بيدك تدفعها في صدره .
واللِّهاز : مِيسم من مَياسم الإبل ؛ بعير ملهوز .
وقد سمّت العرب لاهزاً ولَهّازاً ومِلْهَزاً .
هزل
والهَزْل : ضدّ الجِدّ ؛ هَزَلَ يهزِل هَزْلًا .
والهُزال : قلّة اللحم ؛ يقال : هُزِلَ الرجل فهو مهزول ، إذا قلّ لحمُه .
وأهزلَ القومُ ، إذا ضعفت ماشيتُهم فهم مُهْزِلون .
وزمنُ الهُزال : زمن الضُّرّ ، وكل ضُرٍّ هُزالٌ . قال الشاعر ( وافر ) « 6 » :
أَمِنْ حَذَرِ الهُزال نَكَحْتِ عبداً * وعبدُ السَّوْء أدنى للهُزالِ
والهَزيل : المضرور ، وهو المهزول أيضاً .
هامش
( 1 ) البيت لزياد الأعجم في مجاز القرآن 1 / 263 و 2 / 311 . وانظر : إصلاح المنطق 428 ، والمقاييس ( همز ) 6 / 66 ، واللسان ( همز ) . وفي الإصلاح والمقاييس :تُدلي بوُدّي إذ لاقيتَني كَذِباً * وإن أُغَيَّبْ فأنت الهامزُ اللُّمَزَهْ( 2 ) الإبدال لأبي الطيِّب 2 / 118 .
( 3 ) من المعلَّقة ؛ ورواية صدره في الديوان 26 :* وألقى ببُسيانٍ مع الليل بَرْكَهُ *( 4 ) هو ذو الرمّة ؛ انظر : ديوانه 554 ، وفعل وأفعل للأصمعي 516 ، والحيوان 5 / 574 ، وأضداد أبي الطيِّب / 324 ، والمخصَّص 8 / 86 ، والخزانة 2 / 184 ؛ والمقاييس ( حوش ) 2 / 119 و ( زول ) 3 / 38 ، واللسان ( حوش ، زول ، زيل ، مني ) .
( 5 ) ط : « منها » .
( 6 ) المعاني الكبير 423 و 1235 ، واللسان والتاج ( هزل ) . وفي المعاني :* وصهرُ العبد أقرب للهزال *