والمَكْر : ضرب من النبت ، والجمع مُكور . قال الراجز « 1 » :
فَحَطَّ في عَلْقَى وفي مُكورِ * [ بين تواري الشمسِ والذُّرورِ ]
عَلْقَى ومُكور : نبتان .
والمَكْر : طين أحمر شبيه بالمُغْرَة ؛ ثوب ممكور ، إذا صُبغ بذلك الطّين .
ر ك ن
ركن
الرُّكْن ، رُكْن كل شيء : جانبه .
وفلان يأوي إلى رُكْن شديد ، أي إلى عشيرة ومَنَعَة .
وركنتُ إلى فلان أركَن إليه رُكوناً ، إذا استنمتَ إليه فأنا راكن وهو مركون إليه .
وفلان رَكين بَيِّن الرَّكانة ، إذا كان وَقوراً ثقيل المجلس .
وقد سمّت العرب رُكانة « 2 » ورُكَيْناً ورَكّاناً « 3 » .
وأركان الكعبة : جوانبها ، وكذلك أركان كل بناء .
والمِرْكَن : الإجّانة في بعض اللغات .
ورَكَنَ بالمكان ركوناً ، إذا أقام به ، زعموا .
كرن
والكِران : العُود الذي يُضرب به ، والجمع أَكْرِنَة .
والكَرِينَة : العَوّادة . قال لبيد ( كامل ) « 4 » :
بسُلافِ غانيةٍ « 5 » وجَذْبِ كَرِينَةٍ * بموتَّرٍ تأتالُه إبهامُها
نكر
والنَّكْراء من الدَّهاء ؛ رجل ذو نكراءَ ، إذا كان داهياً .
وتنكَّر الأمر ، إذا تغيّر . وكل شيء استبهم عليك فقد تنكَّر لك .
وتنكَّر لي فلانٌ ، إذا لقيك لِقاءً بَشِعاً .
وتناكر القوم ، إذا تعادوا فهم متناكرون .
ونَكِير : اسم أحد المَلَكين اللذين يقال لها : مُنْكَر ونَكير ، واللَّه أعلم أهو اسمهما أم من صفتهما .
وشتمتُ فلاناً فما كان عنده نَكير ، أي لم يمنع عن نفسه .
وبنو نُكْرَة : بطن من العرب « 6 » .
وقد سمّت العرب ناكوراً . وسَمَيْفَع « 7 » بن ناكور : ذو الكَلاع الحِميري .
والنَّكْراء : شدّة الدهر . قال الشاعر ( منسرح ) :
والدَّهْرُ فيه النَّكْراءُ والزِّلْزالْ « 8 »
ونكرتُ فلاناً وأنكرتُه ، إذا جهِلته . وفي التنزيل :
قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
* « 9 » ، فهذا من أنكرت ، وفيه :
نَكِرَهُمْ
وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً « 10 » ، فهذا من نَكِرْتُ ، والمفعول منكور .
ر ك
و
ركو
الرَّكْوَة : دلو صغيرة من أَدَم ، والجمع رِكاء ورَكَوات .
والرَّكاء « 11 » : وادٍ معروف .
ورَكَوْتُ على الرجل أركو رَكْواً ، إذا سَبَعْتَه أو ذكرتَه بقبيح .
ورَكَوْتُ على البعير الحِمْلَ ، إذا حملت عليه ما يُثقله .
ورَكَوْتُ « 12 » على الرجل الحِمْلَ ، إذا ضاعفته عليه . قال أبو زُبيد ( بسيط ) « 13 » :
ثَمَّتَ جاءوا بما أرْكَوْا وما حملوا * حملًا على النَّعش حَمّالَ التكاليفِ
« 14 » يرثي عثمان بن عفّان يقول : حملوا على النعش من كان يحمل التكاليف .
هامش
( 1 ) هو العجّاج في ديوانه 233 . والبيت الثاني شاهد عند سيبويه ( وهو منسوب في الكتاب 2 / 9 إلى رؤبة ) على ترك صرف عَلْقَى لأنه مختوم بألف التأنيث .
وانظر : إصلاح المنطق 365 ، وأضداد أبي الطيّب 224 ، ومجالس الزجّاجي 51 ، والخصائص 1 / 272 و 274 و 3 / 309 ، والمخصَّص 15 / 181 و 16 / 88 ، وشرح شواهد الشافية 417 ؛ ومن المعجمات : العين ( علق ) 1 / 163 ، والصحاح واللسان ( مكر ، علق ) . ويُروى :فكرَّ في عَلْقَى . . .؛ ويُروى أيضاً :يَسْتَنّ في عَلْقَى . . . .وسيرد البيت الأول ص 940 أيضاً .
( 2 ) في الاشتقاق 87 : « ورُكانة : فُعالة من قولهم : ركنتُ إلى الشيء أركَن ركوناً » .
( 3 ) كذا في ل ؛ وفي سائر الأصول والمصادر : رُكان ، كغُراب .
( 4 ) من معلّقته ؛ انظر : الديوان 314 ، والمعاني الكبير 469 ، وشرح المفضَّليات 204 ، والمخصَّص 13 / 12 ، والمقاييس ( أتى ) 1 / 5 و ( أول ) 1 / 160 ، واللسان ( كرفأ ، صبر ، أوا ) . وفي الديوان :. . . وصَبوحِ صافيةٍ .( 5 ) ط :بسُلافِ صافيةٍ . . . .( 6 ) في الاشتقاق 329 : « ونُكْرة : فُعْلة من الشيء المنكَر والمنكور » .
( 7 ) بفتح السين في الأصول ؛ وبضمّها في الاشتقاق ص 525 .
( 8 ) بضمّ آخره في ل ، ولا يستقيم به الوزن . والذي اقترحناه ، أي التسكين ، يجعله أقرب ما يكون إلى المنسرح ، وإن كان « مفعولاتْ » مقصوراً على العروض المنهوكة في المنسرح كما جاء في مؤلَّفات العروضيين .
( 9 ) الحجر : 62 ، والذاريات : 25 .
( 10 ) هود : 70 .
( 11 ) في اللسان ( ركا ) أنه بالكسر أيضاً في بعض النسخ الموثوق بها من كتاب الجمهرة .
( 12 ) في اللسان : « ركوت وركّيت وأركيت » . والفعل في بيت أبي زيد بصيغة أفعلَ ، خلافاً لما في النصّ .
( 13 ) ديوانه 120 ؛ وصدره فيه :* ثمَّت زكّوا بما علَّوا وما حفروا *( 14 ) سقط البيت وشرحه من ل .