على بني عامر بن صَعصعة ، وكذلك يوم القَرْنَيْن « 1 » أيضاً .
نقر
والنَّقْر : نَقْر الشيء بمِنقر من حديد أو غيره ، ومِنقار الطائر من ذلك لأنه ينقُر به كما يُنْقَر بالمِنقار .
والمِنْقَر : الرَّكِيّ الكثيرة الماء ؛ وقال قوم : مَنْقَر بفتح الميم .
وبنو مِنْقَر : بطن من العرب « 2 » .
وجمع مِنقار مناقير ، وجمع مِنْقَر مَناقر .
والنَّقير : حجر يُنقر فيُتّخذ منه مِرْكَن أو نحوه يسقي منه القومُ المالَ « 3 » الماءَ .
والنَّقير : الثَّقب في ظهر النواة ، وهو الذي يخرج منه الشّوكةُ ثم تصير خُوصةً إذا نبتت ، وكذا فُسِّر في التنزيل « 4 » ، واللَّه أعلم .
والنّاقور : فاعول من النَّقْر .
وأصابتهم ناقرةٌ من الدهر ، أي داهية ، والجمع نَواقر .
وأتتني عن فلان نواقرُ ، أي كَلِمٌ تسوءني .
والنَّواقر من السِّهام : التي تصيب القِرطاس وتَعْلَق به ، الواحد ناقر ؛ ومنه : رمى فلانٌ فلاناً بنواقرَ ، أي بكَلِمٍ صوائبَ .
ونقَّرتُ عن الخبر تنقيراً ، إذا فتَّشت عنه .
والنَّقِرَة : موضع بين مكّة والبصرة .
والنَّقير : موضع بين الأحساء والبصرة .
والنَّقّار : الطاعون .
ونُقْرَة القَفا بين العِلباوين .
والنُّقْرَة من الذهب والفضّة وغيرهما : ما سُبِك مجتمعاً .
والنَّقْر في الحجر : الزَّبْر فيه ، أي الكتاب . وقالت امرأة من العرب لأَمَة لها : مُرّي بابنتي على ذوي النَّظَرَى لا على ذوات النَّقَرَى ، أي مُرّي بها على الرجال الذين يرضون بالنظر لا على النساء اللواتي ينقِّرن عن الخبر .
ودعا فلانٌ النَّقَرَى ، إذا اختصَّ قوماً دون قوم . والنَّقَرَى :
ضدّ الجَفَلَى . قال الشاعر ( رمل ) « 5 » :
نحن في المَشْتاة ندعو الجَفَلَى * لا ترى الآدِبَ منّا يَنْتَقِرْ
وشاة نَقِرَة ، وهو داء يصيبها « 6 » .
وأَنْقِرة : موضع ببلاد الرّوم بها قبر امرئ القيس .
ونقّر الطائرُ في الموضع ، إذا سهّله ليبيض فيه .
ونقَّر الفَرْخُ عن البيضة . وأنشد لطرفة ( رجز ) « 7 » :
خَلا لكِ الجَوُّ فبِيضي واصْفِري * ونقِّري ما شئتِ أن تنقِّري
ر ق
و
رقو
الرَّقْو والرَّقْوَة : شبيه بالرّابية ؛ لغة تميمية .
روق
والرَّوْق : القَرْن ، والجمع أرواق .
ورجل أَرْوَقُ بيِّن الرَّوَق ، إذا كان طويل الأسنان ، والجمع رُوق . قال الشاعر ( وافر ) « 8 » :
فداءٌ خالتي لبني حُيَيٍّ * خصوصاً يومَ كُسُّ القومِ رُوقُ
وجارية رُوقة ، والجمع رُوق ، وهي التامّة الجَمال ، وكذلك الناقة .
وراقني الشيءُ يَروقني رَوْقاً ، إذا أعجبني ، وبه سُمّي الرجل رَوْقاً .
ورِواق البيت : ما أطاف به ، وهو بيت مروَّق .
وروَّقت الشرابَ ترويقاً ، إذا صفّيته ، والذي يصفّى فيه :
الراووق .
والرُّوقة : الشيء اليسير ؛ لغة يمانية ؛ ما أعطاه إلّا رُوقةً .
قور
والقَوْر : مصدر قُرْتُ الشيءَ أقوره قَوْراً ، وقوَّرته تقويراً .
والقُور : جمع قارَة ، وهي أَكَمَة صلبة ذات حجارة ، وقد جُمع على قارَات .
والقارَة : بطن من العرب ، وإنما سُمّوا بذلك لأن ابن الشَّدّاخ أراد أن يفرّقهم في كِنانة فقال شاعرهم ( وافر ) « 9 » :
دَعُونا قارَةً لا تُنْفِرونا * فنُجْفِلَ مثلَ إجفال الظَّليمِ
فسُمّوا القارَة بذلك . والمثل السائر : « قد أنصفَ القارَةَ من
هامش
( 1 ) ط : « يوم القَرنتين » .
( 2 ) في الاشتقاق 248 : « ومِنْقَر اشتقاقه من شيئين : إما مِن نَقْرك الشيءَ ، أو من مِنْقَر ، وهي ركيّ كثيرة الماء » .
( 3 ) يعني بالمال هنا الأنعام .
( 4 )فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً، النساء : 53 ، ووَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً، النساء :
124 .
( 5 ) هو طرفة ؛ انظر : ديوانه 55 ، ونوادر أبي زيد 309 ، وإصلاح المنطق 381 ، وتهذيب الألفاظ 614 ، والكامل 3 / 59 ، والمنصف 3 / 110 ، وليس 265 ، والأزمنة والأمكنة 2 / 305 ، والمخصَّص 4 / 121 ، والاقتضاب 257 و 346 ، ومختارات ابن الشجري 1 / 37 ، والخزانة 3 / 465 ؛ ومن المعجمات : العين ( جفل ) 3 / 235 ، والمقاييس ( جفل ) 1 / 465 ، والصحاح واللسان ( نقر ، جفل ) . وسيرد البيت ص 1180 أيضاً . ويُروى :. . . الآدب فينا . . . .( 6 ) هنا تنتهي المادّة في ل .
( 7 ) سبق إنشاد الأول ص 772 ، وانظر التخريج فيه .
( 8 ) هو المفضَّل النُّكْريّ ، كما سبق ص 135 .
( 9 ) الاشتقاق 179 ، والصحاح واللسان والتاج ( قور ) . وفي التاج :. . . لا تَذْعَرونا .