وبنو قَرْن ؛ بتسكين الراء : بطن « 1 » من الأزد لهم مسجد بالكوفة « 2 » .
وبنو قَرَن ، بفتحها : قبيلة من مراد ، منهم أُوَيْس القَرَنيّ « 3 » .
وأسمحتْ قَرونةُ الرجل وقرينتُه ، وهي نفسه ، إذا أعطى ما كان يمنع .
وفلان قَرين فلان ، إذا كان لا يفارقه ، والجمع قُرَناء .
وتقارن القومُ مقارنةً وقِراناً .
وقُرَيْن : اسم .
والقَرَن : الجَعبة تُقرن بالسيف . قال الراجز « 4 » :
يا ابنَ هشامٍ أهلكَ الناسَ اللَّبَنْ * فكلّهم يسعى بقوسٍ وقَرَنْ
ويُروى :
. . . أفسد الناسَ اللبن ،
يريد أنهم شبعوا فتغازَوا وحملوا السلاح .
ويقال : قَرْن من لِحاء الشجر ، وهو شيء يؤخذ ويُدَقّ ويُفتل منه حبل .
ويقال : ما أنت بمُقْرِنٍ لهذا الأمر ، أي ما أنت بمطيق له ، ولم يتكلّم فيه الأصمعي لأنه في القرآن « 5 » .
وأقرنتِ الشاةُ ، إذا ألقت بَعَرَها مجتمعاً لاصقاً بعضُه مع بعض .
وبُسْرٌ قارِنٌ ، إذا نكَّت فيه الإرطاب كأنه قَرَنَ الإبسار بالإرطاب ؛ لغة أزدية .
والقُران من لم يهمزه جعله من قرنتُ الشيءَ بعضَه إلى بعض .
وقد سمّت العرب مقرِّناً « 6 » وقُرّاناً .
وقُرّان : موضع باليمامة .
وجِيء بالقوم قُرانَى ، على مثال فُعالى ، أي قُرن بعضهم إلى بعض .
وقُرْنَة البيت : زاويته .
وقَرْنا الإنسان : فَوْدا هامته ، أي جانبا رأسه .
وسُمّي ذو القرنين اللخميّ الملك ، وهو المنذر الأكبر جدّ النُّعمان بن المنذر - وليس بذي القرنين المذكور في التنزيل - لذُؤابتين كانتا في رأسه . قال الشاعر ( وافر ) « 7 » :
أصَدَّ نَشاصَ ذي القرنين حتى * تَوَلّى عارِضُ الملكِ الهُمامِ
قوله أصَدَّ ، يقال : صدَّه وأصدّه ، إذا ردّه ، وأبى الأصمعي إلّا صدّه « 8 » ؛ والنَّشاص : ما نَشَصَ من السحاب في الأفق ، أي ارتفع ، وإنما يصف جيشاً ؛ والعارض : السحاب المعترض في الأفق .
ويقال : ما أَقْتَلَ قِرْنَ الظَّهر ، وهو الذي يجيئك من ورائك .
قال الشاعر ( طويل ) « 9 » :
ولكنّ أقرانَ الظُّهورِ مَقاتلُ
وحيَّة قَرْناءُ ، إذا كان لها كاللّحمتين في رأسها ، وأكثر ما يكون ذلك في الأفاعي . قال الراجز « 10 » :
تحكي له القَرْناءُ في عِرزالها * تحكُّكَ الجَرْباءِ في عِقالها
قال أبو بكر : كل شيء أصلحه الأسد لنفسه أو الحيّة لنفسها فهو عِرزال ؛ يصف أفعى لأنها تَحْرِش بعض جلدها ببعض فتسمع لذلك صوتاً . قال الراجز :
جارٌ لَقْرناءَ كمُلقي المِبْرَدِ * لا يَرْمَئزُّ من نُباح الأَسْوَدِ
قوله لا يرمئزّ : لا يتحرّك ؛ والأَسود هاهنا : الحيّة السوداء ، وليس شيء ينبح إلا الكلب والحيّة السوداء ، وهذا يدلّك على أنها أفعى لأنه شبّهها بالمِبْرَد لخشونتها .
وجاء بقَرْن من عِهْن ، إذا جاء بخُصلة مفتولة .
وقَرْنا البئر : الخشبتان اللتان عليهما الخُطّاف .
وقَرْن : جبل معروف كانت فيه وقعة يوم قَرْن « 11 » لغَطَفان
هامش
( 1 ) ط : « قبيلة » .
( 2 ) الاشتقاق 489 .
( 3 ) نفسه 411 .
( 4 ) إصلاح المنطق 54 ، والبيان والتبيين 3 / 107 ، والمخصَّص 10 / 179 ، والمقاييس ( قرن ) 5 / 76 ، والصحاح واللسان ( قرن ) . وفي المقاييس :فكلّهم يمشي . . .؛ وفي الصحاح والمخصَّص : يعدو ؛ وفي اللسان : يغدو .
( 5 ) يعني قوله تعالى :سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ؛ الزخرف :
13 .
( 6 ) في الاشتقاق 181 : « فأما مقرِّن فهو مفعِّل من قولهم : قرنتُ البعيرين ، إذا لُزّ أحدهما بالآخر » .
( 7 ) هو امرؤ القيس ، كما سبق ص 111 .
( 8 ) فعل وأفعل 495 ؛ وفي 477 : « وقد يقال : أصددتُه » .
( 9 ) هو أبو خراش الهذلي ، كما سبق ص 764 .
( 10 ) ذكر ابن منظور في ( قرن ) أنه الأعشى ، وفي ( عرزل ) أنه الإياديّ ( قد يعني أبا دواد ؛ وليس الرجز في ديوانه ) . والبيتان في ملحقات ديوان الأعشى 257 ( نشرة جاير ) . وانظر ص 1150 أيضاً .
( 11 ) انظر البلدان ( قَرَن ) 4 / 331 . وفي اللسان : يوم أَقْرُن .