[ يَصُوعُ عنوقَها أَحْوَى زَنيمٌ ] * له ظاءٌ « 1 » كما صَخِبَ الغَريمُ
يصف تيساً ؛ والظّاء : صوت التيس ، وهو في هذا الموضع صاحب الدَّين ؛ قال أبو بكر : الظّاء والظَّأْب واحد ، وهو الصوت . وقال الآخر ( طويل ) :
ويَمْطُلُ دَيني وهو أَقْدَرُ مالكٍ * أَلا إنّ ذا التَّمطالِ شَرُّ غَريمِ
فهذا عليه الدَّين .
وفلان مُغْرَم بفلانة ، إذا اشتدّ حبُّه لها ، وأصل ذلك من الغرام وهو الهلاك . وكذلك فُسِّر في التنزيل في قوله جلّ وعزّ :
إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً
« 2 » ، أي هلاكاً .
مرغ
والمَرْغ : اللُّعاب . وأنشد ( رجز ) « 3 » :
تَشْفِينَها « 4 » بالنَّفْثِ أو بالمَرْغِ
وتقول العرب : « أَحْمَقُ لا يَجْأَى مَرْغَه » « 5 » أي لا يحبس لعابَه .
وتمرّغ في التراب تمرُّغا ، إذا تقلّب فيه ، وكذلك تمرّغ الفرسُ والحمارُ تمرُّغاً ، وموضع تَمَرُّغِه : المَراغة .
وبنو مَراغة : بُطين من العرب . فأما قول الفرزدق لجرير : يا ابنَ المَراغة ، فإنما يعيّره ببني كُليب لأنهم أصحاب حَمير .
والأَمْرَغ : موضع .
مغر
والمَغْرَة : طين أحمرُ ، وهو المِشْق ، والجأب مهموز « 6 » .
وثوب ممغَّر : مصبوغ بالمَغْرَة .
وفرس أَمْغَرُ والأنثى مَغْراءُ ، وهي شُقرة فيها كُدرة « 7 » .
والمَمْغَرَة : الأرض التي يخرج منها المَغْرَة .
وماغِرة : اسم موضع .
ومَغْران : اسم رجل .
وناقة مُمْغِر ومُنْغِر ، إذا حُلبت فخالط لبنَها دمٌ ، فإذا كان ذلك من عادتها فهي مِمْغار ومِنْغار .
واللبن مَغير ، إذا خالطه الدم .
ر غ ن
رغن
استُعمل من وجوهها : أرغنتُ إلى فلان إرغاناً ، إذا مِلْتَ إليه فأنت مُرْغِن .
والرَّغْنَة « 8 » : الأرض السهلة ؛ لغة يمانية .
غرن
والغَرَن : طائر ، ويقال إنه العُقاب أو شبيه به ، والجمع أغران .
والغِرْيَن والغِرْيَل : الطين الرقيق « 9 » .
نغر
والنُّغَر : طائر أصغر من العصفور ، والجمع نِغْران . قال الشاعر يصف العنب « 10 » ( كامل ) « 11 » :
يَحْمِلْنَ أزقاقَ المُدامِ كأنّما * يَحْمِلْنَها بأظافر النِّغْرانِ
ويُروى :
. . . بأكارع . . . .
قال أبو بكر : قال أبو حاتم : خرج المبرّد من البصرة وهو لا يحسن من المعاني غيرَ هذا البيت . يعني معاليق العنب شبّهها بأظافر النِّغران .
وفي الحديث : « أبا عُمَيْر ، ما فَعَلَ النُّغَيْر »
؟ ونَغِرَ قلبُ الرجل ينغَر نَغَراً ، إذا التهب من حزن أو غيظ فهو نَغِرٌ ، وهو مأخوذ من قولهم : نَغِرَت القِدر تنغَر ، إذا غَلَتْ .
و
في الحديث : « رُدّوني إلى أهلي غَيْرَى نَغِرَةً »
.
ر غ
و
رغو
استُعمل من وجوهها الرُّغْوَة ، ويقال : رِغْوَة ، والجمع رُغًى ، مقصور ، وهو ما طفا على اللبن من الزَّبَد ؛ أرغى اللبنُ يُرغي إرغاءً ، إذا صارت له رُغْوَة .
وارتغى الرجلُ يرتغي ارتغاءً ، إذا شرب الرُّغوة . ومن أمثالهم : « يُسِرُّ حَسْواً في ارتغاء » « 12 » ، وهذا مبيّن في الاعتلال تراه إن شاء اللَّه « 13 » .
غرو
ويقال : لا غَرْوَ من كذا وكذا ، أي لا عَجَبَ .
هامش
( 1 ) ط : « له ظَأْمٌ » .
( 2 ) الفرقان : 65 .
( 3 ) سبق إنشاده ص 669 ، وفيه أنه للحرمازي .
( 4 ) ل : يشفينها . والصواب بالتاء كما في ص 669 .
( 5 ) المستقصى 2 / 72 .
( 6 ) في هامش ل : « المِشْق : الطين الأحمر ، والجَأْب : المَغْرَة » .
( 7 ) انظر الاشتقاق 483 .
( 8 ) ل : « الرُّغْنَة » ؛ وهو بالفتح في سائر الأصول والمصادر .
( 9 ) الإبدال لأبي الطيّب 2 / 393 .
( 10 ) ط : يصف الكَرْم .
( 11 ) المقاييس ( نغر ) 5 / 453 ، واللسان ( نغر ) . وفي المقاييس :. . . أوعية المُدام . . . * . . . بأكارع النُّغران( بضم النون ) .
( 12 ) المستقصى 2 / 412 .
( 13 ) ليس في ( ر غ - و - ا - ي ) ص 1067 .