[ والنَّبْلُ تَهْوي خَطَأً وحَبْضا ] * قَفْخا على الهام وبَجًّا وخَضْا « 1 »
فقخ
وقالوا : فَقَخْت فقلبوا والمعنيان سواء .
قفخ
وأهل اليمن يسمّون الصَّفْع القَفْخ ، كما يسميه أهل مكة الفَشْخ .
خ ف ك
أُهملت .
خ ف ل
خلف
الخُلْف من قولهم : وعدني فأخلفني إخلافا ، والخُلْف الاسم ، والإخلاف المصدر . قال « 2 » قيس بن الخطيم الأوسي ( منسرح ) « 3 » :
فيهم لَعوبُ العِشاءِ آنسةُ الدَّ * لِّ عَروبٌ يسوءُها الخُلْفُ
ويقال : أخلفت فلانا : وجدتُ منه خُلْفا . قال الأعشى ( كامل ) « 4 » :
أَثْوَى وقصَّر ليلةً ليزوَّدا * ومضى وأَخْلَفَ من قُتيلةَ مَوْعِدا
أي أصاب مَوعدها خُلْفا .
وأخلفَ الطائرُ ، إذا ألقى ريشا .
وفلان خَلَفٌ صالحٌ وخَلْفُ سَوءٍ ؛ هكذا يقول بعض أهل اللغة . وفي التنزيل :
فَخَلَفَ
مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ * « 5 » . قال لبيد ( كامل ) « 6 » :
ذَهَبَ الذين يُعاش في أكنافهم * وبقيتُ في خَلْفٍ كجِلْدِ الأَجْرَبِ
وفأسٌ ذات خِلْفَيْن ، إذا كان لها رأسان .
والخَلْف : الرَّديء من الكلام . ومثل من الأمثال : « سَكَتَ ألفا ونَطَقَ خَلْفا » « 7 » . معناه : سكت ألف سكتة ثم نطق بهذا ؛ يقال ذلك للرجل يطيل الصَّمت فإذا تكلّم تكلّم بخطأ .
وخَلَفَ فلانٌ فلانا في أهله ، إذا قام بمؤونتهم .
وخَلَفَ فلانٌ على فلانة ، إذا تزوّجها .
وخَلَفَ اللَّه عليك بخير وخَلَفَ لك بخير وخَلَفَ اللَّه عليك خيرا ، إذا عزَّيته عن أب أو أخ .
وأخلف اللَّه لك مالَكَ إخلافا وخَلَفَه ، وقال بعض أهل اللغة : لا يقال إلا أَخْلَفَ اللَّه عليك مالَكَ .
وهم أخلاف صِدْقٍ وأخلاف سَوْءٍ ؛ هكذا قال أبو زيد .
وهم الخُلوف : الجماعة الخَلَف ، وهم القوم يَخْلُفون من كان قبلهم ، وكذلك القرون .
وفلان خالفة من الخوالف ، إذا كان لا خيرَ عنده .
وما أَبْيَنَ الخَلافةَ فيه ، أي الحُمْق .
وجاء فلان خَلْفَ فلان وخِلافَ فلان ، إذا جاء بعده . وقد قُرئ : لا يَلْبَثون خَلْفَك « 8 » و
خِلافَكَ
.
وخالفني الرجلُ مخالفةً وخِلافا .
والخَلْف : المِرْبَد يكون وراء بيوت القوم شبيهٌ بالفضاء يرتفقون به . قال الشاعر ( طويل ) « 9 » :
وجِيئا من الباب المُجاف تواترا * وإن تَقْعُدا بالخَلْف فالخَلْفُ أَوْسَعُ
والخِلاف : شجر معروف .
والخالفة : العمود المؤخَّر من عُمُد الخِباء .
وأَخْلَفَ فلانٌ يدَه إلى السيف ، إذا عطفها ليستلَّه .
والخَليف : الطريق في رَملٍ أو في غِلَظ من الأرض .
قال « 10 » الهذلي ( متقارب ) « 11 » :
هامش
( 1 ) ل :« . . . وضربا وَخْزا » .( 2 ) من هنا . . . ريشا : ليس في ل .
( 3 ) ديوانه 103 ، والأصمعيات 196 ، والأغاني 2 / 168 ، ومعاهد التنصيص 1 / 189 .
( 4 ) مطلع قصيدة في ديوانه 227 . وانظر : الاقتضاب 405 ، والمقاييس ( ثوي ) 1 / 393 و ( خلف ) 2 / 213 ، والصحاح واللسان ( خلف ، ثوى ) . وفي اللسان :فمضت وأخلف . . . .( 5 ) الأعراف : 169 .
( 6 ) ديوانه 153 و 157 ، وفعل وأفعل للأصمعي 485 ، وإصلاح المنطق 13 ، و 66 ، والبيان والتبيين 1 / 267 و 2 / 170 ، والكامل 4 / 33 ، والأغاني 15 / 141 ، وأمالي القالي 1 / 158 ، والسِّمط 416 ، وديوان المعاني 2 / 198 ، والخزانة 1 / 338 ، والصحاح واللسان ( خلف ) .
( 7 ) المستقصى 2 / 119 .
( 8 ) الإسراء : 76 . وفي الكشف عن وجوه القراءات السبع 2 / 50 : « قرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي :خِلافَكَ، بكسر الخاء وبألف بعد اللام . وقرأ الباقون :
خَلْفَك ، بغير الألف وفتح الخاء ، وهما لغتان بمعنى واحد » .
( 9 ) الملاحن 62 ، وأضداد أبي الطيّب 183 ، وأمالي القالي 1 / 158 ، والسِّمط 416 ، والمخصَّص 11 / 127 ، واللسان والتاج ( جوف ، خلف ) . وسيرد البيت ص 1297 ؛ وفيه :. . . فالخلف واسعُ .( 10 ) من هنا إلى آخر بيت أبي ذؤيب : ليس في ل .
( 11 ) هو صخر الغيّ في ديوان الهذليين 2 / 76 . وانظر : تهذيب الألفاظ 471 و 527 ، والمخصَّص 10 / 12 و 12 / 41 ، والمقاييس ( جزم ) 1 / 454 ، والصحاح واللسان ( خلف ، طرق ، جزم ) . وقد نسبه ابن منظور خطأً إلى الأعشى في ( طرق ) .