نخع
ونَخَعْتُ الذَّبيحة أنخَعها نَخْعا ، إذا قطعت نِخاعها ، والنِّخاع : العَصَبَة التي تنتظم الفَقار .
والنُّخاعة والنُّخامة واحد ، وهو ما طرحه الإنسان من فيه .
ونَخَعْتُ الشاةَ أيضا ، إذا سلختها ثم وَجَأْتَ في نحرها ليخرج دم القلب ، فالشاة منخوعة .
وانتخع الرجلُ عن أرضه انتخاعا ، إذا بَعُدَ عنها ، وبه سُمِّي النَّخَع أبو قبيلة من العرب « 1 » .
ويَنْخَع : موضع « 2 » .
والمِنْخَع « 3 » : موضع فيه مَفْصِل الفَهْقَة .
وفي الحديث :
« أَنْخَعُ الأسماء « 4 » إلى اللَّه من تَسَمَّى باسم مَلِك الأملاك »
.
خ ع
و
خوع
الخَوْع : منعرَج في الوادي ، والجمع أخواع .
والخَوْع أيضا : بطن في الأرض غامض .
والخَوْع أيضا : موضع معروف .
والخَوْع أيضا : جبل معروف أبيض ، وقال قوم : بل كل جبل خَوْعٌ . وأنشد ( رجز ) « 5 » :
[ ما بال جاري دمعِك المهلِّلِ * من رسم أطلالٍ بذات الحَرْمَلِ
بادَتْ وأُخرى أمسِ لم تُحَوَّلِ ] * كالخَوْعِ بين عُفْرَةِ المجزَّلِ
والخُواع شبيه بالنَّخير أو الشخير ؛ سمعتُ له خُواعا ، أي صوتا يردِّده في صدره .
خ ع ه
أُهملت وكذلك حالهما مع الياء .
باب الخاء والغين
أُهملت وجوه الخاء والغين مع سائر الحروف .
باب الخاء والفاء
مع ما بعدهما من الحروف
خ ف ق
خفق
خَفَقَ النجمُ يخفِق خفوقا ، إذا أضاء وتلألأ . ويقال : خَفَقَ القمرُ والنجمُ ، إذا انحطّا في المغرب .
وخفَق السَّرابُ خَفْقا ، إذا اضطرب . فأما قول رؤبة ( رجز ) « 6 » :
وقاتمِ الأعماقِ خاوي المخترَقْ * مشتبِهِ الأعلامِ لَمّاعِ الخَفَقْ
فإنما حرَّكه اضطرارا كما حرَّك زهير « الحَشَك » « 7 » ، وهو الحَشْك بالسكون .
وخَفَقَ القلبُ خَفَقانا .
وفرس خَيْفَق ، وهو السريع ، الياء زائدة ، وأكثر ما يوصف به الإناث .
وخَفَقَ الرجلُ خَفْقَةً ، إذا نعس نعسةً ثم انتبه .
وبلد خفّاق : يخفق فيه الآل .
وامرأة خفّاقة الحَشَى ، إذا كانت خميصةَ البطن . قال الراجز :
هانَ على ذات الحَشَى الخَفّاقِ * ما لَقِيَتْ نفسي من الإشفاقِ
والمَخْفِق « 8 » : البلد الذي يخفِق فيه السراب .
والمِخْفَق : السيف .
وخَفَقَه بالسيف ، إذا ضربه به .
والخوافق : الرايات .
وريح خفّاقة : سريعة المرور .
والخافقان : قَطْرُ الهواءِ ، هواءِ الجوّ .
وأَخْفَقَ الرجلُ ، إذا طلب حاجة فلم ينجح أو غزا فلم يغنم .
والخَفّاقة : الدُّبر ، وتسمَّى عفّاقة أيضا .
قفخ
وقَفَخْتُ الشيءَ أقفَخه قَفْخا ، إذا هَضَضْتَه حتى ينشدخ ، ولا يكون القَفْخُ إلّا ضَرْبَ شيء يابسٍ على شيء يابس . قال الراجز « 9 » :
هامش
( 1 ) قارن الاشتقاق 397 .
( 2 ) هنا تنتهي المادّة في ل .
( 3 ) بفتح الميم في اللسان والقاموس .
( 4 ) في النهاية 5 / 33 : أي أقتلها لصاحبها وأهلكها له .
( 5 ) الأبيات الأربعة في ديوان العجّاج 139 - 140 ، وقد سبق الأول ص 509 .
ورواية الرابع في الديوان : بالجِزْع .
( 6 ) سبق إنشادهما ص 408 .
( 7 ) سبق البيت الذي منه هذه الكلمة ص 130 ، وتخريجه فيه .
( 8 ) بفتح الفاء في اللسان ومستدرك المادّة في التاج .
( 9 ) هو رؤبة ؛ انظر : ديوانه 81 ، والمخصَّص 6 / 88 و 103 ؛ ومن المعجمات :
العين ( حبض ) 3 / 110 و ( قفخ ) 4 / 154 و ( بج ) 6 / 26 ، والمقاييس ( بج ) 1 / 173 و ( قفخ ) 5 / 113 ، والصحاح واللسان ( بجج ، قفخ ) ، واللسان ( نقخ ، وخض ، حبض ) . وفي المخصَّص : نقخا على الهام . وسيرد البيت الثاني محرَّفا في 704 :* نَقْفا على الهام وطعنا شَزْرا *