وإذا الرجالُ رأَوا يزيدَ رأيتَهم * خُضُعَ الرِّقاب نَواكِسَ الأبصارِ
وقال « 1 » مرّة أُخرى : عنق أَخْضَعُ ، أي مائل . قال ذو الرمَّة ( طويل ) « 2 » :
أخي قَفَراتٍ دَبَّبَتْ في عظامه * شُفافاتُ أعجاز الكَرَى فهو أَخْضَعُ
وقد سمَّت العرب مَخْضَعَة .
خ ض غ
أُهملت .
خ ض ف
خضف
خَضَفَ العَيْرُ وغيرُه يخضِف خَضْفا وخُضافا ، إذا ضرط .
قال الراجز « 3 » :
إنّا وجدنا خَلَفا بئس الخَلَفْ * عَبدا إذا ما ناء بالحِمْلِ خَضَفْ
ويقال للأَمَة : يا خَضافِ ، معدول .
وفارسُ خَضافِ « 4 » ، مثل حَذامِ : أحد فرسان العرب المشهورين وله حديث ؛ وخَضافِ : اسم فرسه .
خفض
والخَفْض : ضدّ الرَّفْع ؛ خفضتُه أخفِضه خَفْضا .
وعيش خافض رافغ ، إذا كان واسعا سهلًا .
والقوم في خَفْض من العيش ، إذا كانوا في عيش سهل واسع .
ويقال للخاتنة : خافضة . قال أبو حاتم : تقول العرب :
خفضتُ الجارية وختنتُ الغلامَ ، ولا يكادون يقولون ختنتُ الجاريةَ ولا خفضتُ الغلامَ .
ويقال للرجل إذا أُمر بتسهيل الشيء : خَفِّضْ عليك .
فضخ
والفَضْخ : فَضْخُك الرُّطَبَة وما أشبهها إذا شدختَها .
والفَضيخ الذي نُهي عنه : رُطَب يُشدخ ويُنتبذ .
والمِفْضَخَة : حجر يُفضخ به البُسر ويجفَّف .
والمَفاضخ : الآنية التي يُنتبذ فيها الفَضيخ .
وكل شيء اتّسع فقد انفضخ .
والمِفْضَخَة : الدلو الواسعة . قال الراجز « 5 » :
كأن ظهري أخذته زُلَّخَهْ * من طُول جذبي بالفَرِيِّ المِفْضَخَهْ
خ ض ق
أُهملت .
خ ض ك
أُهملت .
خ ض ل
خضل
خَضِلَ الثوبُ يخضَل خَضَلًا وأخضلته أنا إخضالًا ، إذا بلّلته بالماء . وأخضلَ الثوبُ أيضا ، إذا ابتلَّ ، إخضالًا .
وأخضلَ المطرُ الأرضَ إخضالًا ، إذا بلّها بالماء ، والأرض مُخْضَلة والمطر مُخْضِل .
وتقول العرب : اخضألّت الشجرةُ ، مثل اشهأبَّت ، فرارا من الساكنين ، إذا اخضرَّت وغضَّت أغصانُها ؛ وربما مدّوا فقالوا :
اخضالَّت كراهيةً للهمزة أيضا .
والخَضيلة ، زعموا : الروضة الغَمِقَة « 6 » النَّدِيَة .
وزعم قوم أن خُضُلَّة الرجل امرأته . وقال آخرون : بل خُضُلَّة اسم امرأة . وقال بعض فتيان العرب في سجع : تمنَّيت خُضُلَّةً ونعلين وحُلَّة .
والخَضْل أيضا ، زعموا أنه اللؤلؤ ، لغة لأهل يثرب خاصّةً « 7 » . قال الشاعر ( وافر ) « 8 » :
وإنّ قُرومَ خَطْمَةَ أنزلتْني * بحيث تُرى من الخَضْلِ الخُروتُ
الخُروت : الثُّقَب .
خ ض م
خضم
الخَضْم : أكلُ الدابة الشيءَ الرَّطْبَ ؛ خَضَمَ الكَلأَ يخضِمه
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخر بيت ذي الرمّة : ليس في ل .
( 2 ) ديوانه 348 ، وأساس البلاغة ( شفف ) ؛ وفيهما :. . . فهو أخضع .( 3 ) الكامل 3 / 372 - 373 ، وشرح المفصَّل 4 / 58 ، والصحاح واللسان ( خضف ، خلف ) .
( 4 ) قارن الاشتقاق 487 . وفي المِثل : « أجرأ من فارس خضاف » . ( المستقصى 1 / 47 ) .
( 5 ) سبق ص 49 ؛ وفيه :كأن متني . . . .( 6 ) في هامش ل : « من قولهم : يوم غَمِقٌ ، أي كثير النَّدى » .
( 7 ) هنا تنتهي المادّة في ل .
( 8 ) البيت غير منسوب أيضا في المعاني الكبير 531 ؛ وفيه :بحيث يُرى . . . .