تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤

باب الخاء والصاد

مع ما بعدهما من الحروف

خ ص ض

أُهملت وكذلك حالهما مع الطاء والظاء والعين والغين .

خ ص ف

خصف

خَصَفْتُ النَّعْلَ أخصِفها خَصْفا فهي مخصوفة وأنا خاصف ، إذا أطبقت عليها طَبَقا . والمِخْصَف : الإشْفَى يُخْصَف به . وحبل خَصيف : فيه سواد وبياض . وكل لونين اجتمعا فهما خصيف . وكل شيء ظاهرتَ بعضَه على بعض فقد خصفته ، وكذلك فسّر أبو عبيدة قوله عزّ وجلّ :
يَخْصِفانِ
عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ * « 1 » . والخَصَف : جِلال البحرين التي يُكنز فيها التمر . قال الأعشى ( بسيط ) « 2 » :
أهلُ النُّبوك وعِيرٌ فوقها الخَصَفُ
ويروى :
. . . تحمل الخَصَفا « 3 » .
وخَصَفَة بن قيس : أبو قبائل من العرب « 4 » . وظليم أَخْصَفُ : فيه سواد وبياض ، ونعامة خَصْفاءُ كذلك . وكل لونين مجتمعين فهو خَصيف ، وأكثر ذلك السواد والبياض . وفرس أَخْصَفُ ، إذا ارتفع البياض من بطنه إلى جنبيه ، فإذا كان البياض على بطنه فهو أَنْبَطُ ؛ والشاة خَصْفاء ، إذا كانت كذلك .

صخف

والصَّخْف : حَفْرُ الأرض بالمِصْخَفَة ، وهي المِسْحاة ، لغة يمانية ، والجمع مَصاخِف .

خ ص ق

أُهملت .

خ ص ك

أُهملت .

خ ص ل

خصل

الخَصْل من قولهم : أحرز فلانٌ خَصْلَه ، إذا غَلَبَ على الرّهان في الرمي وغيره . وتخاصلَ الرجلان ، إذا تراهنا في الرمي . والخُصْلَة من الشَّعَر : الطاقة منه ، والجمع خُصَل . والخَصيلة : كل لحمة فيها عَصَب ، والجمع خصائل . وخصائل الفرس ، قال أبو عُبيدة : كل لحمة استطالت وخالطت عَصَبا . قال رؤبة ( رجز ) « 5 » :
قد طاوعتْ من مَشْقِهِ الخَصائلا * زَرًّا ولمّا تُعْطِهِ النَّخائلا
وبنو خُصَيْلَة : بطن من العرب . والخَصْلَة الحسنة في الرجل ، والجمع خِصال ؛ فلان حسن الخِصال وقبيحها .

خلص

وخَلَصَ الشيءُ يخلُص خلوصا وخَلاصا ؛ وخلَّصته أنا تخليصا ، إذا صفَّيته من كَدَر أو دَرَن . وخُلاصة السمن : ما أُلقي فيه من تمر أو سَويق ليخلَّص به ، وهي الخِلاصة أيضا . وأَخلصَ الرجل الودَّ إخلاصا ، فهو مُخْلِص . وفلان من خُلصان فلان ، إذا كان من أصفيائه . والخُلوص : مثل الخلاص ، سواء . وتخلّصتُ من الشيء تخلُّصا ، إذا سلمت منه ، وتخلَّص الظبيُّ والطائر من الحِبالة ، إذا أَفْلَتَ منها . والخَلْصاء : موضع . وخُذْ هذه خالصةً لك . وشهادة الإخلاص : شَهادة أن لا إله إلا اللَّه لأنها أَخلصت الإيمان . وفلان من خُلَصاء فلان ومن خُلْصانه ، إذا كان من خاصّته . و في كلام فاطمة صلوات اللَّه عليها : « وبُحْتُم بكلمة الإخلاص مع النَّفَر البيض الخِماص » . وذو الخَلَصَة : صنم كان يُعبد في الجاهلية « 6 » .
هامش
( 1 ) الأعراف : 22 . وفي مجاز القرآن 1 / 212 : « ويخصفان الورق بعضه إلى بعض » . ( 2 ) صدره في الديوان 309 :* قلنا الصلاحَ فقالوا لا نصالحكم* ( 3 ) وهي رواية ل ؛ ولم نثبتها لأن القصيدة مضمومة الرويّ في الديوان . ( 4 ) قارن الاشتقاق 266 . ( 5 ) ديوانه 125 . والأول في المخصَّص 1 / 164 ، وفيه :قد طاولت . . . .( 6 ) انظر الأصنام 22 .