وكان أول من سمّى المخيِّس مخيِّسا علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه .
والخِيس : شجر ملتفّ ، والجمع أخياس . وقال بعض أهل اللغة : لا يسمَّى خِيسا حتى يكون فيه حَلْفاء وقَصَب .
وخيَّستُ الإبلَ وغيرَها ، إذا ذلّلتها . وكل شيء ذلّلته فقد خيَّسته ، والشيء خائس ، فعل لازم له ، والشيء مخيَّس ، مفعَّل .
باب الخاء والشين
مع ما بعد هما من الحروف
خ ش ص
شخص
الشَّخْص ، شَخْص كلِّ شيء : ما وقعتْ عليه العين منه ، ولا يكون إلّا جثَّة ، ورأيت شَخْصَ الشيء .
ورجل شَخيص : عظيم الشخص . وكل عظيم الشَّخص شَخيص من دابّة وغيرها .
وبنو شَخيص : بطن من العرب .
وشَخَصَ الرجلُ ببصره ، إذا أحدَّ النظر رافعا طَرْفَه إلى السماء ، ولا يكون الشاخص إلّا كذلك .
وشَخَصَ من مكان إلى مكان ، إذا سار في ارتفاع ، فإن سار في انحدار فهو هابط .
والشُّخوص : ضد الهُبوط ، وجمع شخص شُخوص وأشخاص وشِخاص .
خ ش ض
أُهملت .
خ ش ط
طخش
الطَّخْش : إظلام البصر في بعض اللغات ؛ طخِشت عينُه طَخْشا وطَخَشا .
خ ش ظ
أُهملت .
خ ش ع
خشع
خَشَعَ الرجلُ يخشَع خُشوعا فهو خاشع . وللخشوع مواضع ، فالخاشع : المستكين ، والخاشع : الراكع في بعض اللغات .
وخَشَعَ الإنسانُ خَراشيَّ صدره ، إذا ألقى من صدره بُزاقا لَزِجا .
وخَشَعَ ببصره ، إذا غضَّه ، فهو خاشع .
والخاشع والمُخْبِث سواء .
والخِشْعَة « 1 » : قطعة من الأرض تغلظ .
وفي الحديث : « إن الكعبة كانت خِشْعَةً على الماء فدحا اللَّه من تحتها الأرضَ »
. والخاشع : المطمئنّ من الأرض .
خ ش غ
أُهملت .
خ ش ف
خشف
الخِشْف : ولد الظبي ، والأنثى خِشْفَة .
وظبية مُخْشِف : معها خِشْفُها . وأنشد « 2 » الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء للأعشى ( طويل ) « 3 » :
وما أُمُّ خِشْفٍ بالغلاية شادِنٍ * تُنَسِّىءُ في بَرْد الظِّلال غزالَها
وخَشَفْتُ رأسَ الرجل بالحجر ، إذا فضخته به . وكل شيء فضخته فقد خشفته .
وانخشفتُ في الشيء ، إذا دخلت فيه . ورجل مِخْشَف :
مِفْعَل ، وكذلك رجل خَشوف : يَخْشُف في الأمور يدخل فيها .
والخَشْفَة « 4 » : الصوت . قال أبو كبير الهذلي ( كامل ) « 5 » :
فإذا تُسَلَّ تَخشخشتْ أرياشُها * خَشْفَ الجنوب بيابسٍ من إسْحِلِ
خفش
والخَفَش : سوء البَصَر ، ورجل أَخْفَشُ وامرأة خَفْشاءُ ، وقد
هامش
( 1 ) بضم الخاء في اللسان والقاموس .
( 2 ) من هنا إلى آخر بيت الأعشى : ليس في ل .
( 3 ) روايته في الديوان 343 :وما أُمُّ خِشْفٍ جابةُ القرن فاقدٌ * على جانبَي تثليثَ تبغي غزالَهاورواية العجز في اللسان :* تنوشُ البريرَ حيث نال اهتصارها *وانظر المخصَّص 7 / 111 .
( 4 ) من هنا إلى آخر بيت أبي كبير : ليس في ل .
( 5 ) ديوان الهذليين 2 / 99 ، واللسان ( خشش ، ريش ، خشف ) .