سخن
وسَخُنَ الماءُ سخانةً وسخونا وسَخَنا أيضا .
فأما سَخِنَتْ عينُه سَخَنا ، وهو ضدّ قَرَّتْ ، فليس إلّا بكسر الخاء ، وهكذا يقول بعض أهل اللغة .
ويوم ساخِن وسَخْنان : شديد الحرّ .
والسَّخينة : مثل الخَزيرة ، طعام يُلبك بشحم كانت قريش وبنو مُجاشِع تعيَّر به في الجاهلية . قال كعب بن مالك ( كامل ) « 1 » :
جاءت سَخينةُ كي تغالبَ رَبَّها * ولَيُغْلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلّابِ
ويقال : شربت سَخونا ، وهو كل ما شربته حارًّا مثل الحساء وغيره .
والسُّخْن : الحارّ من كل شيء . قال الشاعر ( خفيف ) :
سُخْنَةٌ في الشتاء باردةُ الصي * فِ سِراجٌ في الليلة الظَّلْماءِ
ويقول الرجل : أجِدُ سُخْنَةً من حُمَّى ، أي حرًّا منها .
والسِّخِّين بلغة عبد القيس ، والجمع سخاخين : مسحاة منقلبة على هيئة القَدُوم .
والتَّساخين : المَراجل ، لا أعرف لها واحدا من لفظها ، إلّا أنه قد قيل تِسْخان ، وما أدري ما حقيقة ذلك .
وفي الحديث :
« أُمِرْنا أن نَمْسَحَ على المشاوذِ والتَّساخين »
، فالمشاوذ :
العمائم ، والتَّساخين : الخِفاف في هذا الحديث .
سنخ
والسِّنْخ : الأصل ، وأصل كل شيء سِنْخه ، والجمع سُنوخ وأسناخ .
وسِنْخ النَّصل : الحديدة التي تدخل في رأس السهم .
وسِنْخ السّيف : سِيلانُه « 2 » .
والسَّناخة « 3 » : الوسخ وآثار الدِّباغ وما أشبه ذلك إذا كان في البيت . قال الشاعر ( كامل ) « 4 » :
فدخلتُ بيتا غيرَ بيت سَناخةٍ * وازْدَرْتُ مُزْدارَ الكريم المُفْضِلِ
ازْدَرْتُ : افتعلتُ من الزيارة .
نخس
والنَّخْس : نَخْسُكَ البعيرَ وغيره بالعصا ؛ نخستُه أنخَسه نَخْسا .
ويقال : نَخَسَ بنو فلان بفلان ، إذا طردوه ونخسوا بَعيره .
قال الشاعر ( بسيط ) « 5 » :
الناخِسين بمَرْوانٍ بذي خُشُبٍ * والدّاخلين على عثمانَ في الدّارِ
والناخِس : ضاغط « 6 » يصيب البعير في إبطه ؛ بعير به ناخس ، إذا احتكّ إبطه بزَوْره ؛ والناكت والناخس والضاغط قريب بعضه من بعض .
والنَّخّاس : بيّاع الرقيق ، عربي صحيح ، والاسم النِّخاسة والنِّخاسة بكسر النون وفتحها .
والنَّخيسة : لبن يُصبّ على الإهالة ويُشرب .
نسخ
والنَّسْخ : نَسْخُك كتابا عن كتاب . وكل شيء خَلَفَ شيئا فقد انتسخه : انتسختِ الشمسُ الظلَّ ، وانتسخ الشيبُ الشبابَ . ونَسَخَ أيضا ينسَخ ، مثل انتسخ .
خ س
و
سوخ
ساخَ يسوخ سُؤوخا وسَوَخانا في الأرض ، إذا غاب فيها .
وسخ
والوَسَخ : ضدّ النّظافة ؛ وَسِخَ يَوْسَخ وَسَخا .
سخو
والسَّخو : مصدر سخا يسخو سخوا فهو ساخٍ ، إذا سكن من حركته . قال أبو بكر : هذا بالخاء المعجمة وليس من قولهم : سجا يسجو سَجْوا .
ويقال : سَخُوَ الرجل ، إذا صار سَخِيًّا .
وسَخَوْتُ الجَمر ، إذا حرّكته ليشتعل .
خ س ه
أُهملت .
خ س ي
سيخ
ساخَ يسيخ سَيَخانا ، إذا رَسَخَ .
خيس
وخاسَ بالعهد يخيس خَيَسانا ، إذا نكثَ وغدر .
وخيَّست الشيءَ تخييسا فخاس يخيس ، إذا ليّنته ومرنته ، وبه سُمِّي المخيِّس الذي يُخيَّس « 7 » فيه ، بكسر الياء لا غير ،
هامش
( 1 ) سبق إنشاده ص 583 .
( 2 ) ضبطه في ل : « سَيَلانه » ؛ والذي أثبتناه هو الصواب .
( 3 ) ضبطه بالكسر في ل !
( 4 ) البيت لأبي كبير الهذلي في ديوان الهذليين 2 / 100 ، والصحاح واللسان ( سنخ ، زور ) ؛ وهو غير منسوب في المخصَّص 11 / 207 . وفي الديوان :. . . الكريم المُعْوِل .( 5 ) البيت للأحوص في ديوانه 106 ، والأغاني 4 / 45 ، وهو غير منسوب في اللسان ( نخس ) ، في حين أنشده ابن منظور في ( حرم ) مع بيت آخر للأعشى ( وليس في ديوانه ) . وفي اللسان ( حرم ) :الباخسين لمروان . . . .( 6 ) ط : « جرح يصيب » .
( 7 ) ط : « يُحبس » .