كأن وَعَى الخَموشِ بجانبيه * وَعَى رَكْبٍ ، أُميمَ ، ذوي هِياطِ
أراد أُميمة فرخَّم ؛ وقوله : ذوي هِياط ، أراد اختلاط الأصوات ، يقال : هم في هِياط ومِياط ؛ وقوله : وَعَى الخموش ، الوَعَى : الصوت .
شخم
ويقال : شَخّمَ اللحمُ تشخيما وشَخِمَ شَخَما ، إذا تغيّرت رائحتُه فهو شاخم ، وقد قالوا أيضا : أشخمَ فهو مُشْخِم « 1 » ، وليس بالعالي . وقد قالوا : شخَّم فمُ الرجل وشَخَمَ ، إذا تغيّرت رائحتُه من الكِبَر . قال الراجز « 2 » :
لمّا رأت أنيابَه مثلَّمَهْ * ولِثَةً قد ثَنِتَتْ مشخِّمَهْ
ثَنِتَتْ وثَتِنَتْ أيضا : استرخت وتغيّرت .
وشخَّم الرجلُ وشخَّن ، إذا تهيّأ للبكاء ، وقد قالوا : أَشخمَ فهو مُشْخِم ، وليس بالعالي .
شمخ
وشَمَخَ الرجلُ بأنفه يشمَخ شَمْخا وشُموخا ، إذا تعظّم وتكبّر ؛ رجل شامخ .
وجبل شامخ : عالٍ مرتفع .
وقد سمَّت العرب « 3 » شَمْخا وشَمّاخا وشامِخا .
وبنو شَمْخ : بطن من العرب .
مخش
والتمخُّش : كثرة الحركة ؛ لغة يمانية . تمخَّش القوم ، إذا كثرت حركتُهم .
خ ش ن
خشن
خَشُنَ الثوبُ يخشُن خشونةً فهو خَشِن . والخَشِن : ضدّ اللَّيِّن .
وقد سمَّت العرب « 4 » خُشَيْنا ومُخاشِنا وأَخْشَنَ وخَشِنا .
وبنو خَشْناء وبنو خُشَيْن : بطنان منهم .
والحَجَر الأَخْشَن : الخَشِن المَسّ . قال الراجز « 5 » :
[ أنا سُحَيْمٌ ومعي مِدْرايهْ ]
أَعْدَدْتُها لفيكَ ذي الدُّوايهْ * والحَجَرُ الأَخْشَنُ والثِّنايهْ
الدُّواية : أن يَيْبَسَ الرِّيق على شفتيه ؛ يقال : دوَّى فمه ، إذا لصق ريقُه بفمه من العطش أو غيره .
ورجل خَشِنٌ في دينه ، إذا كان متشدِّدا فيه .
وفي الحديث :
« أُخَيْشِنُ في ذات اللَّه » .
شخن
وشخَّن الرجلُ يشخِّن تشخينا ، إذا تهيّأ للبكاء .
خ ش
و
وخش
الوَخْش : الرديء من كل شيء ؛ وَخُشَ الشيءُ وَخاشةً ووُخوشةً ، إذا رَدُؤَ .
خ ش ه
أُهملت .
خ ش ي
خشي
خَشِيتُ الشيءَ أخشاه خَشْيا وخِشْيانا ومَخْشِيَةً .
خيش
والخَيْش : ثياب من الكَتَّان غِلاظ ؛ عربي صحيح معروف .
شيخ
وشاخَ الرجلُ يشيخ شَيْخا وشيخوخةً فهو شيخ ، وشيَّخ تشييخا .
وجمع شَيْخ أشياخ وشُيوخ وشِيْخة وشِيخان أيضا ؛ فأما قولهم مشائخ فلا أصل له في العربية . وقد قيل : امرأة شَيْخَة .
قال عَبيد ( مخلَّع البسيط ) « 6 » :
باتت على إرَمٍ عَذوبا * كأنها شيخةٌ رَقوبُ
قوله : عَذوبا ، أي جائعة ممتنعة عن المأكل والمشرب .
و
في الحديث : « أَعْذِبوا عن النِّساء »
. وقال الآخر ( طويل ) « 7 » :
وتضحك منّي شيخةٌ عَبْشَميّةٌ * كأنْ لم تَرَيْ قبلي أسيرا يمانيا
هامش
( 1 ) ط : « فهو شَخِمٌ » . وشَخَمَ ، بفتح الخاء في الأصل ، لفم الرجل .
( 2 ) سبق الأول ص 588 ؛ وفيه : لمّا رأت سنًّا له . والثاني في المقاييس ( ثتن ) 1 / 403 ، والصحاح واللسان ( شخم ، ثتن ) .
( 3 ) قارن الاشتقاق 281 .
( 4 ) قارن الاشتقاق 252 و 544 .
( 5 ) هو سُحيم بن وَثيل ، كما سبق ص 233 .
( 6 ) سبق إنشاده ص 324 .
( 7 ) البيت في المفضّلية 30 لعبد يغوث بن وقّاص ، ص 158 . وانظر : النقائض 152 ، والأغاني 15 / 76 ، وذيل الأمالي 132 ، وجمل الزجّاجي 257 ، والمخصَّص 14 / 9 ، وشرح المفصَّل 5 / 97 و 9 / 111 و 10 / 104 و 107 ، ومغني اللبيب 277 و 278 ؛ والخزانة 1 / 316 ؛ ومن المعجمات : العين ( أول باب المضاعف ) 1 / 61 و ( شيخ ) 4 / 285 ، والمقاييس 1 / 329 ، والصحاح ( شمس ) ، واللسان ( قدر ، شمس ) . ويُروى :كأن لم تَرَأْ . . . .