خ ز ف
خزف
الخَزَف : معروف ، وهو ما عُمل من طين وشُوي بالنار حتى يكون فَخّارا .
والخَزْف : الخَطْر « 1 » باليد ، لغة يمانية ؛ مَرَّ فلان يخزِف خَزْفا ، إذا فعل ذلك .
خ ز ق
خزق
الخَزْق : الطَّعْن الخفيف ؛ خزقه بالرُّمح وغيره ، إذا طعنه طعنا خفيفا .
وخزَق الطائرُ ، إذا ذرق ؛ ويقال للأَمَة : يا خزاقِ أَقبِلي ، معدول عن الخَزْق ، أي الذَّرْق .
خ ز ك
أُهملت .
خ ز ل
خزل
خَزَلْتُ الشيءَ أخزِله خَزْلًا ، إذا قطعته .
وانخزل الرجلُ ، إذا ضعف وارتدّ عن الأمر .
وانخزل فلان عن جوابي ، إذا عَيِيَ عنه .
وخَوْزَلُ : اسم امرأة ، الواو زائدة ؛ مأخوذ من انخزالها عن الكلام ، أي انقطاعها عنه « 2 » .
زلخ
والزَّلْخ من قولهم : زَلِخَتِ الإبلُ تزلَخ زَلْخا « 3 » ، إذا سمنت .
والزُّلَّخَة : وجع يأخذ في الظهر فيجسو ويغلظ . قال الراجز « 4 » :
كأنّ ظهري أخذتْه زُلَّخَهْ * من طول جذبي بالفَرِيِّ المِفْضَخَهْ
الفَرِيّ : الدَّلو العظيمة ، والمِفضخة : الواسعة .
والزَّلْخ أيضا من قولهم : زلخه بالرُّمح ، إذا زجَّه به زَجًّا لا طعنا .
ورَكِيٌّ زَلوخ ، إذا كانت ملساء يزلَق فيها من قام عليها .
خ ز م
خزم
خَزَمْتُ البعيرَ أخزِمه خَزْما ، إذا خرقت وَتَرَةَ أنفه وجعلت فيها عِرانا أو خِزامة من شَعَر ، فالبعير مخزوم . والعِران :
الخشبة التي تكون في أنف البعير « 5 » .
وكل شيء ثقبته فقد خزمته ، والطير كلّها مخزومة ومخزَّمة لأن وَتَراتِ أنوفها مخزومة ، أي مثقوبة . والنعام مخزَّم كذلك .
قال الشاعر ( طويل ) « 6 » :
سينهَى ذوي الأحلام عنّي حُلومُهم * وأرفعُ صوتي للنَّعام المخزَّمِ
وقال الآخر ( طويل ) « 7 » :
إذا ما شَدَدْنا شَدَّةً نصبوا لنا * قِسِيًّا كأعناق المَطِيِّ المخزَّمِ
يصيحون في أدبارها ونَرُدُّها * بجَأْواءَ تَرْدي بالوَشيج المقوَّمِ
الجَأْواء : الكتيبة ؛ والوَشيج : الرِّماح ، واحدها وشيجة .
وخَزَمْتُ الجرادَ في العود ، إذا نظمته فيه .
وقد سمّت العرب « 8 » خازما وخُزَيْما وخزّاما ومخزوما وأَخْزَمَ ، وكلّه من الخَزْم . فأما خُزَيْمَة فهو تصغير خَزَمَة ، وهي شجرة لها لِحاء تُفتل منه الحبال . قال الراجز « 9 » :
[ دونكمُ بني هِلالِ بن قَدَمْ ] * فآسِروهم واربطوهم بالخَزَمْ
أي بلِحاء الخَزَم .
ومثل من أمثالهم :
« شِنْشِنَةٌ أعرفها من أَخْزَمِ »
« 10 » . قال ابن الكلبي : هو جدّ حاتم طيّئ ، وهو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحَشْرَج بن أخزم بن أبي أخزم . والشِّنشنة : الطبيعة والخليقة ، أي خليقة أعرفها من أخزم . وقال قوم : بل شِنشنة ، أي ما شنشنها أخزم من نُطفته ؛ وأصل هذا المَثَل أن أخزم
هامش
( 1 ) في المطبوعة : « الخطّ » ؛ تحريف .
( 2 ) ذكر ابن دريد خَنْزَل في الاشتقاق 368 و 562 .
( 3 ) كذا بالتسكين ، وهو من باب فَرِحَ في القاموس واللسان .
( 4 ) سبق البيتان ص 49 . وفيه : كأنّ متني .
( 5 ) بعده في ط : « والخِشاش خشبة في حِتار أنفه مكان البُرَة من فضّة ، والخِزامة من شَعر » .
( 6 ) البيت لأوس بن حجر في ديوانه 123 ؛ وفيه :فتَنهى . . . * . . . للنِّعام المصلَّمِ .وانظر : الحيوان 4 / 395 ، والمعاني الكبير 340 و 344 ، وعيون الأخبار 2 / 86 ، والمقاييس ( خزم ) 2 / 178 ، واللسان ( خزم ) .
( 7 ) البيتان منسوبان في الاشتقاق 29 إلى النُّعمان بن جُلاس العَتَكيّ .
( 8 ) قارن الاشتقاق 29 .
( 9 ) هو العجلان بن خُليدة الهذلي في شرح السكري 764 ؛ والثاني في الاشتقاق 29 منسوبا إلى « الهذلي » . وفي السكري :* فقتِّلوهم واسروهم في الخَزَم *( 10 ) سبق ص 207 . وانظر ص 801 .