وناقة خَوّارة ، إذا كانت رِخْوَة اللحم سَبْطَة العظام غزيرة ، والجمع خُور . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
نحِنُّ إلى قصر ابن خُوطٍ نساؤكم * وقد مالَ بالأجياد والعُذَرِ السُّكْرُ
حنينَ اللِّقاح الخُور حَرّق نارَه * بجَرْعاءِ حُزْوَى فوق أكبادها العِشْرُ
يعني أنها ظمئتْ عِشْرا فقد حرَّقها العطش .
ورجل خَوّار من قوم خُور ؛ وما أَبْيَنَ الخَوَر في فلان .
وعِذْق خَوّار ، يعني النخلة إذا كانت كثيرة الحمل تشبيها بالناقة الغزيرة .
والخَوّار العُذْريّ : رجل من العرب كان عالما بالنَّسَب .
فأمّا الخَوْر ، وهو الخليج من البحر ، فأحسبه معرَّبا « 2 » .
ورخ
وورَّختُ الكتاب وأرّختُه . ومتى وُرِّخَ الكتاب وأُرِّخ ، أي متى كُتب ؛ ذُكر عن يونس وأبي مالك أنهما سمعا ذلك من العرب .
والوَريخة : عجين يكثر ماؤه حتى لا يتهيّأ خَبْزُه .
وللخاء والراء والواو مواضع في الاعتلال تراها إن شاء اللَّه تعالى « 3 » .
خ ر ه
أُهملت .
خ ر ي
خير
الخَيْر : ضدّ الشَّرّ . ورجل خَيِّر ، إذا كان فيه خير . ورجل خِيار من قومٍ خِيار وأخيار أيضا . والأخيار : خلاف الأشرار .
وقد سمَّت العرب خَيْرا وخِيارا « 4 » .
وبنو الخِيار : قبيلة من العرب .
ورجل ذو خِير ، إذا كان كثير الخَيْر ؛ وزعم أبو عُبيدة أنه فارسي معرَّب « 5 » .
ريخ
وريَّخت الرجلَ ترييخا ، إذا ذلَّلته . قال العجّاج ( رجز ) « 6 » :
بمِثلهم يُرَيَّخُ المُرَيَّخُ * [ والحَسَبُ الأَوْفَى وعِزٌّ جُنْبُخُ ]
وللخاء والراء والياء مواضع في الاعتلال تراها إن شاء اللَّه تعالى « 7 » .
باب الخاء والزاي
مع ما بعدها من الحروف
خ ز س
أُهملت .
خ ز ش
شخز
الشَّخْز : الطَّعْن ؛ يقال : شَخَزَه يشخَزه شَخْزا ، ويقال :
تشاخز القومُ ، إذا تعادَوا وتباغضوا .
خ ز ص
أُهملت وكذلك حالهما مع الضاد والطاء والظاء .
خ ز ع
خزع
يقال : انخزعَ العودُ انخزاعا ، إذا انكسر بقِصْدَتَيْن .
وانخزعَ الحبلُ انخزاعا ، إذا انقطع .
وانخزعَ مَتْنُ الرجل ، إذا انحنى من كِبَرٍ وضعف .
وسُمِّيت خُزاعة لانخزاعهم عن الأَزْد إلى الحجاز ، أي لانقطاعهم عنهم أيّامَ خرجوا من مأرِب . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
فلمّا حَلَلْنا بطنَ مَرٍّ تخزَّعت * خزاعةُ عنّا في جُموعٍ كَراكِرِ
أي كثيرة ، ويُروى : في حلولٍ كراكر .
والخَوْزَعَة : الرملة تنقطع من معظم الرمل ، الواو زائدة .
خ ز غ
أُهملت .
هامش
( 1 ) البيتان لذي الرمّة في ديوانه 221 ، والثاني في اللسان ( غول ) . وسيرد الثاني في 727 أيضا . وفي الديوان واللسان :بغولانِ حَوْضَى فوق أكبادها . . . .( 2 ) المعرَّب 128 .
( 3 ) ص 1053 .
( 4 ) قارن الاشتقاق 89 و 241 .
( 5 ) المعرَّب 128 .
( 6 ) سبق الأول ص 288 ؛ وانظر الديوان 461 .
( 7 ) ص 1053 .
( 8 ) البيت لحسّان في ديوانه 386 ، والاشتقاق 468 ، والصحاح واللسان ( خزع ) ؛ وهو منسوب في معجم البلدان ( مرّ ) 5 / 105 إلى عوف بن أيوب الأنصاري .
وفي الديوان :فلمّا هبطنا . . .؛ وفي الاشتقاق :فلما قطعنا . . . .