يتركُ ما رَقَّحَ من عيشه * يَعيثُ فيه هَمَجٌ هامجُ
وعيش مرقَّح ورقيح . وقال قوم من العرب في التلبية :
« جئناك للنَّصاحة ولم نأتِ للرَّقاحة » ، أي لإصلاح المعيشة والتجارة .
قحر
والقَحْر : البعير المُسِنّ ، وكذلك الشيخ ؛ بعير قَحْر وقُحارِيَة مثل قَراسِيَة ؛ وكذلك رجل قَحْر وامرأة قَحْرَة : مُسِنَّة . قال رؤبة ( رجز ) « 1 » :
ترمي رؤوسَ القاحِرات القُحَّرِ * إذا هَوَتْ بين اللَّها والحَنْجَرِ
قرح
والقَرْح : معروف ، ويقال القُرْح ، وهو الجِراح ؛ رجل قَريح ومقروح من قَوم قَراحَى وقَرْحى . قال الشاعر ( بسيط ) « 2 » :
لا يُسْلِمون قريحا كان وسطهمُ « 3 » * تحت العَجاج ولا يُشْوُون من قَرَحوا
يعني انهم أصابوا شَواه ؛ يقال : أشواه ، إذا أصاب شَواه ، وهو غير المَقْتَل .
وفرس قارح ، إذا طلع نابُه ؛ قَرَحَ يقرَح قروحا ، وفرس قارح والأنثى قارح أيضا ، وقالوا قارحة ، والأولى أعلى « 4 » . وفرس أَقْرَحُ والأنثى قَرْحاءُ ، وهي الغُرَّة المستديرة بين العينين والجبهة ؛ اقْراحَّ الفرسُ يقراحُّ اقريحاحا واقرحَّ اقرحاحا .
والقَريحة : خالص الطبيعة ، ومنه اشتقاق الماء القَراح ، أي الخالص الذي لم يُمزج بغيره . قال الشاعر ( وافر ) « 5 » :
تُعَلِّلُ وهي ساغبةٌ بَنِيها * بأنفاسٍ من الشَّبِمِ القَراحِ
وقال قوم : القَرَاح من الأرض من هذا لخُلوص طينه من السَّبَخ وغيره .
وقُرْحان : اسم كلب ، وله حديث .
ويقال : رجل قُرْحان من قوم قُرْحانين ، وهو الذي لم يُصِبْه جُدَريّ ولا حَصْبَة ولا طاعون .
و
في الحديث أن عمر رضي اللّه عنه أراد الخروج إلى الشام وهي تَسْتَعر طاعونا فقال له رجل من المسلمين : « إن أصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم قُرْحانون »
« 6 » ، أي لم يُصِبْهم الطاعون .
وبنو قُرَيْح : بطن من العرب .
وناقة قارح : حامل .
واقترحتُ عليه كذا وكذا ، إذا اشتهيت عليه .
ووَشْمٌ مقرَّح تقريحا ، إذا غرّزته في اليد بالإبرة « 7 » .
والقُرْحان : ضرب من الكَمْأَة صِغار .
ح ر ك
حرك
الحَرَك : جمع حَرَكة ، وكذلك الحَرَكات . وما بالرجل حَراك ولا حَرَكة . وكل شيء أَرَغْتَه ليزول فقد حرّكته تحريكا .
والحاركان : ملتقَى الكتفين من الدّابّة من أعلى ، الواحد حارك والجمع حَوارك . قال الشاعر ( طويل ) :
أُصيبت تميمٌ غَثُّها وسمينُها * بفارسها المرجوِّ فوق الحَواركِ
والمِحراك والمِحراث سواء « 8 » ، وهي الخشبة التي تحرَّك بها النار .
ورجل حَريك وامرأة حَريكة ، وهو الذي يضعف خَصْرُه ، فإذا مشى رأيته كأنه يتقلَّع من الأرض .
والحَريك ، في بعض اللغات : العِنِّين .
وحَرَكَ فلانٌ فلانا بالسيف ، إذا ضرب عنقه أو وسطه .
حكر
والحَكْر من قولهم : رجل حَكِرٌ ، وقد حَكِرَ يحكَر حَكَرا ، وهو المحتجن للشيء المستبدّ به . يقال : احتكرت الشيءَ احتكارا ، والاسم الحُكْرَة .
ركح
والرُّكْح : رُكْح الجبل ، وهو ما علا من السفح واتَّسع ، والجمع أركاح ورُكوح . قال الراجز « 9 » :
أما ترى ما ركب الأركاحا * لم يَدَعِ الثلجُ بها وَجاحا
هامش
( 1 ) ديوانه 60 ، واللسان ( قحر ) ؛ وفيهما :. . . بين اللُّهى . . . .( 2 ) البيت للمتنخّل الهذلي في ديوان الهذليين 2 / 32 . وانظر : إصلاح المنطق 81 و 195 ، وتهذيب الألفاظ 105 ، والمعاني الكبير 901 ، وأضداد أبي الطيّب 590 ، وأمالي القالي 1 / 28 ، والسِّمط 130 ، والمخصَّص 5 / 90 ، والصحاح واللسان ( قرح ) . وفي الديوان :. . . يوم اللقاء . . . .( 3 ) ط :« . . . كان بينهم » .( 4 ) م ط : « وطرح الهاء أعلى » .
( 5 ) البيت لجرير ، وهو في ديوانه 88 ، وطبقات فحول الشعراء 358 ، والأزمنة والأمكنة 2 / 16 ، والمخصَّص 1 / 28 و 9 / 135 ، ومعجم البلدان ( قراح ) 4 / 315 ، والصحاح ( نفس ) ، واللسان ( قرح ، نفس ، علل ) .
( 6 ) ط : « إن معك من المسلمين قوما قُرْحانين » .
( 7 ) ط : « إذا نقشت الواشمة في اليد . . . » .
( 8 ) ط : « ومِحراك الجمر ويقال المِحراث . . . » .
( 9 ) البيتان في ملحقات ديوان القطامي 174 ، كما سبق ص 443 .