وثوب رَحيض ومرحوض ، أي مغسول . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
مَهامِهُ أشباهٌ كأنَّ سَرابَها * مُلاءٌ بأيدي الغاسلاتِ رَحيضُ
والمِرْحاض : خشبة يُضرب بها الثوب إذا غُسل .
والرُّحَضاء : العَرَق في أَثَر الحُمّى .
وقد سمَّت العرب رَحْضَة « 2 » ورَحّاضا .
رضح
والرَّضْح : دقّ النوى بالحجارة حتى يتفتَّت فتُعْلَفَه الإبلُ .
والحَجَر الذي يُدَقّ به مِرْضَحة ، والفعل الرَّضْح ، والنوى رضيح ومرضوح .
ح ر ط
طحر
طَحَرَتِ الريحُ السحابَ تطحَره طَحْرا ، إذا فرّقته في أقطار السماء . وكل شيء أبعدته فقد طحرته ، والريح طَحور .
وقوس طَحور ومِطْحَر : بعيدة موقع السهم ، وذكَّروا على تذكير العود كأنهم قالوا : عود مِطْحَر .
والطَّحْر والطُّحار : النَّفَس العالي ؛ لغة يمانية ، يقال : طَحَرَ يطحَر طَحْرا وطُحارا .
طرح
والطَّرْح : مصدر طرحت الشيء أطرحه طَرْحا من اليد وغيرها .
وطَرْفٌ مِطْرَح : بعيد النظر ؛ ورمح مِطْرَح : طويل .
والشيء طريح ومطروح .
وقد سمَّت العرب مطرَّحا « 3 » وطَرّاحا وطُريحا .
وفحل مِطْرَح : بعيد موقع الماء في الرَّحِم .
ونخلة طَروح : طويلة العَراجين ، والجمع طُرُح .
وجاء فلان يمشي متطرِّحا ، إذا جاء يمشي مشيا متساقطا كمشي ذي الكَلال « 4 » .
وسَنامٌ إطريح ، إذا طال ثم مال في أحد شِقّيه . وفي كلام بعض جواري العرب أنه قيل لها : ما شجر أبيك ؟ فقالت :
الإسْليح رُغْوَةٌ وصَريح ، وسَنام إطْريح .
ح ر ظ
حظر
حَظَرْتُ الشيء أحظُره حَظْرا فهو محظور ، إذا حُزْتَه .
والحِظار : ما حظرته على غنم وغيرها بأغصان الشجر أو بما كان ، وهي الحظيرة والحَظِر أيضا . قال الشاعر ( طويل ) :
نزا حَظِرا أذرى به الحيَّ عاضِدُ « 5 »
ويقال للكذاب : جاء فلان بالحَظِر الرَّطْب ، إذا جاء بالكذب المستشنَع . ويقال للنمّام : فلان يوقد الحَظِر الرَّطْب .
والمِحْظار : ضرب من الذباب .
ح ر ع
أُهملت وكذلك حالهما مع الغين .
ح ر ف
حرف
حَرْفُ كل شيء : حدُّه وناحيته .
وناقةٌ حَرْفٌ : ضامر .
وفلان على حَرْفٍ من هذا الأمر ، أي منحرِف عنه مائل .
وانحرفتُ عن الشيء انحرافا ، إذا ملت عنه .
والحِرْفَة : المَكْسَب أو الطِّعمة ؛ حرفة فلان من كذا وكذا ، أي مكسبه منه .
والمُحارَف من هذا ؛ يقال : قد حُورِفَ كَسْبُه فمِيلَ به عنه ، أي ضُيِّق عليه . وقال قوم : بل المُحارَف المقدَّر عليه رزقُه ، مأخوذ من المِحْراف ، ومنه سُمِّي المِحْراف ، وهو المِيل الذي تُقاس به الجراح . قال الشاعر ( طويل ) « 6 » :
[ يَزِلُّ قُتودُ النسع عن دَأَياتِها ] * كما زَلَّ عن رأس الحَجيجِ المَحارفُ
ويُروى : الشَّجيج . الحَجيج : الذي قد حُجَّت جِراحته ، أي استُخرج منها العظام .
والحُرْف : هذا الحب الذي يسمَّى الثُّفّاء ، عربي معروف ، وأحسب أن اشتقاق طعم الشيء الحِرِّيف الذي يَلْذَع اللسانَ منه .
حفر
والحَفْر : مصدر حفرت الأرضَ أحفِرها حَفْرا . والموضع المحفور : الحفير والحُفرة . وما أُخرج من التراب من الشيء
هامش
( 1 ) البيت للعُدَيْل بن الفَرْخ العجلي في ديوانه 301 ، وشرح ديوان العجّاج 88 ، والشعر والشعراء 325 ، والأغاني 20 / 18 ، وحماسة ابن الشجري 199 ، والخزانة 2 / 368 ؛ وهو غير منسوب في الاشتقاق 115 . وانظر أيضا : المقاييس ( رحض ) 2 / 496 ، والكامل 2 / 99 .
( 2 ) قارن الاشتقاق 115 .
( 3 ) ل : « مطرِّحا » . والذي أثبتناه عن سائر المصادر يوافق المعجمات .
( 4 ) م : « كمشي الكسلان » .
( 5 ) في المطبوعة : « ترا حظرا أزرى به » ! و « الحيّ » بالرفع في ل ؛ والنصف الذي أثبتناه عن م ، وجوازه النصب بنزع الخافض .
( 6 ) البيت لأوس بن حجر في ديوانه 66 ، والشعر والشعراء 70 ، والمعاني الكبير 146 . وفي الديوان :. . . قتودُ الرَّحل . . . .