فهم رَجاجٌ وعلى رَجاجِ * يمشون أفواجا إلى أفواجِ
مَشْيَ الفَراريجِ مع الدَّجاجِ
رَجاج : المهازيل من كل ما رَعَى من المال . وجمع أفواج أفاوِج وأفاويج .
وجف
ووَجَفَ البعيرُ يَجِفُ وَجْفا ووجيفا ، وهو ضرب من سير الإبل ، وربما استُعمل في الخيل .
وأوجفتُ البعيرَ ، إذا حملته على الوجيف . وفي التنزيل :
فَما أَوْجَفْتُمْ
عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ « 1 » ، أي ما حملتموها في الوِجاف .
ج ف ه
جفف
الجَفَّة والجُفَّة : الجماعة من الناس .
هجف
والهِجَفّ : الجافي الغليظ ؛ ظليم هِجَفّ . وسألت أبا حاتم عن قول الشاعر ( رجز ) « 2 » :
وجَفَرَ الفَحْلُ فأضحى قد هَجَفْ * واصفرَّ ما اخضرَّ من البَقْل وجَفّ
فقلت له : ما هَجَفَ ؟ فقال : لا أدري . فسألت أبا عثمان فقال : هَجَفَ ، إذا لحقت خاصرتاه بجنبيه من التعب ، وأنشد فيه بيتا .
ج ف ي
فيج
الفَيْج : معروف ، وليس بعربي صحيح « 3 » .
باب الجيم والقاف
مع سائر الحروف التي تليهما
ج ق ك
أُهملت .
ج ق ل
استُعمل من وجوهها أحرف ، ولم تجتمع الجيم والقاف في كلمة عربية إلّا بحاجز « 4 » ؛ منها : جَلَوْبَق ، وهو اسم ؛ وجَرَنْدَق ، وهو اسم أيضا ؛ ورجل أَجْوَقُ ، وهو الغليظ العُنُق ؛ والجَوْق : الجماعة من الناس ، وأحسبه دخيلًا ؛ وأتان جَلَنْفَقَة :
سمينة ؛ وامرأة جَبَنْثَقَة : نعت مكروه ؛ وامرأة جَعْفَليق : كثيرة اللحم مسترخية . فأما الجُوالِق والجَوْسَق فمعرَّبان . وجاءت كلمةُ القافُ فيها قبل الجيم ، وهي القُنْجُل ، وهو العبد ، زعموا . قال الراجز « 5 » :
لو رُبِطَ الفيلُ بحَبْلِ القُنْجُليّ * إذا لمَا قام لِما يَلْقَى الشَّقيّ
قال أبو بكر : القُنْجُليُّ ، الياء هي الرويّ ، وإنما الأصل القُنْجُل منسوب إليه . فأما جِلِّق فموضع بالشام ، معرَّب . وقد تقدّم قولُنا في قلّة الحروف المتقاربة المخارج في كلمة واحدة إلّا بحاجز ، على أن ذلك قليل أيضا . والقاف والجيم متقاربتان واجتماعهما في كلمة قليل وقد تقدّم القول فيه « 6 » .
وقد قالوا : جَلَقَ رأسَه وجلَّق رأسَه ، إذا حلقه .
ج ق م
أُهملت .
ج ق ن
جنق
استُعمل منها المَنْجَنيق ، واختلف أهل اللغة فيه فقال قوم :
الميم زائدة ، وقال قوم « 7 » : بل هي أصلية . وأخبرَنا أبو حاتم عن أبي عُبيدة ، وأحسب أن أبا عثمان أيضا أخبرنا به عن التَّوَّزيّ عن أبي عُبيدة قال : سألت أعرابيا عن حروب كانت بينهم فقال : كانت بيننا حروبٌ عُون ، تُفْقَأ فيها العيون ، مرَّة نُجْنَق وأُخرى نُرْشَق . فقوله نُجنق دالّ على أن الميم زائدة ، ولو كانت أصلية لقال : نُمَجْنَق ؛ على أن المَنْجَنيق أعجميّ معرَّب « 8 » .
ج ق
و
جوق
استُعمل منها الجَوْق من الناس ، وقد مرّ ذكره « 9 » . وكذلك الأَجْوَق : الغليظ العنق ، والأنثى جَوْقاء .
هامش
( 1 ) الحشر : 6 .
( 2 ) المخصَّص 7 / 75 ، واللسان ( هجف ) . وفي الجمهرة 821 أبيات لعلها من الأرجوزة نفسها ، منسوبة للمعاني الراجز .
( 3 ) في المعرَّب 243 : « والفَيْج : رسول السلطان على رجليه . وليس بعربيّ صحيح ، وهو فارسي » .
( 4 ) بعده في ط : « بينهما إلا في ستة أحرف » .
( 5 ) مع أبيات أخرى في تهذيب الألفاظ 137 .
( 6 ) ص 44 و 471 . وانظر المعرَّب 11 .
( 7 ) ط : سيبويه . وفي الكتاب 2 / 344 ( 4 / 309 هارون ) : « وأما منجنيق فالميم منه من نفس الحرف لأنك إن جعلت النون فيه من نفس الحرف فالزيادة لا تلحق بنات الأربعة أوّلا إلا الأسماء من أفعالها نحو مدحرج . . . » .
( 8 ) قارن المعرَّب 305 - 307 .
( 9 ) في ( ج ق ل ) أعلاه .