تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة اللغة — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
[ يُنْحَتُ من أقطاره بفأسِ ]
ومن أمثالهم : « خُذ من جِذْعٍ ما أعطاك » « 1 » ، وهو اسم رجل له حديث . وقد سموا جُذيعا وجِذْعا .

ذعج

والذَّعْج : دفع شديد ، وربما كني به عن النكاح ؛ ذَعَجَها يذعَجها ذَعْجا .

ج ذ غ

غذج

غَذَجَ الماءَ يغذِجه غَذْجا شديدا ، إذا جَرِعَه ؛ وهي لغة لا أدري ما صحّتها .

ج ذ ف

جذف

جَذَفَ الطائرُ ، إذا أسرع تحريكَ جناحيه ، وأكثر ما يكون ذلك أن يُقَصَّ أحد الجناحين ، ومنه اشتقاق مِجذاف السفينة . والمِجذاف : عربي معروف . قال الشاعر ( سريع ) « 2 » :
تكاد إن حُرِّك مِجذافُها * تَسْتَلُّ « 3 » من مِثْناتها باليدِ
يعني الناقة ، وجَعَلَ السَّوْطَ كالمِجذاف لها . والمِجذاف ، بالدال والذال ، لغتان فصيحتان .

ج ذ ق

أُهملت وكذلك حالهما مع الكاف .

ج ذ ل

جذل

الجِذل : أصل الشجرة . وأصل كلّ شيء : جِذله . والجاذِل : المنتصب الذي لا يبرح مكانَه ، مشبَّه بالجِذْل ، وتصغيره جُذَيْل . قال الراجز « 4 » :
لاقتْ على الماء جُذَيْلًا واتدا * ولم يكن يُخْلِفُها المَواعدا
يعني ساقيها . وجَذِلَ الرجلُ يَجذَل جَذَلًا ، إذا فَرِحَ وسُرَّ ، وهو جَذِل وجَذْلان . وإن قال الشاعر في هذا المعنى : « جاذل » اضطرارا كان جائزا .

لجذ

ولَجَذَ « 5 » الكلبُ الإناءَ يلجِذه لَجْذا ، إذا لَحِسَه .

لذج

ولَذَجَ الماءَ في حلقه وذَلَجَه ، إذا جرعه .

جلذ

والجَلاذيّ : الغِلَظ من الأرض ، والواحدة جِلْذاءة ؛ وبه سُمِّيت الناقة جُلْذِيَّة ، إذا كانت صلبة شديدة .

ج ذ م

جذم

جِذْم الشيء : أصله . ويقال : جَذَمَ الحبلَ وغيرَه يجذِمه جَذْما ، إذا قطعه . وأجذمَ الفرسُ ، إذا عدا . والجِذمة : القطعة من الحبل وغيره ، والجمع جِذَم . والجُذام : الداء المعروف ؛ سُمِّي بذلك لتجذّم الأصابع أي لتقطّعها . وقد سمَّت العرب جُذاما - وهو أبو قبيلة - وجُذيمة - وهو أبو قبيلة أيضا . ورجل أَجْذَمُ ، أي مقطوع اليد ، واليد جَذْماءُ . وفي الحديث : « من حَفِظَ القرآنَ ثم نَسِيَه جاء يومَ القيامة أَجْذَمَ » .

ذجم

ويقال : ما سمعت له ذُجْمَةً ، كما قالوا زُجْمَة ، أي لم أسمع له كلمة ، وليس بالثَّبْت .

ج ذ ن

نجذ

النَّواجذ : أقاصي الأضراس في الفم ، الواحد ناجذ ، وهي أربعة أضراس تنبت بعد أن يَشِبَّ الغلام ، تسمّيها العامة أضراس العقل ، وكذلك تسمِّيها الفُرس خِرَد دَنْدان « 6 » . وقال قوم : بل النواجذ الضواحك ، واحتجّوا بحديث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « ضَحِكَ حتى بَدَتْ نواجذُه » ، وتلك النواجذ لا يبديها الضِّحِك . وعضَّ الرجل على نواجذه ، إذا صبر على الأمر . وفي بعض الأخبار : « عَضّوا على النواجذ وأعيروني هامَكم ساعة » . ويقال : نجَّذتْ فلانا الخُطوبُ ، إذا أحكمته التجارب . قال
هامش
( 1 ) المستقصى 2 / 72 . ( 2 ) البيت للمثقِّب العبدي في ديوانه 33 . وانظر : المقاييس ( جذف ) 1 / 438 ، والصحاح ( جذف ) ، واللسان ( جدف ، جذف ) . وسينشده أيضا ص 669 . ( 3 ) ط : « تنسلّ » . ( 4 ) الرجز لأبي محمد الفقعسي في اللسان ( وتد ، جذل ) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس ( جذل ) 1 / 438 ، والصحاح ( وتد ، جذل ) ، والمخصَّص 11 / 19 و 15 / 71 . ( 5 ) في القاموس أنه كنَصَرَ وَفَرِحَ . ( 6 ) « خِرَد » : العقل : و « دندان » : جمع « دَنْد » ، أي سِنّ .