والمجد للّه تبارك وتعالى : الثناء الجميل . يقال : سبَّح اللّهَ عزّ وجلّ ومجَّده ، أي ذكرَ الآءه .
وقد سمّت العرب مَجْدا وماجِدا « 1 » ومُجَيْدا .
ج د ن
جدن
ذو جَدَن : قَيْلٌ من أقيال حِمْيَرَ .
جند
والجَنَد : موضع باليمن .
والجَنَد : الأرض الغليظة .
والجُند : معروف ؛ جُند وأجناد وجُنود .
وأجْنادِين : موضع بالشام .
وقد سمَّت العرب جَنّادا وجُنادة وجُنَيدا « 2 » .
وقالوا : جُنْدٌ مجنَّد ، أي مجموع .
دجن
ودَجَنَ بالمكان دُجونا ، إذا أقام به .
والدَّجْن : إلباس الغيم أقطارَ السماء .
وبعير داجن ، إذا أَلِفَ المكانَ وأقام به ، وكذلك شاة داجن : ملزومة « 3 » في البيت لا ترعى ، والجمع دَواجن .
وقد سمَّت العرب دُجانة ، وهو مأخوذ من الدَّجْن « 4 » .
والدُّجْنة : الظُّلمة .
وليلةٌ مِدجان : مُظلمة .
وقد جمعوا دَجْنا دُجونا وأدجانا .
نجد
والنَّجْد من قولهم : رجل نَجْدٌ بَيِّنُ النَّجْدَة ، إذا كان جَلْدا قويّا ، وكذلك رجل نَجيد . قال الشاعر ( خفيف ) « 5 » :
بحُسامٍ أو رَزَّة من نَحيضٍ * ذو شَذاةٍ على الشُّجاع النَّجيدِ
الشَّذاة : الحِدَّة والشرّ . والشَّذاة أيضا : البَعوضة والذباب .
واستنجدتُ فلانا فأَنجدني ، أي استعنتُه فأعانني .
ونَجْد : بلد معروف ، وإنما سُمِّي نَجْدا لعلوّه عن انخفاض تِهامة . وأصل النَّجد العُلُوّ من الأرض ، والجمع أنجاد ونُجود .
والنَّجَد : الكَرْب والغمّ . يقال : نُجِد الرجلُ فهو منجود ، إذا كُرِبَ من حرّ أو غمّ أو ضِيق أو وجع . قال الشاعر ( خفيف ) « 6 » :
[ صَادِيا يستغيثُ غيرَ مُغاثٍ ] * ولقد كان عُصْرَة المنجودِ
والنَّجَد : العَرَق أيضا . وقال الآخر ( بسيط ) « 7 » :
[ يَظَلُّ من خوفه المَلّاحُ معتصِما * بالخَيْزُرانة ] بعد الأَين والنَّجَدِ
ويروى : النَّجُد .
وجاء في التنزيل :
وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ
« 8 » . قال المفسِّرون : الطريقين ، طريق الخير وطريق الشر ، واللّه أعلم .
وقوم أنجاد : جمع نَجْد .
والنِّجاد : ما وقع على العاتق من حِمالة السيف . قال الشاعر ( وافر ) « 9 » :
[ أعَاذِلُ إنّما أفنى تِلادي ] * وأَقْرَحَ عاتقي حَمْلُ النِّجادِ
ويقال : نجّدت البيتَ تنجيدا ، إذا زيّنته وزخرفته .
وقد سمَّت العرب نَجْدا ونُجيدا ومُناجِدا . وكان عِمران بن حُصين يُكْنى أبا نُجيد . وقد سمَّت العرب : نَجْدة وناجِدا .
ج د
و
جدو
الجَدْوَى في المعتلّ تراها ونظائرها إن شاء اللّه « 10 » .
جود
مَطر جَوْدٌ : بَيِّنُ الجُود .
ورجل جوادٌ : بَيِّنُ الجُود .
هامش
( 1 ) في الاشتقاق 506 : « واشتقاق ماجد من قولهم : « أَمْجَدَتِ الماشيةُ ، إذا امتلأت من المرعى ، فهي مُمْجِد » .
( 2 ) قارن الاشتقاق 132 و 566 .
( 3 ) كذا في ل م ؛ وفي ط : « مقيمة » .
( 4 ) قارن الاشتقاق 456 .
( 5 ) البيت لأبي زُبيد الطائي في ديوانه 46 ، وجمهرة أشعار العرب 139 ، وتهذيب الألفاظ 525 ، وحماسة البحتري 59 . وفي الديوان :ذات ريب على الشجاع .( 6 ) لأبي زبيد أيضا ، وهو في ديوانه 44 ، وجمهرة أشعار العرب 138 ، وإصلاح المنطق 48 ، وشرح المفضّليات 873 ، وأمالي القالي 1 / 26 ، والمخصَّص 9 / 96 و 12 / 298 ، والمقاصد النحوية 4 / 222 ؛ ومن المعجمات : المقاييس ( عصر ) 4 / 345 و ( نجد ) 5 / 391 ، واللسان ( نجد ، عصر ) .
( 7 ) البيت للنابغة الذبياني في ديوانه 27 ، والمعاني الكبير 223 ، والكامل 3 / 115 ، والمقاييس ( عصم ) 4 / 331 و ( نجد ) 5 / 391 ، والصحاح واللسان ( نجد ، خزر ) . وسيرد أيضا ص 569 . وفي المقاييس ( عصم ) : بالخيزرانة من خوفٍ ومن رَعَدِ .
( 8 ) البلد : 10 .
( 9 ) البيت لدريد بن الصمّة ، وهو في ديوانه 60 :أَعاذِلُ إنما أفنى شبابي * ركوبي في الصريخ إلى المنادي
مع الفتيان حتى كَلَّ جسمي * وأقرحَ عاتقي حملُ النِّجادِوانظر : الأغاني 9 / 13 ، وحماسة ابن الشجري 13 .
( 10 ) ص 1038 .