جَرَّعَه الذَّيْفانَ والجُحالا
ويُجمع جَحْل : جِحلانا .
والجَحْل : اليَعْسُوب العظيم ، وهو في خَلْق الجرادة ، إذا سقط لم يضمَّ جناحيه ، يكون على المزابل والمياه الآجنة ، وجمعه جِحلان .
والجَحْل : صَرْعُ الرجل ؛ يقال : ضربه فجحَله ، إذا صرعه .
جلح
وجَلِحَ الرجل يجلَح جَلَحا ، إذا أسفر مقدَّمُ رأسه من الشَّعر ؛ الرَّجل أَجْلَحُ والمرأة جَلْحاءُ .
وأهل اليمن يسمّون العَنْز الجَمّاء : جَلْحاء .
وقد سمَّت العرب جُليحة وجُلاحا « 1 » .
والجَلْحاء : بلد معروف .
وشجرة مجلوحة ، إذا أُكلت أعاليها .
وأرض جَلْحاء : لا شجر فيها .
ورجل مجلَّح تجليحا ، إذا كان ماردا مُقْدِما على الأمور .
وجلَّح الذئبُ يجلِّح تجليحا ، إذا أقدم وصمّم ولم يرجع .
وكل مُقْدِم على شيء فقد جلَّح عليه فهو مجلِّح .
وبنو جَليحة « 2 » : بطن من العرب .
ويقال : ناقة مُجالِح ومَجاليح ، إذا بقي لبنُها على الجَدْب والسنة المجلِّحة : المُجْدِبة ، والسّنون مَجاليح .
وقال امرؤ القيس في تجليح الذئب ( وافر ) « 3 » :
عصافيرٌ وذِبّان ودُودٌ * وأَجْرَأُ من مجلِّحة الذِّئابِ
حجل
والحَجْل : مصدر حَجَلَ يحجُل حجْلًا ، وهو تقارب الخَطْو كمِشية المقيَّد .
والحِجْل : الخَلْخال والقيد في قول البصريين ، بكسر الحاء ، ويقول غيرهم : الحَجْل والحِجْل واحد .
وتحجيل الفرس : معروف .
ويجمع الحَجْل أحجالًا وحُجولًا . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » :
أوهَبَ منه لذي أُثْرٍ وسابغةٍ * وهَوْنَةٍ ذاتِ شِمْراخٍ وأحجالِ
الهَوْنة : الفَرَس .
والحَجَلة ، والجمع حَجَل ، وهو ضرب من الطير . قال أبو حاتم : هي القَبَجَة الأنثى ، والذَّكَر اليعقوب . قال الشاعر ( رمل ) « 5 » :
فَسَلِ المِهْراسَ عن ساكنه * بعد أَقْحافٍ وهامٍ كالحَجَلْ
والحَجَلَة : الواحدة من الحِجال التي يُجعل لها سُجوفٌ .
والحَجَلان : مصدر حَجَلَ الفرسُ يحجُل حَجْلًا وحَجَلانا ، وهو مشي فيه نَزْوٌ « 6 » . وبذلك سُمِّيت الغربان حَواجل لأنها تنزو في مشيها .
والبعير العَقير يحجُل على ثلاث إذا ضُربت إحدى قوائمه .
والحَوْجَلة : القارورة الغليظة الأسفل . قال الشاعر ( بسيط ) « 7 » :
كأنَّ أَعْيُنَها فيها الحواجيلُ
وقال الراجز « 8 » :
كأنّ عينيه من الغُؤورِ * قَلْتان في صَفْحِ صَفا منقورِ
أَ ذاكَ أم حَوْجَلتا قارورِ
وحجَّلتِ العروسُ ، إذا اتَّخذتْ لها حَجَلَة .
وحجَّلتْ عينُه وحَجَلَتْ ، إذا غارت ، للإنسان والبعير والفرس ، فهي محجِّلة وحاجلة .
والحُجَيْلَى ، على وزن فُعَيْلَى : موضع .
حلج
ويقال : حَلَجْتُ القطنَ أحلِجه حَلْجا ، إذا أخرجت حَبَّه .
هامش
( 1 ) وجلحاء أيضا ؛ قارن الاشتقاق 332 و 441 و 517 و 547 .
( 2 ) في اللسان : جُليحة ؛ وهو في الاشتقاق 547 بالفتح .
( 3 ) ديوانه 97 ، والاشتقاق 441 ، واللسان ( جلح ) . وسيرد مع آخر ص 511 أيضا .
( 4 ) البيت مركّب من بيتين في ديوان أوس بن حجر 102 - 103 :أوهبَ منه لذي أثر وسابغةٍ * وقينةٍ عند شَرْبٍ ذاتِ أشكالِ
وخارجيٍّ يَزُمُّ الألفَ معترضا * وهَوْنةٍ ذات شمراخ وأحجالِورواية الجمهرة أقرب إلى رواية شرح المفضليات 781 .
( 5 ) البيت لابن الزِّبَعْرى من قصيدة قالها يوم أُحد ، في السيرة 2 / 136 . وسيرد في 1241 أيضا . وفي السيرة : مَن ساكنُه .
( 6 ) ل : « نَزْقٌ » .
( 7 ) نسبه في المقاييس ( حجل ) 2 / 140 إلى علقمة ، وهو في ملحقات ديوانه 131 ؛ والبيت غير منسوب في اللسان ( حجل ) .
( 8 ) هو العجّاج ؛ انظر ديوانه 226 - 227 ، والشعر والشعراء 494 ، والمقتضب 1 / 301 ، والاشتقاق 18 ، والمخصَّص 1 / 53 و 122 ؛ ومن المعجمات : العين ( حجل ) 3 / 79 ، والمقاييس ( حجل ) 2 / 140 ، والصحاح واللسان ( حجل ) .
وسترد الأبيات الثلاثة ص 1177 ، والثالث وحده ص 1206 . وفي الديوان :في لَحْدَي صفا منقورِ .