ج ح ض
جحض
يقال للكبش : « جِحِضْ » ، زجرٌ له .
حضج
وانحضجَ البعيرُ وغيرُه ، إذا وقع لجنبه .
والحِضْج : ما يبقى خاثرا في حياض الإبل ، والجمع أحضاج . قال هِميان بن قُحافة السَّعدي ( رجز ) « 1 » :
فأسأرَتْ في الحوض حِضْجا حاضِجا * قد آل من أنفاسها رَجارِجا
ورجل حِضج من الأحضاج ، إذا كان خسيسا .
والمِحْضَجة : عصا صغيرة تضرب بها المرأةُ الثوبَ إذا غسلته ، وتسمَّى المِحْضاج أيضا . ويسمِّيها أهل اليمن المِرْحاض ، ويسمِّيها أهل نجد المِعْفاج .
ج ح ط
جحط
جِحِطْ : زجرٌ للغنم ، مثل جِحِضْ .
ج ح ظ
جحظ
جَحَظَت عينُ الرجل جُحوظا ، إذا عظُمت مُقْلَتُها كالنادرة من الأجفان ، والرجل جاحظ والمرأة جاحظة ، وربما سُمِّيت العين جاحظة .
وجِحاظ العين : مَحْجِرها في بعض اللغات .
ج ح ع
أُهملت الجيم والحاء مع العين والغين .
ج ح ف
جحف
جَحَفَ الشيءَ برجله ، إذا رفسه بها حتى يرميَ به .
وجاحفَ الشيءَ ، إذا زاحمه ولَصِقَ به . وبه سُمِّي الرجل جَحَّافا .
وأجحف به الأمرُ ، إذا أضرَّ به .
وأجحفَ الدهرُ بالقوم ، إذا استأصلهم .
والجُحْفة : موضع معروف . ذكر ابن الكلبي أن العماليق أخرجوا بني عَبِيل ، وهم أخوة عادٍ من يثرب ، فنزلوا الجُحْفة ، وكان اسمها مَهْيَعَة ، فجاءهم سيل فاجتحفهم فسُمِّيت الجُحْفَة « 2 » .
حجف
والحُجاف ، الحاء قبل الجيم : داء يصيب الإنسان في جوفه فيكون منه الإسهال . والرجل محجوف ، إذا أصابه الحُجاف ، وهو الذَّرَب . قال الراجز :
لا يتشكَّى من أَذَى الطِّحالِ * ومن حُجاف البطن والمُلالِ
والحَجَف : جلود من جلود الإبل يطارَق بعضُها على بعض وتُتَّخذ منها التِّرَسَة . قال الشاعر ( بسيط ) « 3 » :
لسنا بِعِيرٍ بحمد اللّه حاملةٍ * إلّا عليها سِلاحُ القوم والحَجَفُ
ويروى : مائرةٍ .
فحج
والفَحَج : تباعُد ما بين الرِّجلين ، وهو عيب في الخيل . قال الراجز « 4 » :
لا فَحَجٌ فيها ولا اصطِرارُ * ولم يقلِّب أرضَها بَيْطارُ
ويُروى : لَا رَحَحٌ فيها ، يعني أن يَتَّسع الحافر إفراطا « 5 » ، وهو أيضا في الناس . قال أبو جُنْدَب الهُذَلي ( رجز ) « 6 » :
أما تَرَوْني رجلًا جُونِيّا * أُفَيْحِجَ الرِّجلين أَفْلَجِيّا
فجح
والفُجْح : بطن من العرب اسم أبيهم فَجُوح .
ج ح ق
أُهملت .
ج ح ك
أُهملت .
ج ح ل
جحل
الجَحْل : السِّقَاء العظيم . ويُسمَّى الزِّقُّ أيضا جَحْلًا .
والجَيْحَل : الصخرة العظيمة ، الياء زائدة .
والجُحال : السَّمّ القاتل . قال الراجز « 7 » :
هامش
( 1 ) سبق إنشاد البيتين ص 183 ، والثاني فيه برواية : تتركه أنفاسُها .
( 2 ) قارن الاشتقاق 83 .
( 3 ) البيت للأعشى في ديوانه 309 ، واللسان ( حجف ) . وسيرد ص 1135 أيضا ، وفيه وفي الديوان واللسان :. . . وبيتِ اللّه . . .؛ وفي الديوان :. . . دروع القوم والزَّغَفُ .( 4 ) هو حُميد الأرقط ، كما سبق ص 97 ؛ وفيه :لا رَحَحٌ فيها . . . .( 5 ) من هنا إلى آخر بيت أبي جندب : من ط وحده .
( 6 ) ديوان الهذليين 3 / 87 ؛ وفيه :حَفلَّجَ الرِّجلين . . . .( 7 ) نسبه في اللسان ( جحل ) إلى شريك بن حيّان العنبري ، ونبّه ابن برّي على أن صوابه : جرّعتُه . وانظر : المقاييس ( جحل ) 1 / 429 ، والصحاح ( جحل ) ، والمخصَّص 8 / 114 . وفي اللسان أن ابن برّي أنشده في ( حجل ) أيضا .