ث ف ه
أُهملت .
ث ف ي
أُهملت .
باب الثاء والقاف
مع الحروف التي تليهما في الثلاثي الصحيح
ث ق ك
أُهملت .
ث ق ل
ثقل
الثِّقْل : ضدُّ الخِفّ .
والثَّقيل : ضِدُّ الخفيف .
والثَّقَل : مَتاع القوم وما حملوه على دوابّهم ، والجمع أثقال . وكذلك فُسِّر في التنزيل :
وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ
إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ « 1 » .
ومِثْقال كل شيء : ما وازى وزنَه .
وتثاقل القومُ ، إذا لم ينهضوا لنجدة إذا استُنهضوا لها .
لثق
واللَّثَق : النَّدى مع سكون الريح والحرّ ؛ يقال : لَثِقَ يومُنا يلثَق لَثَقا ، إذا كان راكدَ الريح كثيرَ النَّدى شديدَ الحَرّ .
لقث
ولَقِثْتُ الشيءَ ألقَثه لَقْثا ، إذا أخذته أخذا سريعا مستوعبا ، وليس بثَبْت .
ث ق م
قثم
القَثْم : وهو اجترافك الشيءَ وأخذُك إياه . قال الشاعر ( وافر ) « 2 » :
فلِلكُبَراء أَكْلٌ كيف شاءوا * وللصُّغَراءِ أَخْذٌ واقتثامُ
وقال آخر ( وافر ) :
ولو لاقَى لِقاحَ أبي دُوادٍ * غداةَ قَثامِ لم يَغْنَمْ صِرارا
يريد : غداة القثم . يقول : لو لاقى لقاحَ أبي دُواد على كثرتها لما أصاب منها هذا المقدار لعجزه ، ولو لقيها يوم يأخذها الناس . والصِّرار : خيط فيه خشبة تُلَفّ على خِلْف الناقة ، والخشبة تسمى تَوْدِية ، والجمع تَوادٍ .
وبه سُمِّي الرجل قُثَم .
وربما سُمِّيت الضَّبُع قَثامِ لتلطُّخها بجَعْرها .
ويقال للأَمَة قَثامِ ، كما يقال لها دَفارِ .
ث ق ن
نقث
نَقَثْتُ العظمَ أنقُثه نَقْثا ، إذا استخرجت ما فيه من المُخّ .
و
في حديث أم زَرْع : « لا سمينٌ فيُنتقَث »
، وقال قوم :
فيُنتقى ، أي يؤخذ نِقْيُه وهو المُخّ ، والمعنى فيهما واحد .
ث ق
و
وثق
وَثِقْتُ بالشيء وَثاقةً وثِقَةً ، ناقص مثل عِدَة وزِنَة ، تراه في بابه إن شاء اللّه . وأنا واثق بالشيء ، والشيء موثوق به .
وأَوْثَقْتُ الدّابةَ وغيرَها إيثاقا .
والوَثاق : كل ما أوثقت به شيئا .
والمِيثاق : العهد ، وأصله الواو : مِوثاق ، قُلبت الواو ياءً لكسرة ما قبلها ، والجمع مواثيق .
وأخذتُ الأمرَ بالأوثق ، أي الشديد المُحْكَم .
ث ق ه
وثق
استُعمل منه الثِّقة ، وهي راجعة إلى الوَثيقة .
ث ق ي
أُهملت .
باب الثاء والكاف
مع الحروف التي تليهما في الثلاثي الصحيح
ث ك ل
ثكل
استُعمل منها الثُّكْل ، وهو معروف ؛ ثَكِلَتِ المرأةُ تثكَل ثَكَلًا ، وهي ثاكل وثَكول ، وامرأة ثَكْلَى ورجل ثَكْلان . قال الراجز « 3 » :
هامش
( 1 ) النحل : 7 .
( 2 ) أنشده في اللسان ( قثم ) وقبله بيتان ، أولهما :لأصبح بطنُ مكّةَ مقشعرًّا * كأن الأرض ليس بها هِشامُوهذا البيت ( لا بيت الجمهرة ) في ديوان الحارث بن خالد بن العاص المخزومي 93 . وانظر : الأغاني 15 / 8 ، والاشتقاق 101 ، والمقاييس ( قثم ) 5 / 59 ، والصحاح ( قثم ) .
( 3 ) الرجز لسفيان بن مُجاشع ، كما جاء في الاشتقاق 238 .