والعِنَبَة : بَثْرة تخرج بالإنسان تُعدي ، كانت العرب تحذر عدواها .
والعُنّاب : عربي معروف .
والعُنَاب : موضع .
والعُنَاب : ما تقطعه الخاتنة من الجارية .
ورجل عُنَاب : عظيم الأنف .
وعيْنَب : موضع .
نبع
والنَّبْع : شجر معروف تُتَّخذ منه القِسِيّ ، فإذا كان في رؤوس الجبال فهو نَبْع ، وإذا كان في السَّهل « 1 » فهو شَوْحَط .
ونَبَعَ الماءُ يَنْبُع نَبْعا ، إذا خرج من عين أو غيرها .
ومَنابع الماء : مخارجه من الأرض .
واليَنْبوع : الجدول الكثير الماء .
ويَنْبُع : موضع بين مكَّة والمدينة .
ونُبايع : موضع . قال الشاعر ( كامل ) « 2 » :
فكأنها بالجِزْع جِزْعِ نُبَايعٍ « 3 » * وأولاتِ ذي العَرْجاء نَهْبٌ مُجْمَعُ
وانباع العَرَق ، إذا سال . وكل راشحٍ مُنباعٌ .
وانباعَ « 4 » الرجلُ ، إذا وثب بعد سكون . ومثل من أمثالهم :
« مُخْرَنْبِقٌ ليَنْباعَ » « 5 » أي ساكن ليَثِبَ . ومواضع هذا في المعتلّ كثيرة تراها إن شاء اللّه « 6 » .
نعب
ونَعَبَ الغرابُ يَنْعَب ويَنْعُب نَعْبا ونَعيبا ونَعَبانا .
ونَعَبَت الناقةُ ، وهو ضرب من السَّير . قال الشاعر ( طويل ) « 7 » :
ومُقْوَرَّةُ الألياطِ أما نَهارُها * فَسَبْتُ وأما ليلُها فهي تَنْعَبُ
السَّبْت : ضرب من السَّير هاهنا ؛ والمُقْوَرَّة : الضامرة اليابسة ؛ والألياط : جمع لِيط ، وهو ظاهر الجلد .
وبنو ناعِب : حيّ من العرب ، وأحسب أيضا أن بني ناعبة بُطين منهم .
ب ع
و
بعو
البَعْوُ : الجِناية ؛ بعا يَبْعو بَعْوا ، إذا جنى . قال الشاعر ، يصف أنه رهن بنيه في حرب كانت بينه وبين قوم آخرين ( وافر ) « 8 » :
وإبسالي بَنِيَّ بغير جُرْمٍ * بَعَوْناه ولا بدمٍ مُراقِ
لقيتم من تدَرُّئكم علينا * وقتلِ سراتكم ذاتَ العَراقي
تدرَّأ عليه ، إذا تنزَّى وحمل نفسه على مكروه صاحبه الذي يجاريه . وذات العَراقي : الداهية .
بوع
وباع الرجل يَبوع بَوْعا ، إذا مدَّ باعه ، وتبوَّع تبوُّعا . وكذلك تبوَّع البعيرُ ، إذا مدَّ ضَبْعَيْه في سَيره .
عبأ
والعِبء مهموز ، وهو الثِّقْل ، وستراه في بابه إن شاء اللّه « 9 » .
عبو
وعَبَوْتُ المَتاع عَبْوا ، إذا عَبَّيْتَه ؛ لغة يمانية .
وعب
والوَعْب من قولهم : وَعَبْت الشيء واستوعبتُه ، إذا أخذته أجمعَ .
واستوعب الرجلُ أَنفَ الرجل أو العضو من أعضائه ، إذا قطعه فاستأصله وكذلك أوْعَبَهُ أيضا ، فهو مُوعِب والأنف مُوعَب .
وأَوعبت الشيء في الشيء ، إذا أدخلته فيه .
والوِعاب : مواضع واسعة من الأرض ، الواحد وَعْب .
ويقال : طريق وَعْبٌ ، إذا كان واسعا .
ب ع ه
هبع
الهُبَع : ما نُتج في الصيف من أولاد الإبل . ومن هذا قولهم : ما له هُبَعٌ ولا رُبَعٌ .
هامش
( 1 ) ط : « في السُّفوح » .
( 2 ) البيت لأبي ذؤيب في ديوان الهذليين 1 / 6 ، والمفضليات 423 ، وجمهرة أشعار العرب 130 ، والاشتقاق 315 ، والمخصَّص 16 / 45 ، والاقتضاب 188 ، ومعجم البلدان ( ألات ، العرجاء ، نبايع ، ينابع ) ؛ ومن المعجمات : والمقاييس ( جمع ) 1 / 480 و ( عرج ) ، والصحاح ( جمع ) ، واللسان ( بيع ، جمع ، نبع ) . وسينشده أيضا ص 484 .
( 3 ) م ط :« وكأنها بالجزع بين نبايع » .وفي الديوان : « يُنابع » .
( 4 ) في هامش م : « قوله : وانباع العرق ، إلى قوله : مُنباع ، وكذا قوله : وانباع الرجل الخ ليس من هذا الباب بل من باب ( ب ع و ) ، وإليه أشار بقوله : وموضع هذا في المعتلّ . . . » .
( 5 ) فصل المقال 168 .
( 6 ) ص 1025 .
( 7 ) لحُميد بن ثور ، كما سبق ص 254 ؛ وفيه : بمقورّة الألياط . . . وأما ليلها فذميلُ .
( 8 ) البيتان لعوف بن الأحوص الكلابي ، كما جاء في نوادر أبي زيد 431 ، وقد مرّ إنشاد الأول ص 339 . وانظر : مجاز القرآن 1 / 194 ، والمعاني الكبير 1114 ، والمخصَّص 12 / 150 و 13 / 79 ؛ ومن المعجمات : العين ( بعو ) 2 / 265 ، والمقاييس ( بسل ) 1 / 248 و ( بعل ) 1 / 266 ، والصحاح واللسان ( درأ ، عرق ، بسل ، بعا ) .
( 9 ) ص 1025 .