وكان الأصمعي يقول : إذا كثرت الآبار في الأرض فهي شَبَكَة .
وبنو شِبْك : بطن من العرب .
ويقال : أَشْباكَ بفلان ، كما يقال : حَسْبُك به . قال الشاعر ( هزج ) « 1 » :
وذو الرُّمحين أَشباكَ * من القوَّة والحَزْمِ
والشَّبَكة : الأرض الكثيرة الجِحَرَة « 2 » .
والشُّبّاك : الدروع . وأنشد ( طويل ) :
على كل جَرْداءِ السَّراة وسابحٍ * ذواتِ بشُبّاك الحديد زَوافرِ
ذوات مضاف إلى زوافر ، والزوافر من الاحتمال والقوة ؛ يقال : جادَ ما ازْدَفَرَ حِمْلَه ، أي نهض به . أي ذوات زوافر بالدروع .
كشب
وكَشَب : جبل معروف .
كبش
والكَبْش : معروف .
وكَبْش الكتيبة : رئيسها .
وقد سمَّت العرب كَبْشَة وكُبَيْشة .
شكب
والشُّكْب : لغة في الشُّكْم ، وهو العطاء .
ب ش ل
شبل
الشِّبْل : جِرْوُ الأسد ، والجمع أشبال وشُبول .
ولَبُؤَة مُشْبِل : معها أشبالها .
وأشبلتِ المرأةُ على ولدها ، إذا صبرت عليهم ولم تتزوج .
وأشبلَ الرجل على أولاده ، إذا تحنَّن عليهم . وكل متعطِّف على شيء أو متحنِّن عليه فهو مُشْبِل .
ب ش م
بشم
بَشِمَ يَبْشَم بَشَما ، وأصل البَشَم التُّخَمة للبهائم خاصةً ثمّ كثر حتى استُعمل في الناس .
والبَشام : ضرب من الشجر طيِّب الريح . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » :
[ من السِّمْن رِبْعيٌّ يكون خِلاصُه ] * بأبعار صِيرانٍ وَعُودِ بَشامِ
شبم
والشَّبَم : البَرْد ؛ يوم شَبِمٌ وغداة شَبِمَة . وقيل لرجل من العرب : صِف لنا أطيبَ الطعام فقال : جَزورٌ سَنِمَة « 4 » وموسى خَذِمَة في غداة شَبِمَة في قدورٍ هَزِمَة .
والشِّبام : خشبة تُعْرَض في فم الجدي وتُشدّ في قفاه بخيط لئلّا يرضع .
والشِّبامان : خيطان في البُرْقُع تشدّهما المرأة في قفاها .
ومثل من أمثالهم : « تَفْرَقُ من صوت الغراب وتُقدم على الأسد المُشَبَّم » « 5 » ، وهو الذي قد عُكم فوه بخشبة ، هكذا قال الأصمعي .
وشِبام : قبيلة من العرب « 6 » . كان ابن الكلبي يقول : هم منسوبون إلى جبل وليس بأم ولا أب .
ب ش ن
شنب
الشَّنَب : رقَّة الثغر وصفاؤه ؛ ويقال : بَرْدُ الريق . قال الراجز « 7 » :
يا بأبي أنتِ وفوكِ الأشْنَبُ * كأنما ذُرَّ عليه زَرْنَبُ « 8 »
أو زَنجبيلٌ عاتقٌ مطيَّبُ « 9 »
والزَّرنب : ضرب من الطِّيب .
وشَنِبَ يومُنا فهو شانب وشَنيب ، إذا برد .
نبش
والنَّبْش : استخراجك الشيءَ المدفون . ومنه سُمِّي النبّاش .
والأُنبوشة : الشجرة تقتلعها بأصلها وعروقها ، والجمع
هامش
( 1 ) البيت لعبد اللّه بن الزِّبَعْرى ، كما جاء في طبقات ابن سلّام 201 ، والاشتقاق 99 و 122 ، والأغاني 1 / 30 و 32 ، وذيل الأمالي 196 . وفي الأغاني : على القوّة .
( 2 ) ط : « والكُشبة : الأرض الكثيرة الحُمرة » . وبعد هذا في ل اختلاط في المادة وتداخل ، وما أثبتناه مأخوذ من سائر الأصول . وفي القاموس : « الكثيرة الآبار » .
( 3 ) ذكره في اللسان ( خلص ) مع بيت قبله وآخر بعده ، ونسبها جميعا للفرزدق ، وليس منها في ديوانه 770 إلا البيت الذي قبله في اللسان ، وهو :لَعَمري لَنِعْمَ النِّحْيُ كان لقومه * عشيّةَ غِبّ البيعِ نِحْيُ حُمامِوهذا البيت والبيت الشاهد هنا سيجيئان أيضا في الجمهرة 1276 . وعجز البيت الشاهد في الاشتقاق 212 .
( 4 ) ل : « جزور شبمة » ؛ تصحيف .
( 5 ) المستقصى 2 / 30 . وفي ل : الأسد والمشبَّم .
( 6 ) قارن الاشتقاق 420 .
( 7 ) الرجز في المقاييس ( شنب ) 3 / 217 ، والصحاح ( زرنب ) ، واللسان ( زرنب ، زنجبيل ) ، ومغني اللبيب 369 ، والمقاصد النحوية 4 / 310 ، والهمع 2 / 106 .
والرجز في 1218 أيضا .
( 8 ) ط : « الزرنبُ » .
( 9 ) م : « مُربَّبُ » .