ورجل شاطِبُ المحلّ ، أي بعيد شاطٌ ، مثل شاطِن سواء .
وسيف مشطَّب : فيه شُطوب ، أي طرائق .
وشَطِب : اسم جبل معروف . قال الشاعر ( بسيط ) « 1 » :
[ كأنَّ أقرابَه لمّا عَلا شَطِبا ] * أقرابُ أَبْلَقَ ينفي الخيلَ رَمّاحِ
طبش
والطَّبْش : لغة في الطَّمْش « 2 » ، وهم الناس . يقولون : ما في الطَّمْش مثله ولا في الطَّبْش .
ب ش ظ
أُهملت .
ب ش ع
بشع
البَشَع : تضايق الحلق بطعام خَشِن . وطعامٌ بَشِعٌ ، أي خشن .
ويقال : بَشِعَ الوادي يَبْشَع بَشَعا ، إذا تضايق بالماء .
وبشِعتُ بهذا الأمر أَبشَع بَشَعا ، أي ضقت به ذَرْعا .
والكلام البَشِع : الخَشِن ، من هذا أُخذ .
شبع
وشَبِعَ الرجلُ يشبَع شِبْعا وشِبَعا ، والمثل السائر ( طويل ) « 3 » :
وشِبْعُ الفتى لؤمٌ إذا جاعَ صاحبُهْ
وقد قالوا : رجل شبعانُ وامرأة شَبْعَى . وقالوا : شابع ، في الشعر ، في معنى شبعان ، ولا يجوز في الكلام . ورجل متشبِّع بما ليس عنده . وأشبعت الثوبَ صِبغا . وامرأة شَبْعَى الخَلخال والسِّوار ، إذا ملأتهما مِن سِمَن .
شعب
والشَّعْب : الافتراق ، والشَّعب : الاجتماع ، وليس من الأضداد ، إنما هي لغة لقوم .
ويقال : شَعَبْت الإناء أشعَبه شَعْبا ، إذا لأمته .
والمِشْعَب : المِثْقَب الذي يُشعب به .
وشعَّبت الشيءَ تشعيبا ، إذا فرَّقته .
وتشعَّب القوم ، إذا تفرَّقوا .
وتشعَّبت الشجرةُ ، إذا تفرّقت أغصانُها .
وشُعَب الغصن وما أشبهه : أطرافه المتفرقة . والظَّبي الأشعب : الذي تباعد طَرَفا قرنيه ، والأنثى شَعْباء .
وشَعوب : اسم من أسماء المنيّة . لا تدخلها الألف واللام .
قال عَبيد بن الأبرص ( مخلَّع البسيط ) « 4 » :
أرضٌ تَوارَثَها شَعوبُ * فكلُّ من حَلَّها مَحروبُ
أي توارثتها المنيّة .
والشَّعْب : الحي العظيم من الناس نحو حِمير وقُضاعة وجُرْهُم ومن أشبههم ، والجمع الشعوب . وفي التنزيل :
شُعُوباً
وَقَبائِلَ « 5 » ؛ القبيلة دون الشَّعب . قال الشاعر ( طويل ) « 6 » :
رأيت سُعودا من شعوب كثيرة * فلم أَرَ سَعْدا مثلَ سَعْد بن مالكِ
والشِّعْب : الفَجّ في الجبل يتّسع ويضيق .
والشَّعِيب : المَزادة الصغيرة . قال الشاعر ( رجز ) « 7 » :
ما بال عينك كالشعيب العَيَّنِ * [ وبعضُ أعراض الشجون الشُّجَّنِ
[ دارٌ كرَقْمَ الكاتب المرقِّنِ ]
وشُعَبَى : موضع مقصور ، وهو أحد ما جاء على فُعَلى مقصورا .
وشُعيب : اسم عربي يمكن أن يكون تصغير شِعْب أو تصغير أَشْعَب ، كما قالوا في تصغير أسود سُويد وما أشبهه .
هامش
( 1 ) من قصيدة لعَبيد بن الأبرص في مختارات ابن الشجري 2 / 48 ، وكذا نِسبتُه أيضا في معجم البلدان ( شطب ) 3 / 343 ؛ والبيت في ديوان عبيد 76 . وهو منسوب إلى أوس في ديوان المعاني 2 / 7 ، والخزانة 1 / 76 ، وانظر ديوانه 15 .
وفي الديوانين : كأنّ ريّقه .
( 2 ) قارن الإبدال لأبي الطيّب 1 / 65 ؛ وفي المستقصى 2 / 310 : ما أدري أيّ الطَّمْش هو .
( 3 ) الشطر من بيت لبِشر بن المغيرة في المستقصى 2 / 375 ، واللسان ( سبع ) ؛ وصدره فيهما :* وكلّهمُ قد نال شِبْعا لبطنه *( 4 ) ديوانه 6 ، وجمهرة أشعار العرب 100 . وفي الديوان :وكلُّ من . . . .( 5 ) الحُجُرات : 13 .
( 6 ) البيت لطرفة في ديوانه 72 . وقد استشهد به سيبويه على جمع سعد مكسَّرا على سُعود . وانظر : المقتضب 2 / 222 ، والاشتقاق 57 ، وأضداد أبي الطيّب 404 ، والمخصَّص 17 / 81 ، والصحاح واللسان ( سعد ) . وسينشده ابن دريد أيضا في 644 .
( 7 ) الرجز لرؤبة ، وهو في ديوانه 160 ؛ والأوّل من شواهد النحويين واللغويين ( في بناء العَيَّن على فيعَل بفتح العين ، وهو شاذّ في المعتلّ ) ، وانظر : كتاب سيبويه 2 / 372 ، وأضداد أبي الطيّب 499 ، والخصائص 2 / 485 و 3 / 214 ، والمخصَّص 16 / 164 و 17 / 5 ، والاقتضاب 472 ، والإنصاف 801 ، وشرح المفصَّل 10 / 95 ؛ ومن المعجمات : العين ( رقن ) 5 / 143 ، والمقاييس ( شعب ) 3 / 192 و ( عين ) 4 / 201 ، والصحاح ( عين ) ، واللسان ( رقن ، عين ) . وانظر أيضا : الجمهرة ص 793 و 956 . ورواية الديوان :ما بال عيني . . . .