زبق
وزَبَقَ الرجلُ لحيتَه يَزْبُقها ويَزْبِقها زَبْقا ، إذا نتفها ، واللحية زَبيقة ومَزبوقة .
وزابوقة البيت : زاويته .
والزابوقة : موضع قريب من البصرة كانت فيه الوقعة يوم الجمل أوَّلَ النهار .
والزِّئْبَق : معروف ، وهو الزاووق ، وهو معرَّب « 1 » ؛ ودرهمٌ مُزَأْبَق .
زقب
وطريق زَقَب : ضَيّق ، الواحد والجمع فيه سواء ؛ طريق زَقَب وطُرُق زَقَب . قال الشاعر ( بسيط ) « 2 » :
ومَتْلَفٍ مثلِ فَرْقِ الرأس تَخْلِجُه * مَطاربٌ زَقَبٌ أميالُها فِيحُ
وقال آخر ( كامل ) « 3 » :
زَقَبٌ يَظلُّ الذّئبُ يتبع ظِلَّه * من ضِيق مورده استِنانُ الأَخْلَفِ « 4 »
قزب
والقَزْب : الصَّلابة والشِّدَّة ؛ قَزِبَ الشيءُ يَقْزَب قَزَبا ، إذا صلب واشتدّ ، لغة يمانية .
ب ز ك
أُهملت في الثلاثي .
ب ز ل
بزل
بَزَلَ البعيرُ يَبْزُل بَزْلًا وبزُولًا ، إذا فَطَرَ نابُه في تاسع سِنيه ، والذكر بازل والأنثى بازل لا تدخلها الهاء . قال الشاعر ( طويل ) « 5 » :
قَصَرْنا عليها بالمَقِيظ لِقاحَنا * رَباعِيَةً وبازلًا وسَديسا
ويقولون : كان ذلك عند بزُوله وعند بَزْله .
وقالوا : ناقة بزول ، بمعنى بازل ، وكذلك الجمل « 6 » .
وبَزَلْتُ الخمرَ وغيرَها بَزْلًا ، إذا ثقبت إناءها واستخرجتها .
والبِزال : الموضع الذي يخرج منه الشيء المبزول .
ويقال : رجل بازل ، إذا احتنكَ ، تشبيها بالبعير البازل .
والبَزْلاء : الداهية . ويقولون : فلان نهّاض ببَزْلاءَ ، إذا كان مُطيقا للشدائد ضابطا لها « 7 » .
وتبزَّل الجسدُ ، إذا تفطَّر بالدم . قال الشاعر ( طويل ) « 8 » :
سَعى ساعيا غَيْظِ بن مُرَّةَ بعد ما * تَبَزَّلَ ما بين العشيرة بالدمِ
زبل
والزِّبْل : الرَّوث . وزَبَلْتُ الزرعَ أَزبِله زَبْلًا ، إذا سمَّدته .
والمَزْبَلة : الموضع الذي يُطرح فيه الزِّبل .
والزَّبيل من هذا اشتقاقه ، كأنه فعيل معدول عن مفعول ، كأنه جُعل فيه الزِّبل .
وزُبالة : موضع بين مكَّة والكوفة .
ويقال : ما أصبت من فلان زِبالًا ولا زُبالًا ، أي لم أُصب منه طائلًا . قال ابن مُقبل ( متقارب ) « 9 » :
كريمُ النِّجارِ حَمَى ظَهْرَه * ولم يُرتزأ برُكوبٍ زِبالا
أي لم يُركب .
والزِّبال : ما تحمله النملة بفيها « 10 » .
لبز
ولَبَزَ البعيرُ الأرضَ بيده لَبْزا ، إذا ضرب بها الأرضَ .
ولَبَزْتُ الرجلَ ، إذا ضربت ظهرَه بيدك .
ولَبَزْتُ الرجلَ ، إذا لقّبته ، مثل نَبَزْتُه ، سواء .
لزب
واللَّزَب : الضِّيق . عامٌ لَزْبٌ ولَزِبٌ ؛ وماء لَزِبٌ : قليل ، ومياه لِزاب ؛ وكذلك عيش لَزِبٌ ، أي ضيّق .
واللَّزْبة : السنة الضيقة ، والجمع اللَّزَبات .
واللازب واللازم سواء ، وكل شيء تداخل بعضه في بعض واختلط فقد لَزِبَ « 11 » لَزَبا ولُزوبا . ومنه الطين اللازب ، واللّه
هامش
( 1 ) المعرَّب 170 .
( 2 ) البيت لأبي ذؤيب في ديوان الهُذليين 1 / 110 . وانظر : المنصف 3 / 51 ، والمخصَّص 12 / 44 ، والصحاح واللسان ( زقب ، طرب ) ، واللسان ( تلف ، فرق ) .
( 3 ) البيت لأبي كبير في ديوان الهُذليين 2 / 106 ، والمعاني الكبير 186 ، واللسان ( خلف ) .
( 4 ) ل : « استبانَ الأخلفُ » ؛ ط : « ضيق موارده . . . » .
( 5 ) البيت من المفضلية 79 ليزيد بن الخذّاق ، ص 297 ، والخيل لأبي عبيدة 13 .
( 6 ) في هامش م : « قال الجوهري : إذا فطر نابُه أي انشقّ فهو بازل ، ذكرا كان أو أنثى ، وذلك في السنة السادسة ، وربما بزل في السنة الثامنة » . والنص في الصحاح ( بزل ) ، وفيه : وذلك في السنة التاسعة .
( 7 ) في هامش م : « قال في الصحاح . فلان نهّاض بَزْلاءَ ، إذا كان ممن يقوم بالأمور العظام ، قال الشاعر :إني إذا شَغَلَتْ قوما فُروجهمُ * رَحْبُ المسالك نهّاضٌ ببَزْلاءِ »( 8 ) البيت من معلّقة زهير ، في ديوانه 14 .
( 9 ) ديوانه 237 ، والحيوان 4 / 13 ، والمخصَّص 8 / 120 ، والصحاح واللسان ( زبل ) . وفي الديوان :ولم يُنتقص . . . .( 10 ) هذه العبارة من ط وحده .
( 11 ) كذا بالكسر في الأصول ، ولم تجئ هذه الصيغة في الصحاح والقاموس واللسان .