باب الباء والسين
مع باقي الحروف في الثلاثي الصحيح
ب س ش
شسب ، شصب
أُهملت إلّا في قولهم : شَسَبَ مثل شَزَبَ . وكذلك سبيلها مع الصاد والضاد إلّا في قولهم : شَصَبَ وشاصِب ؛ والشَّصائب : الشدائد ، الواحدة شَصيبة . ويقال : شَصَبْتُ الشاةَ ، إذا سلختها . قال الشاعر ( متقارب ) « 1 » :
لحا اللّه قوما شَوَوْا جارَهم * والشَّاةُ بالدِّرهمين الشَّصِبْ
هكذا يُروى هذا البيت ، والشِّعر : ولا الشّاة بالدرهمين الشَّصِبْ .
وشَصِبَ : إذا يَبِسَ .
ب س ط
بسط
بَسَطْتُ الشيءَ أَبسُطه بَسْطا ، إذا مددته على الأرض .
وتبسَّط الرجل على الأرض ، إذا استلقى وامتدّ .
والبِساط ، بكسر الباء : ما بسطته .
والبَساط ، بفتح الباء : الأرض الواسعة .
والبَسيطة : الأرض بعينها . يقال : ما على البسيطة مثل فلان .
ويقال : فلان أبسطُ قومه باعا بالمعروف ، إذا كان أوسعهم رَحْلًا .
وناقة بِسْط أبسطُ قومه باعا بالمعروف ، إذا كان أوسعهم رَحْلًا .
وناقة بِسْط والجمع أَبْساط ، وهي التي معها ولدها . قال الراجز « 2 » :
يَدْفَعُ عنها الجوعَ كلَّ مَدْفَعِ * خمسون بِسْطا في خلايا أربعِ
الخَلِيَّة : التي عطفوا ولدَها على غيرها وتخلَّى أهل البيت بلبنها .
ويقال : ضربه حتى انبسط ، أي تمدَّد .
سبط
ورجل سِبْط الشَّعَر وسَبْط الشَّعَر : خلاف الجَعْد بيِّن السَّباطة والسُّبوطة من قوم سِباط .
ورجل سَبْط اليدين وسَبِط اليدين ، إذا كان جوادا .
وامرأة سَبْطة الخَلْق وسَبِطة ، إذا كانت رخصةً لينة .
والسِّبط : واحد الأسباط ، وهم أولاد إسرائيل ، اثنا عشر سبطا كلّ سِبْط قبيلة . هكذا فُسِّر في التنزيل ، واللّه أعلم .
وغلط العجاجُ أو رؤبة فقال ( رجز ) « 3 » :
فباتَ وهو ثابت الرِّباطِ ] * كأنّه سِبْطٌ من الأسباطِ
[ بين حَوامي هَيْدَبٍ سَقّاطِ ]
أراد رجلًا ، وهذا غلط .
وقالوا : الحسن والحسين رضوان اللّه عليهما سِبْطا رسول اللّه صلّى عليه وسلَّم ، أي وَلَدُ وَلَدِه « 4 » .
والسَّبَط : ضرب من الشجر .
والسُّباطة : الكُناسة .
وفي الحديث أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مال إلى سُباطة قوم .
وقد سمّت العرب سابطا وسُبيطا .
والسُّباطة : ما سقط من الشَّعَر إذا سرَّحته .
ويقال : أخذتْ فلانا سَباطِ ، بكسر الطاء بلا ألف ولا لام ، إذا أخذته الحمَّى ، مثل حَذامِ وقَطامِ ورَقاشِ . قال الشاعر ( وافر ) « 5 » :
[ أَجَزْتُ بفتيةٍ بيضٍ خِفافٍ ] * كأنهمُ تَمُلُّهُمُ سَباطِ
وسُوَيْبِط « 6 » : رجل شهد بدرا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
طبس
والطَّبَس : موضع بخُراسان ، فارسي معرَّب ، وقد جاء في الشعر . قال ابن أحمر ( كامل ) « 7 » :
هامش
( 1 ) البيت للعَرَنْدَس العَوْذيّ في البيان والتبيين 2 / 237 ، ومعجم الشعراء 172 ؛ وهو غير منسوب في الإبدال لأبي الطيّب 2 / 172 . وسينشده ابن دريد أيضا في ص 342 و 1289 . ورواية العجز في معجم الشعراء :* بأخدودَ فيه الغُثاء والخَشَبُ *( 2 ) الرجز لأبي النجم في المخصَّص 16 / 162 ، واللسان ( بسط ، فيا ) ، وهو غير منسوب في ليس 153 . وسيورد ابن دريد البيت الثاني ص 1315 .
( 3 ) الرجز في ديوان العجّاج 252 ، وهو منسوب إلى رؤبة في الاشتقاق 132 .
وانظر : اللسان ( ربط ، سبط ، سقط ) ، والمزهر 2 / 501 . وسيجيء البيت الثاني ص 1328 أيضا .
( 4 ) ل : « أي ولده » ؛ م : « أي ولداه » .
( 5 ) البيت للمتنخّل الهذلي في ديوان الهذليين 2 / 29 . وانظر : جمهرة أشعار العرب 121 ، والمعاني الكبير 543 ، والمخصَّص 5 / 71 و 17 / 9 ، وشرح المفصَّل 4 / 60 ، واللسان ( سبط ) .
( 6 ) في الاشتقاق 162 : « وسُويبِط : تصغير سابِط ، واشتقاقه من السّبوطة والسِّباط ، من قولهم : رجل سَبْط الأنامل ، إذا كان جودا » .
( 7 ) ديوانه 55 ، والمعرَّب 229 ، ومعجم البلدان ( ألالة ) 1 / 243 .