ثلب
وثَلَبَ الرجلَ يَثْلُبه ويَثْلِبه ، إذا ذكر قبائحَه ، فهو ثالِب والرجل مَثْلوب .
والمَثْلَبَة والمَثْلُبَة : العيب الذي يُذكر به الرجل . وقال قوم من أهل اللغة : لا يجوز إلّا مَثْلَبَة ، بفتح اللام .
والثِّلْب : البعير المُسِنّ ، ولا يقال للأنثى . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » :
ألم تَرَ أنَّ النابَ تُحْلَبُ عُلْبَةً * ويُترك ثِلْبٌ لا ضِرابٌ ولا ظَهْرُ
أي لا ينزو ولا يُركب .
ويقال : ثَلَبْتُ الشيءَ ، في معنى ثَلَمْته .
ويقال : تَثَلَّبَ الإناءُ ، مثل تَثَلَّمَ سواء ؛ وليس هذا بأصل ، إنما هو قلب الباء ميما .
وثَلَبْتُ الشيء ، إذا قلبتَه .
وثَلَبَ خُفُّ البعير ، إذا انقلب .
والأَثْلَب : التراب ؛ يقال : بِفيكَ الأَثْلَبُ ، أي التراب .
والثِّلِبّ « 2 » : لقب رجل من العرب . قال الراجز « 3 » :
يا رَبِّ إن كان بنو عَمِيرَهْ * رَهْطَ الثِّلِبِّ هذه مَقْصُورَهْ
ب ث م
أُهملت .
ب ث ن
بثن
البَثْنَة : الأرض السهلة . وبه سُمِّيت المرأةُ بُثَيْنَةَ ، ويقال بَثْنَةَ أيضا ، والفتح أفصح .
و
في الحديث « 4 » : « فلما ألقى الشامُ بَوانِيَهُ وصار بَثَنِيَّةً وعسلًا عَزَلني »
. فسّروه أنه بُرّ « 5 » يُنسب إلى مدينة يقال لها بَثَنِيَّة . وألقى الرجل بَوانِيَه بموضع كذا وكذا ، إذا استقرّ به .
نبث
والنَّبْث : مصدر نَبَثْتُ التُّرابَ أَنْبُثُه نَبْثا ، فهو مَنبوث ونَبِيث ، إذا استخرجته من بئر أو نهر .
والنّابثُ : الحافر ، ثم كثر ذلك في كلامهم حتى قالوا :
فلان يَنْبِث « 6 » عن عيوب الناس ، أي يتتبَّعها ويُظهرها .
ونَبَثَتِ الضَّبُعُ الترابَ بقوائمها في مشيها ، إذا استَثارَتْه .
والأُنْبُوثة : لعبة يلعب بها الصِّبيان ، يحفرون حَفيرا ويدفنون فيه شيئا فمن استخرجه فقد غَلب .
ثبن
والثَّبْن : اتخاذك حُجْزَةً في إزارك تجعل فيه ما اجتنيته من رُطَب وغيره .
وفي الحديث : « ولا تتَّخذ ثِبانا »
، أي لا تجعل حُجْزَةً .
والمَثْبَنَة : كيس تتَّخذ فيه المرأةُ مِرآتَها وأداتَها ؛ لغة يمانية « 7 » .
ب ث
و
بوث
باثَ الشيءَ يَبُوثه بَوْثا ، إذا بحثه ، وأباثه يُبيثه إباثةً كذلك ، إذا حرَّكه ؛ والشيء مَبُوثٌ ومُباث .
ويقال : جِئ به من حَوْثَ وبَوْثَ ، وحَوْثُ وبَوْثُ ، وحَوْثا وبَوْثا ، ثلاث لغات ، أي من حيثُ كان ولم يكن « 8 » . ويقال :
جاء فلان بحَوْثَ بوْثَ « 9 » ، إذا جاء بالشيء الكثير . ويقال :
تركت « 10 » القوم حَوْثَ بَوْثَ ، إذا لم يُدْرَ أين هم . وأغار فلان على بني فلان فتركهم حَوْثا بَوْثا ، إذا تركهم متفرِّقين ، أي فرَّقهم وبدَّدهم .
ثوب
وثابَ يَثوب ثَوْبا وثُؤُوبا ، إذا رجع ، وكل راجعٍ ثائبٌ .
والمَثابة لها موضعان : مثابة البئر : مبلغ جُموم مائها ؛ يقال :
ثاب الماءُ إذا بلغ إلى حاله الأولى بعد ما يُستقى . والمَثابة :
موقف السّانية في أعلى البئر .
وأعطيت فلانا ثوابَه ، أي جزاء ما عمل .
وأثاب اللّه العبادَ يُثيبهم إثابةً وثَوابا ، إذا جازاهم بأعمالهم .
والمَثُوبة مثل المَعُوضة ؛ ثَوَّبْتُ فلانا من كذا وكذا ، مثل عَوَّضته .
ثأب
والثُّؤَباء : معروف ، وهو التثاؤب . وأصله من ثُئبَ الرجلُ ،
هامش
( 1 ) نسبه في المطبوعة إلى امرأة جِران العَوْد . والبيت في الكامل 1 / 312 لامرأة شيخ من الأعراب أنشدها شعرا وهي عجوز تتصنّع .
( 2 ) بالتاء المثنّاة في مصادر الرجز التالي .
( 3 ) من أبيات للكذّاب الحِرمازي في البيان والتبيين 3 / 276 . وانظر : المعرَّب 342 ، واللسان والتاج ( تلب ) . وفي البيان : رهط التلبّ دعوةً مستورهْ ؛ وفي البيان والتبيين واللسان والتاج : لا هُمَّ إن . . . وفيهما وفي المعرّب : هؤلاء مقصورة .
( 4 ) حديث خالد بن الوليد ؛ انظر : الاشتقاق 426 ، والنهاية 1 / 164 .
( 5 ) م : « بَرّ » !
( 6 ) في اللسان : ينبُث ، بالضمّ .
( 7 ) بعده في ط : « وثِبان أسعد : ملك من ملوك حمير ، وهو ثِبان أسعد بن ملكي كَرِب » . وهو ليس في ل م ؛ والصواب أن اسمه بالتاء المثنّاة .
( 8 ) ط : « من حيث كان وإن لم يكن » !
( 9 ) مبني على فتح الجزءين لأنه مركَّب ؛ وفي ط : « بحوثَ وببوثَ » !
( 10 ) ط : « ويقال ركب القوم » .