يعني : أنفذوهم . غيره : صَحَبْتُ الرّجل من الصّحبة ، وأَصْحَبْتُ انْقَدْتُ له ، قال الأعشى : [ طويل ]
تَوَالِيَ رِبْعِيِّ السِّقَابِ فَأَصْحَبَا « 116 »
الكسائي : سَبعتُهُ وقعت فيه ، وأَسْبَعْتُهُ أطعمته السَّبُعَ « 117 » . الفرّاء : رَاعَ الطّعامُ وأَرَعْتُهُ « 118 » . غيره : خُضْتُ الماءَ وأَخَضْتُ غيري « 119 » . وَوَثَبْتُ الموضع وأَوْثَبْتُ غيري . فلان يُنْهَجُ في النّفس وما أدري ما أَنْهَجَهُ . وَتَلَدَ فلانٌ في بني فلان أقام فيهم يَتْلُدُ . وأَتْلَدَ اتّخَذَ المال . عن الكسائي : نَشَدْتُ الضَّالَّةَ طلبتها ، وأَنْشَدْتُهَا عَرَّفْتُهَا . قال : ويقال أيضا نَشَدْتُهَا إذا عَرَّفْتُهَا ، وأنشد غيره بيت أبي دؤاد « 120 » :
[ مجزوء الكامل ]
وَيُصِيخُ أَحْيَاناً كَمَا اسْ * تَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ
هامش
( 116 ) البيت في الديوان ص 7 مع اختلاف :على أنّها كانت تَأَوَّلُ حُبَّهَا * تَأَوُّلَ رِبْعِيِّ السِّقَابِ فَأَصْحَبَا( 117 ) سقط قول الكسائي .
( 118 ) في ت 2 : وأَرَعْتُهُ أَنا .
( 119 ) هذا الكلام ساقط في ت 2 .
( 120 ) هو جارية بن الحجاج كما يسميه الاصفهاني وهو جويريّة بن الحجاج كما يسميه الآمدي ، أحد بني برد بن عميّ بن إيّاد بن نزار شاعر جاهلي قديم وكان وصّافا للخيل وأكثر أشعاره في وصفها . يقول أبو عبيدة في شأنه : « أبو دؤاد أوصف النّاس للخيل في الجاهلية والإِسلام وبعده طفيل الغنوي . والنابغة الجعدي » . انظره في : الأغاني ج 16 ص 294 - 302 وتاريخ بلا شير ص 325 - 326 والشعر والشعراء ج 1 ص 161 - 163 وطبقات فحول الشعراء ج 1 ص 20 والمزهر ج 2 ص 477 - 481 والمؤتلف والمختلف ص 115 .