تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 1833

مساهمون:

ص١٨٣٣
لكن مصطلح معانى ظاهرا از اصطلاحاتى است كه سكاكى به كار برده است . البته بحث در استعارات و مجازات و كنايات و دلالتهاى الفاظ بر مدلولات التزامى و تضمنى و بحث در محكمات و متشابهات و غيره از الفاظ به لحاظ معانى است و بويژه تأويل و تفسير مجملات و متشابهات عملا بحث در معانى شده است لكن نه بدين معنى كه يكى از علوم بلاغى است ظاهرا اين امر مربوط به سكاكى باشد . در كلمات فخر رازى ( 606 ه ) نيز اين اصطلاح ديده مىشود لكن موضوعات هر يك را جدا نكرده است و مراد او از علوم بلاغى تمام فنون سه‌گانه است . در كتاب مختصر المعانى و مطول تفتازانى باب معانى بدين طريق تعريف شده است « و هو علم يعرف به احوال اللفظ العربى التى بها يطابق مقتضى الحال و ينحصر فى ثمانية ابواب . احوال الاسناد الخبرى ، احوال المسند اليه ، احوال المسند ، احوال متعلقات الفعل ، القصر و الانشاء ، الفصل و الوصل ، الايجاز و الاطناب و المساواة . در باب قصر ، فصل و وصل ، كنايات ، تعريضات ، و مسائلى ديگر عبد القاهر جرجانى ( 471 ، 474 ) در كتابهاى اسرار البلاغه و دلائل الاعجاز بطور مستوفى بحث كرده است وى در دلائل الاعجاز فصل جداگانه‌اى جهت كنايه قرار داده است و تعريضات و رموز و اشارات را در باب كنايات مورد بحث قرار داده است . كه بعدا بدان اشارت مىرود . زمخشرى نيز همين كار را كرده است . وى فرق ميان تعريض و كنايت را بطور دقيق بيان كرده است . كلمهء بديع مكرر در قرآن آمده است
« بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
- . . . اين كلمه بدين معنى كه يكى از فنون بلاغت باشد ظاهرا بوسيلهء ابن مالك و بعد از او خطيب قزوينى به كار برده شده است . رشيد الدين وطواط ( 373 ه ) نيز اين اصطلاح را به كار برده است . در هر حال فن بديع يكى از فنون سه‌گانه بلاغت است و درين مورد كتابهاى جداگانه نوشته شده است . از جمله بديع القرآن است كه از كتب معروف است . در مختصر المعانى بعدا بدين طريق تعريف شده است : « و هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية المطابقة و وضوح الدلالة و هى اى وجود تحسين الكلام ضربان معنوى و لفظى اما المعنوى فمنه المطابقة و سمى الطباق و التضاد ايضا و هى الجمع بين المتضادين اى معنيين متقابلين فى الجمله و يكون ذلك الجمع بلفظين من نوع واحد اسمين نحو
« وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ »
. او فعلين نحو
« يُحْيِي وَ يُمِيتُ »
. او حرفين نحو
« لَها ما كَسَبَتْ وَ عَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ »
. او من نوعين نحو
« أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ »
. و هو على ضربين : طباق الايجاب كما مر و طباق السلب كه جمع بين دو فعل است از مصدر واحد كه يكى مثبت و ديگرى منفى باشد . مانند
« وَ لكِنَّ أَكْثَرَ
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 1833 | سيد جعفر سجادى