كتاب معانى القرآن را نوشته است .
ابو عبيده معمر بن المثنى ( 208 ه ) كتاب مجاز القرآن را نوشته است .
ابو عثمان جاحظ ( 255 ه ) كتاب البيان و التبيين نوشته است .
ابن قتيبه ( 276 ه ) كتاب تأويل مشكلات القرآن را نوشته است .
محمد بن يزيد المبرد ( 285 ه ) الكامل فى اللغة و الادب .
2 - ابو العباس بن ثعلب ( 991 ه ) در قسمتهائى از ادب و بيان نظرياتى دارد .
عبد الله بن معتز ( 296 ه ) كتاب البديع را نوشته است .
قدامة بن جعفر ( 337 ) كتاب نقد الشعر را نوشته است .
على بن عيسى الرمانى ( 386 ه ) كتاب النكت فى اعجاز القرآن .
ابو الحسن محمد بن ابى الحسين معروف بشريف رضى ( 406 ه ) كتاب مجازات القرآن وى مشهور است . در مجازات نبويه هم نوشته است .
ابو على حسن بن رشيق قيروانى كتاب العمدة فى محاسن الشعر و آدابه و نقده ، را نوشته است .
و بالاخره فخر الدين رازى ( 606 ه ) نهاية الايجاز فى دراية الاعجاز را برشتهء تحرير درآورده است .
و بدين ترتيب ملاحظه مىشود كه علوم بلاغى بطور پراكنده بوسيلهء نحويان و صرفيان و علماء تفسير و كلام و ادب مطرح مىشود و متدرجا به صورت كتاب و رساله در مىآيد و ابتدا بوسيلهء ابن قتيبه بعضى از مسائل آن مرتب مىشود و سپس عبد القاهر جرجانى كاملتر مىكند .
گويند كلمهء بيان را كه شايد مأخوذ باشد از جمله (
خَلَقَ الْإِنْسانَ
و
عَلَّمَهُ الْبَيانَ
) آيه قرآن ، بدين معنى كه از فنون بلاغت است جاحظ به كار برده است و يكى از كتب وى ( البيان و التبيين ) بدين نام است . وى معظم مسائل بلاغت را تحت عنوان بيان قرار داده است و فنى جداگانه و مفرد قرار نداده است .
همين عمل را عبد القاهر كرده است چنان كه بعدا نيز اشارت مىشود .
سكاكى موضوعات و مسائلى را كه در بيان مطرح مىشود جدا كرده است و آن را علمى مفرد قرار داده است و بعدها ديگران از وى پيروى كردهاند و ما بعدا در مشخصات مفتاح العلوم تذكر مىدهيم .
در مختصر المعانى فن بيان را چنين تعريف كردهاند . « و هو علم يعرف به ايراد المعنى الواحد بطرق مختلفه فى وضوح الدلالة عليه اى على ذلك المعنى بان يكون بعض الطرق واضح الدلة عليه و بعضها اوضح » . سپس بحث در دلالت الفاظ كرده است و دلالتها را ابتداء بر دو قسم كرده است لفظى و غير لفظى . و تقسيم ديگر براى دلالتهاى لفظى كرده است به مطابقت تضمن و التزام .
و تقسيم ديگر بدلالت عقلى و وضعى . . .
و گويد : « و ايراد المعنى الواحد بطرق مختلفه فى الوضوح يتأتى بالوضعيه و . . . » و يتأتى الايراد المذكور بالعقليه من الدلالات لجواز ان تختلف مراتب اللزوم اى مراتب لزوم الاجزاء للكل فى التضمن و مراتب لزوم اللوازم للزوم فى الالتزام » .