تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 922

مساهمون:

ص٩٢٢
« فاما النفس يعنى الروح فهي جوهرة سماويه نورانية حية فعالة بالطبع حساسة دراكة لا تموت و لا تفنى بل تبقى مؤبدة » . ( از اخوان ج 3 ص 279 ) بعضى گفته‌اند جزء لا يتجزى است و بعضى گفته‌اند جسم هوائى است و بعضى گفته‌اند دماغ است و اقوال ديگر . ( از كشاف ص 541 ) پس معلوم شد كه نفس ناطقه كه روح انسانى است از نظر فلاسفه مجزا و غير از روح حيوانى است و غير از قلب است زيرا قلب و روح حيوانى نوعى از اجسام و اجرامند و با فساد بدن از بين ميروند و آنچه باقى ميماند روح انسانى است زيرا روح بخارى بنا بر تعريفى كه شد جسم حار لطيفى است كه از لطائف اخلاط اربعه حادث مىشود و بدن قشر و غلاف آنست و روح بخارى روح نفسانى و حيوانى و طبيعى است و حامل قواى حيوان و نبات است و منبع آن قلب است . روح بخارى را روح غريزى و روح طبى هم گفته‌اند . صدر الدين در عين حال كه ميان آنها فرق و امتياز گذارده است آن نوع تفكيك و جدائى كه فلاسفه ديگر قائل شده‌اند قبول ندارد و گويد : روح علوى سماوى از عالم امر است و روح حيوانى بشرى از عالم خلق است و محل روح علوى است و روح حيوانى جسمانى است و حامل قواى حس و حركت است و اين روح در ساير حيوانات هم منبع فيضان قواى خاص است و روح علوى در روح حيوانى ساكن شده و آن را متطور به نفس مىكند زيرا نفس در اعضاء كثيفهء عنصريه تصرف نمىكند مگر بواسطهء امر مناسبى و آن امر مناسب واسطه جسم لطيف نورانى است كه بنام روح خوانده مىشود و نافذ در اعصاب است بواسطهء اعصاب « ان الروح العلوى السماوى من عالم الامر و الروح الحيوانى البشرى من عالم الخلق و هو محل الروح العلوى و مورده و اما لروح الحيوانى جسم لطيف حامل لقوى الحس و الحركة و هذا الروح لسائر الحيوانات و منه يفيض قوى الحواس . . و سكن روح العلوى الى الروح الحيوانى و صيره نفسا و يتكون من سكون الروح الى النفس و القلب و اعنى بهذا القلب اللطيفة التى محلها المضغة اللحمية فالمضغة اللحمية من عالم الخلق و هذه اللطيفة من عالم الامر ( اسفار ج 4 ص 78 ) روح عبارت از القا آتى است كه از عالم غيب بوجه مخصوص بقلب ميرسد ( تاريخ تصوف ص 647 ) هجويرى گويد : در هستى روح شكى نيست و لكن در چگونگى آن اختلاف است و
« قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي »
اشارت به همين معنى است و گروهى گويند روح حياتى است كه بدن بدان زنده شود و گروهى ديگر گويند غير از حياتست و حيات با آن يافت شود و حضرت رسول فرمودند « خلق الارواح قبل الاجساد » . ( از كشف المحجوب ص 335 - لمع ص 351 ) . بعضى گويند روح در جسد مانند نار است در حطب ، روح را از آن جهت روح گويند كه منشأ زندگى و منبع فيضان حياتست بر جميع