است كه موجب امتياز آنها از يكديگر است از اين جهت براى روح و نفس اقسام و انواعى قائل شدهاند « نفس جمادى ، نباتى و حيوانى » .
شيخ الرئيس در رساله معراجيه گويد :
مراد از روان نفس ناطقه است و از جان روح حيوانى .
فلاسفه عموما قائل به سه امر شدهاند قلب ، روح بخارى و نفس يا روح مجرد و گويند قلب عبارت از جسم لطيف صنوبرية - الشكل است و مركب روح بخارى است كه روح حيوانى است و منشأ حيات و حس و حركت است و در تمام حيوانات هست و سارى در تمام اعضاء بدنست و روح بخارى مركب نفس است كه منشأ ادراكات كليه و تعقلات بوده و ذاتا مجرد است و بدين ترتيب روح حيوانى برزخ ميان قلب و نفس ناطقه است و واسط در تعلق نفس ناطقه با بدان است و در مقام تعريف آنها گويند :
روح حيوانى عبارت از لطيف شفافى است كه منبع آن تجويف چپ قلب است و واسطه در تدبير نفس است و روح انسانى امر لطيفى است كه مستند عالميت و مدركيت انسان است و راكب و متعلق بروح حيوانى مىباشد « ان النفس لا يتصرف فى الاعضاء الكثيفة العنصرية الا بتوسط مناسب و ذلك الوسط هو الجسم اللطيف النورانى المسمى بالروح النافذ فى الاعضاء بواسطة الاعصاب الدماغية » . ( از اسفار ج 4 ص 115 ) « فاعلم ان الجوهر النفس لكونه من سنخ الملكوت و عالم الضياء المحض العقلى لا يتصرف فى البدن الكثيف المظلم العنصرى بحيث يحصل منه نوع طبيعى وحدانى الا بتوسط مناسب و المتوسط بينها و بين البدن الكثيف هو الجوهر اللطيف المسمى بالروح عند الاطباء » .
( از اسفار ج 4 ص 116 ) « النور الأسفهبدية لا يتصرف فى البرزخ الا بتوسط مناسبة ما و هى مالهاى للنور الاسفهبد مع الجوهر اللطيف الذى سموه الروح اى الحيوانى و هو بخار لطيف شفاف محدث من لطافة الاخلاط و خلاصتها على النسبة الفاضلة المخصوصه و منبعه تجويف الايسر من القلب » .
( از ش ص 44 ) و به همين معنى است كه كشاف گويد :
روح نزد اطباء جسم لطيف بخارى است كه از لطافت اخلاط و بخاريت آنها متكون شود .
( از كشاف ص 541 ) بعضى از روح نفس ناطقه را ميخواهند و آن دو را مترادف گرفتهاند .
( از كشاف ص 541 - اخوان ج 3 ص 149 اسفار ج 4 ص 76 ) .
بعضى گويند : روح محل اوصاف حميده است و نفس محل اوصاف ذميمه .
( از اسفار ج 4 ص 7 ) بعضى گويند : روح عبارت از جبرئيل است چنان كه حضرت امير فرمودند
« الروح ملك من ملائكة الله »
. ( از اسفار ج 4 ص 76 ) بعضى گويند : روح جوهر مخلوقى است كه الطف مخلوقات است .
( از اسفار ج 4 ص 77 ) بعضى روح و حيات را يكى دانند .
( از اسفار ج 4 ص 77 ) در رسائل اخوان الصفا آمده است
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 921
مساهمون: سيد جعفر سجادى
ص٩٢١