تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
1 ص 252 ) « و على المذهبين فى الخلاء هل وراء - العالم خلاء لا يتناهى حتى يلزم وراء العالم بعد غير متناه ام لا خلاء موجود الا القدر - الذى فيه العالم و ليس و راه لا خلاء و لا ملاء و على التقدير الاخير هل يجوز خلو الشيء من هذا القدر عن الجسم حتى يوجد فى - العالم جسمان لا يتماسان و لا يوجد فيما بينهما جسم يماسهما و هذا النوع من - الخلاء هو المسمى بالبعد المفطور و القائلون به اصحاب الخلاء اولا يجوز حتى لا يكون فى العالم جسمان لا يتماسان و لا يكون ما - بينهما ما يماسهما » . ( ش ص 243 ) « و اذا علمت ان الجسم ليس فيه ما يزيد على المقدار فلا يمكن ان يكون ما بين الاجسام خاليا اى بعدا مفطورا سواء اعتقد انه عدم او امتداد » . ( ش ص 244 ) - و نزد عرفا بعد به معناى دورى است و نيز در اصطلاح متصوفه و عرفاء عبارت است از تقيد بقيد صفات بشرى و لذات نفسانى كه موجب بعد است از مبدأ حقيقى و عدم اطلاع بر حقيقت حال ( شرح گلشن ص 40 ، 410 ) . غايت بعد موجب عدم ادراك است .

بُعْدِ مَفْطُور

- ( اصطلاح فلسفى ) چنان كه در كلمهء مكان توضيح داده مىشود كسانى كه قائل بوجود خلاء ميباشند گويند مكان عبارت از فواصل بين اجسام است و آن را بعد مفطور مينامند . ( دستور ج 1 ص 33 - ش ص 244 ) و رجوع به بعد شود .

بَعْدِيَّت

- ( اصطلاح فلسفى ) بعديت مقابل قبليت است و معادل با تأخر است .

بَعْدِيَّتِ انفكاكى

- اين اصطلاح را ميرداماد به كار برده است و مراد تأخر از متن واقع و حاق اعيان است . ( قبسات ص 221 )

بَعْدِيَّتِ مُكَمِّمَه

- ( اصطلاح فلسفى ) مراد بعديت و تأخر بالزمان است در مقابل بعديت و تأخر بالذات .

بعيد

- اين اصطلاح عرفانى است و بعيد بمعنى دور و مقابل قريب است و كسى را گويند كه پرتو نور وجود به دو نرسيده باشد و در ظلمت عدميت مانده و از علم به عين نيامده و بالاخره بعيد حقيقى آنست كه از هست كه وجود است دور باشد و افاضهء نور وجود از خزائن جود بر او نشده باشد . ( شرح گلشن ص 413 )

بُغات

- ( اصطلاح كلامى ) كسانى كه بر امام معصوم خروج كردند بغات‌اند مانند ابن ملجم مرادى و اهل جمل و صفين و بمانند كفار حربىاند ( از شرح لمعه ج 1 ص 191 ) .

بَقاء

- ( اصطلاح عرفانى ) بقاء عبارتست از بدايت سير فى لله چه سير الى الله وقتى منتهى شود كه باديهء وجود را بقدم صدق يكبارگى قطع كند و « سير فى اللّه » آنگاه متحقق شود كه بنده را بعد از فناى مطلق وجودى ذاتى مطهر از لوث حدثان ارزانى دارد تا بدان در عالم اتصاف باوصاف الهى و تخلق باخلاق