تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
ميكشاند مكر برقت بىدليل * در مفازه مظلمى شب ميل ميل
- اما در فلسفه : فلاسفهء قديم در مورد كيفيت و و چگونگى حدوث برق ميگويند برق عبارت از اشتعالى است كه از اصطكاك و برخورد شديد مواد ترابى و دخان صاعد و انشقاقى كه در اثر مدافعهء مواد دخانى و ترابى حاصل مىشود . ( از دستور ج 1 ص 236 ) « و لو كان هذا البخار يقدر لخفته على التفصى من كثافة اعالى السحاب فلم يقاومه كثافته و بقيت فيه حرارته لما احتبس ريحا و الريح اذا عصفت فى الهواء الرقيق اللطيف سمع له صوت شديد فكيف فى سحاب كثيف فيجب ان يسمع له صوت الرعد لان هذا الدخان لطيف منتهى للاشتعال فانه يشتعل بادنى سبب مشعل فكيف بالحرارة الشديدة و المحاكة القوية مع جسم كثيف و الحال نفسه اولى بالاسخان من نفس الحركة او مثلها و قد علم هذا فى موضع آخر فلا عجب ان تحيله المحاكاة و الاضطراب و الانضغاط الى حرارة مفرطة فيشتعل لهذا العلل نارا او يستحيل برقا و اذا شئت ان تعلم ان الأشياء اللطيفة تسهل اشتعالها بادنى حركة فتأمل ما يحدث من امرارك اليد على الأشياء السود فى الليل فانك ترى اضواء و التهابات لطيفة يحدث من تلك الحركة اللطيفة و . . . » ( شفا ج 1 ص 272 ) شيخ الرئيس بطور تفصيل در مورد چگونگى حدوث رعد و برق بحث كرده است و سبب آن را در فشار زياد از حد حرارت و اصطكاك و انخراق به عنف ميداند .

بُرْغُوثِيَّه

- اين اصطلاح كلامى است . يكى از فرقه‌هاى معتزلى است پيروان محمد بن عيسى معروف به برغوث‌اند در اصول عقايد پيرو مذهب نجارند . ( مختصر الفرق ص 126 )

بُرُوج

- ( اين اصطلاح هيوى است ) بروج جمع برج است و حدود و اندازه‌هاى خاصى را كه در مدار خورشيد قرار دارد بدين نام خوانده‌اند . بدين ترتيب كه آن مدار را به دوازده بخش تقسيم كرده‌اند ، مبدأ اين تقسيم را اعتدال بهارى گرفته‌اند و به ترتيب . و بعبارت ديگر محيط دايره را چه كوچك باشد چه بزرگ به سيصد و شصت درجه يا جزء مساوى تقسيم كرده‌اند ، اين اجزاء را در منطقة البروج درجه نامند و در معدل آنها را زمان خوانند . بنا بر اين محيط دايره 360 درجه است و قطر هر دايره 114 درجه و شش - يازدهم است . و بهر حال چون منطقة البروج را به دوازده بخش مساوى تقسيم كنند و مبدأ از اعتدال بهارى قرار دهند و آن دوازده بخش را بمانند دوازده پهلوى خربزهء كه دوازده پهلو داشته باشد بنمايند هر پهلوى آن را ميتوان برجى دانست . در اين صورت درازى هر برج 3 درجه بود و پهناى آن فاصلهء ميان منطقه و قطب شمال و يا جنوب است كه تقريبا 4 / 1 دايره است يعنى نود درجه به شمال و نود درجه به جنوب .
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 405 | سيد جعفر سجادى