تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
ممكنات را در علم حق كه حقايق موجودات است اعيان ثابته گويند . ( تعريفات ص 19 ) حكما كليات را ماهيات و حقايق و جزئيات آنها را هويات نامند و بنا بر اين ماهيات عبارت از صور كليهء اسمائيه‌اند كه متعين در حضرت علميه‌اند و بواسطهء فيض اقدس اعيان ثابته و استعدادات اصلى آنها در علم حاصل ميشوند و بواسطهء فيض مقدس آن اعيان در خارج تحصل يابند با لوازم و توابع خود و هر يك از اعيان مانند جنس‌اند نسبت بمادون خود و واسطه در وصول فيض‌اند بمادون خود تا آنكه منتهى شود به اشخاص مانند واسطهء عقول و نفوس مجرده نسبت بمادون خود از آنچه در عالم كون و فساد است . بعضى از متكلمان حد فاصلى ميان موجودات و معدومات قائل بوده و گويند : ممكنات قبل از وجود يعنى معدومات ممكنه نه موجودند و نه معدوم بلكه ثابت‌اند و بنا برين آنان از كلمه و اصطلاح اعيان ثابته و ثابتات واسطهء ميان وجود و عدم را ميخواهند و گويند ميان معدومات ممكنه و معدومات غير ممكنه ( محالات و ممتنعات ) فرقى هست به اين معنى كه معدومات ممكنه معدوم محض نمىباشند و معدومات غير ممكنه معدوم محض‌اند و چون ميان آن دو اين فرق هست و از طرفى معدومات ممكنه موجود هم نيستند بنا بر اين ثابت‌اند و آنها را اعيان ثابته ناميده‌اند و گويند اعيان ثابته در ظرف ثبوت رائى و مرئى و سامع و مسموعند بصفات ثبوتيه يعنى به سمع ثبوتى و غيره . « و نسبة معينه هى المسماة بالاعيان الثابتة سواء كانت جزئية او كلية » . ( شرح فصوص ص 17 ) « اعيان الممكنات رائية مرئية و سامعة مسموعة برؤية ثبوتية و سمع ثبوتى فعين الحق ما شاء من تلك الاعيان و وجه عليه دون غيره » . ( اسفار ج 3 ص 38 و رجوع شود به شرح قيصرى بر فصوص 15 - 16 و 19 ) « ذهب جماعة من المتكلمين الى ان المعدوم الممكن ثابت فى الخارج و بينوه على ان الوجود ليس هو الثبوت فى الخارج بل أمرا مغايرا له و جوزوا خلو الماهية عن الوجودين الخارجى و الذهنى حال كونه ثابتا فى الاعيان » . ( شرح حكمة العين ص 120 و رجوع شود باسفار ج 1 ص 102 و رسائل ص 188 و 194 )

اعْيانِ خارِجِيَّه

- ( اصطلاح فلسفى ، عرفانى ) مراد موجودات خارجىاند در مقابل موجودات ذهنيه و صور علميه حق كه اعيان ثابته‌اند رجوع شود باعيان ثابته .

اعيانِ مُتَقَرِّره

- مراد موجودات خارجى است . ( اسفار ج 1 ص 52 )

اعيانِ نَجِسَه

- ( اصطلاح فقهى ) و آن ذواتى است كه نجس‌اند و يا اشيائى كه بالذات نجس‌اند نه متنجس كه بواسطه برخورد با نجاسات نجس شده باشند مانند « بول - غايط ، مردار ، سگ ، خوك و . . . » كه ذاتا نجس‌اند و لكن « لباس ، فرش ، ظرف » و جز آنها اگر نجس شوند متنجس‌اند اين قسم از نجاسات قابل تطهيرند و قسم اول يعنى اعيان نجسه پاك نمىشوند ( از الفقه . . . ص 14 ) .