الشيء الملائم تصورا علميا او ظنيا او تخيليا موجب لتحريك الاعضاء الآلية لاجل تحصيل ذلك الشيء و فى الواجب تعالى لبراءته عن الكثرة و النقص و لكونه تاما و فوق التمام يكون عين الداعى و هو نفس علمه الذى هو عين ذاته بنظام الخير فى نفس الامر المقتضى له » . ( مبدأ و معاد صدرا ص 99 ) قطب الدين گويد : « اراده عبارت است از آنكه فاعل عالم باشد بفعل خود چون آن علم سبب صدور آن باشد از او با آنكه مغلوب و مكره نباشد » .
( درة التاج جزء سوم از بخش اول ص 91 از اسفار ج 2 ص 36 - 37 و ج 3 ص 69 و ج 1 ص 213 ) .
ابن رشد گويد : « الارادة هى شوق الفاعل الى فعل اذا فعله كف الشوق و حصل المراد و هذه الشوق و الفعل هو متعلق بالمتقابلين على السواء » .
( تهافت التهافت ص 90 ) « و معنى الارادة فى الحيوان هى الشهوة الباعثة على الحركة و هى فى الحيوان و الانسان عارضة لتمام ما ينقصهما فى ذاتهما » .
( تهافت التهافت ص 426 ) « الارادة التى هذا شأنها هى الشوق الى التمام عند وجود النقصان فى ذات المريد » .
( تهافت التهافت ص 39 و از ص 38 و 499 ) در نزد عارفان اراده عبارت از صفت قديم است كه زائد بر ذات است و قائم بدان است و شأن آن تخصيص ممكنات است به بعضى از آنچه جائز است وقوع آن ( حاشيه بر شرح قشيرى ص 24 ) . ما حصل آنكه اراده از نظر لغوى به معناى خواستن و قصد كردن و توجه كردن آمده است و حكماء عزم راسخ را كه بعد از مقدمات فعل كه تصور ، ميل ، عشق و شوق باشد حاصل مىشود اراده ميگويند كه مقدمهء قريب فعل است .
مريد از نظر اشتقاقى كسى است كه او را اراده باشد چنان كه عالم كسى است كه او را علم باشد .
اين اصطلاح در سخنان عارفان و سالكان مأخوذ از روايات و آياتى چند است كه از جمله آيهايست كه بعضى بدان استناد جستهاند كه فرمايد
« وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ »
و روايتى است كه حضرت رسول فرمودند : « اذا اراد اللّه بعبد خيرا استعمله » از حضرت سؤال شد كه معنى استعمال حق چيست ؟ فرمودند اين است كه خداى متعال بندهء خود را قبل از مرگ توفيق عمل صالح دهد .
و بالجمله مريد در اصطلاح سالكان كسى است كه او را اراده نباشد و تا كسى از ارادهء خود عارى نشود مريد نباشد .
و بدين طريق معنائى كه عارفان از مريد خواهند مقابل معناى لغوى آنست .
اراده ابتداء طريق سالكان راه طريقت است از آن جهت كه اراده مقدمهء هر كارى است و مادام كه بنده چيزى را اراده نكرده است انجام نمىدهد و بدين ترتيب نخستين پايهء سلوك طريقت اراده است .
ابو محمد مرتعش گويد « الارادة حبس النفس عن مرادتها و الاقبال على