كردن و توجه كردن آمده است و حكماء عزم راسخ را كه بعد از مقدمات فعل كه تصور و ميل و عشق و شوق باشد حاصل مىشود اراده گويند كه مقدمه قريب فعل است .
مريد از نظر اشتقاقى كسى است كه او را اراده باشد چنان كه عالم كسى است كه او را علم باشد .
و از نظر اصطلاحى عبارت از صفتى است كه مخصوص به بعضى از موجودات زنده و مخصص وقوع بعضى اضداد دون ديگر و در وقتى دون وقتى ديگر است با يكسان بودن توانائى او بر تمام اضداد و اطراف و اوقات .
صدرا گويد اراده و كراهت در ما و در حيوانات از آن جهت كه حيوان هستيم كيفيت نفسانى است مانند ساير كيفيات نفسانيه و از امور وجدانى است مانند ساير وجدانيات و لكن علم بكنهاند و بس دشوار است . « الا ارادة و الكراهة فى الحيوان و فينا بما نحن حيوان كيفية نفسانية كسائر الكيفيات النفسانية و هى من الامور الوجدانية كسائر الوجدانيات مثل اللذّة و الالم بحيث يسهل معرفة جزئياتها لكون العلم بها نفس حقيقتها الظاهرة عند كل مريد و مكره و لكن يعسر العلم بماهيتها و ذلك كالعلم فان العلم بانيّة العلم حاصل لكل ذى نفس لحضوره بهويّته الوحدانية عند النفس و يعسر العلم بماهيته الكلية لانه كالوجود لا ماهية له بل هو عين الوجود هوية » .
و لذا وقع الخلاف بين المتكلمين فى معنى الارادة و الكراهة فالاشاعرة فسروا الارادة بانها صفة مخصصة لاحد المقدورين و هى مغايرة للعلم و القدرة لان خاصية القدرة صحة الايجاد و اللاايجاد و ذلك بالنسبة الى جميع الاوقات و الى طرفى الفعل و الترك على السواء و المعتزلة فسروا الارادة به اعتقاد النفع و الكراهة به اعتقاد الضرر . . . و ذهب بعض آخر منهم الى انها ميل يتبع اعتقاد النفع و هو الشوق المفسّر بتوقان النفس الى تحصيل شىء » .
( اسفار ج 3 ص 78 ) و بعد در مقام بيان مراتب آن و اينكه افعال ما چگونه و بعد از چند مقدمه صادر مىشود گويد « انا تتصور و صدقنا بفائدته العائد الينا تصديقا ظنيا او جهليا او علميا بان فيه منفعة ما او خيرا ما من الخيرات الحقيقية او الظنية عائدا الى جوهر ذاتنا و الى قوة من قوانا فينبعث من ذلك العلم التصورى و ذلك الحكم التصديقى شوق اليه فاذا قوى الشوق النفسانى و اشتدت و اهتزت القوة الارادية حصلت الارادة المسماة بالاجماع و هذه الارادة فى الانسان من قوة هى فوق القوة الشوقية الحيوانية » .
( اسفار ج 3 ص 74 ) اراده در تمام موجودات ذى اراده بيك معنى نيست و بلكه تابع وجود آنها است و همانطور كه حقيقت وجود مختلف است اراده و كراهت سارى در موجودات نيز مختلف است .
( اسفار ج 3 ص 73 ) و اراده در ما كه انسان هستيم شوق متأكد است كه بدنبال داعى كه تصور شىء ملايم است حاصل ميگردد « الارادة فينا شوق متأكد يحصل عقيب داع هو تصور
فرهنگ معارف اسلامى ( فارسى ) — صفحة 130
مساهمون: سيد جعفر سجادى
ص١٣٠