شبهات ، ظن ، انسداد باب علم .
أَحْكامِ عادِىّ
- رجوع به احكام شرعى و ( الموافقات ج 3 ص 152 شود ) .
أَحْكامِ عُرْفِىّ
- رجوع به احكام شرعى شود
أَحْكامِ عَمَلِيّه
- اين اصطلاح اصولى و فقهى است و مراد فروع و احكامى است كه مربوط به عمل است نه اعتقاد در مقابل اعتقادات « فان المراد بالفروع هو الاحكام المتعلقه بكيفية العمل بلا واسطة و يسمى الاحكام العمليه و مقابلها الاصول و هى الاعتقادات التى لا تتعلق بالتكليف بلا واسطة و ان كان لها تعلق بها فى الجملة و لا مسائل اصول الفقه فانها الباحثة عن عوارض الادلة » .
( قوانين الاصول ج 2 ص 136 ) .
أَحْكامِ فِقْهِىّ
- اين اصطلاح اصولى و فقهى است و مطلق موازين شرعى را گويند و آنها عبارتند از عبادات ، عقود ، ايقاعات و احكام بمعنى اخص زيرا اگر غايت آنها آخرت باشد عباداتند و اگر غرض اهم دنيا باشد و احتياج به عبارت و لفظ نداشته باشد احكام است مانند حيازت و اگر نياز بالفاظ و عبارات داشته باشد يا دو لفظ يعنى دو طرف نياز بلفظ دارد در اين صورت عقودند و يا يك طرفى است يعنى يك طرف نياز بلفظ داشته باشد ايقاعات است . ( قواعد شهيد ص 1 ) .
أَحْكامِ قَضا وَ قَدَر
- رجوع به قضا و قدر شود .
أَحْكامِ واقِعِىّ
- اين اصطلاح اصولى و فقهى است . احكام واقعى مقابل احكام ظاهرى است رجوع به احكام ظاهرى و ( كفايه ج 2 ص 5 ) شود .
أَحْكامِ وَضْعِىّ
- احكام وضعى در مقابل احكام تكليفى است و آنها امورى هستند كه اصولا مجعول بجعل تشريعى نمىباشند نه بالتبع و نه بالاستقلال و ممكن است مجعول بجعل تكوينى باشند و بعضى از احكام وضعى مجعول به جعل تشريعى بالاستقلال نمىباشند و لكن بتبع مجعول به جعل تشريعىاند و بالجمله امورى مانند صحت ، بطلان ، عزيمت ، رخصت ، تقدير ، حجيت ، سبيت ، مانعيت ، شرطيت ، رافعيت ، جزئيت ، قاطعيت ، عليت ، علامت ، مالكيت ، مملوكيت ، و . . . را از احكام وضعى شمردهاند ( از كفايه ج 2 ص 302 - قواعد شهيد ص 25 - عوايد الايام ص 267 ) .
أَحْوال
- ( اصطلاح عرفانى ) جمع حال است و در لغت به معناى تحول از حالتى به حالت ديگر آمده است و گويند « حال حولا و حولا » يعنى تحول يافت از حالى به حال ديگرى و « حالت الدار » يعنى احوالى بر آن آمد و عارض او شد « حوله تحويلا » يعنى آن را از مكانى بمكانى ديگر نقل كرد « حوله اليه » يعنى برگردانيد او را بسوى آن « احال اليه الحول » يعنى بر آن سالى گذشت و يا احوالى عارض شد . حلاج گويد « ان الانبياء سلطوا على الاحوال فالاحوال لا يصرفونهم و غيرهم سلّطت عليهم الاحوال فالاحوال يصر فهم لا هم يصرفون الاحوال » ( طبقات ص 310 ) .
حال صفت چيزى و چگونگى آن را