القليل لا يستولى على الكثير بالكمية ، بل عسى بالكيفية المحيلة هذا .
وأما إن جعلوا « 1 » الخارج ينفذ قليل نفوذ في الهواء ولا يتصل بالمبصر ، ثم الهواء البعيد يؤدى إليه ويؤدى هو إلى المبصر فإما أن يؤدى إليه الهواء لإشفافه فقط من غير استحالة ، فلم لا يؤدى إلى الحدقة فيكفي ذلك مؤنة خروج الروح إلى الهواء وتعرّضه للآفات ، وإن كان بالاستحالة فقد قيل في ذلك ما قد قيل ثم لم لا يستحيل من الحدقة من غير حاجة إلى الروح « 2 » .
هامش
( 1 ) - هذا هو القسم الرابع .
( 2 ) - اى خروج الروح .