له ، وإما أن يكون قابلا لها بسهولة أو بعسر . وكيف ما كان ، فهو على إحدى الصور المذكورة في الطبيعيات . فإذن المادة الجسمية لا توجد مفارقة للصورة . فالمادة إذن أنما تتقوم بالفعل بالصورة ، فإذن المادة إذا جردت في التوهم ، فقد فعل بها ما لا يثبت معه في الوجود .
الإلهيات من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحة 91
مساهمون: أبو علي سينا
ص٩١