تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإلهيات من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
يخصه ، فلا يكونان متكافئين ، بل علة ومعلولا . ويكون صاحبه أيضا علة للعلاقة الوهمية بينهما كالأب والابن . وإما أن يكونا متكافئين من جملة ما يكون الأمران ليس أحدهما علة للآخر ، وتكون العلاقة لازمة لوجودهما ، فتكون العلة الأولى للعلاقة هي أمر خارج موجد لذاتيهما على ما علمت ، والعلاقة عرضية ، فيكون لا تكافؤ هناك إلّا بالعرض المباين أو اللازم . وهذا غير ما نحن فيه ، ويكون للذي بالعرض علة لا محالة ، فيكونان من حيث التكافؤ معلولين له .