هذا المشار إليه الذي هو مغاير لآخرين موجودا ، بل يكون قد فسد « 1 » نحو مغايرته اللازمة ، وبعضها بحيث لوتوهم مرفوعا لم يجب به لا بطلان ماهيته بعد وجودها ولا فساد ذاته بعد تخصصها ، ولكن بطلت مغايرته « 2 » ومخالفته لآخرين إلى مغايرة أخرى من غير فساد .
لكنا ربما أشكل علينا ذلك فلم يتحصل ، وليس كلامنا فيما نعلمه نحن في ذلك ، بل فيما الأمر « 3 » في نفسه عليه .
هامش
( 1 ) - فاعل فسد قوله « بعضها » المقدّم ، وكلمة « نحو » منصوبة ، يعنى قد فسد ذلك البعض كما قد فسد مغايرته اللازمة .
( 2 ) - أي لا نفس ذاته ، بل بطلت مغايرته فقط ، بخلاف البعض الأوّل ؛ فإنّه قد فسدت ذاته أيضا كما قد فسدت مغايرته بالطريق الأولى .
( 3 ) - أي نفس الأمر على تلك الحال .