فصل پنجم چهارمين استدلال بر تجرّد قوّهء عاقله
زيادة تبصرة
لو كانت القوّة العقليّة منطبعة فى جسم من قلب أو دماغ ، لكانت دائمة التّعقل له أو كانت لا تتعقّله البتّة « 1 » ؛ لأنّها انّما تتعقّل بحصول صورة المتعقّل « 2 » لها فان استأنفت تعقّلا بعد ما لم يكن ، فيكون قد حصل لها صورة المتعقّل « 3 » بعد ما لم يكن لها .
و لأنّها مادّيّة ، فيلزم أن يكون ما يحصل لها من صورة المتعقّل « 4 » من مادّته موجودا فى مادّته أيضا « 5 » .
و لأنّ حصوله متجدّد ، فهو غير الصّورة الّتى لم تزل له فى مادّته لمادّته بالعدد ؛ فيكون « 6 » قد حصل فى مادّة واحدة مكنوفة بأعراض بأعيانها ، صورتان لشىء واحد معا .
و قد سبق بيان فساد هذا .
فإذن هذه الصّورة الّتى بها تصير القوّة المتعقّلة « 7 » متعقّلة « 8 » لآلتها تكون الصّورة الّتى
هامش
( 1 ) . قياسى استثنايى است كه مقدّم آن يك قضيّهء حمليّه و تالى آن يك قضيّهء شرطيّهء منفصلهء حقيقيّه است و هدف شيخ الرئيس اين است كه با ابطال تالى ، مقدّم را باطل كند .
( 2 ، 3 ، 4 ) . به صيغهء اسم مفعول .
( 5 ) . تمام اين جمله در حكم يك جملهء شرطيّه است .
( 6 ) . اسم « يكون » ضمير شأن و جملهء « قد حصل . . . معا » خبر و « صورتان » فاعل « حصل » است .
( 7 ، 8 ) . هر دو به صيغهء اسم فاعلند .