فصل نهم بطلان اتحاد عاقلها
وهم آخر و تنبيه و هؤلاء - أيضا - قد يقولون : إنّ النّفس النّاطقة إذا عقلت شيئا فإنّما يعقل ذلك الشيء باتّصالها بالعقل الفعّال « 1 » ؛ و هذا حقّ .
قالوا : و اتّصالها بالعقل الفعّال هو أن تصير هي نفس العقل الفعّال « 2 » ؛ لأنّها تصير العقل المستفاد ، و العقل الفعّال هو نفسه يتّصل بالنّفس ، فيكون « 3 » العقل المستفاد .
و هؤلاء بين أن يجعلوا العقل الفعّال متجزّئا قد يتّصل منه شيء دون شيء « 4 » ، أو يجعلوا اتّصالا واحدا به يجعل النّفس كاملة واصلة إلى كلّ معقول « 5 » .
على « 6 » أنّ الإحالة في قولهم : إنّ النّفس النّاطقة هي العقل المستفاد حين ما يتصوّر به ،
هامش
( 1 ) . تمام جملهء « قد يقولون . . . الفعّال » خبر « هؤلاء » است . و جملهء « إذا عقلت . . . الفعّال » يك جملهء شرطيّه و خبر « إنّ » است .
( 2 ) . جملهء « هو أن تصير . . . الفعّال » يك جملهء اسميّه و خبر « اتّصالها » است .
( 3 ) . صحيح اين كلمه « يكون » است ؛ زيرا ضمير آن به عقل فعّال برمىگردد ؛ ولى نسخهء اشارات چاپ تهران ( دفتر نشر كتاب ) و يكى از دو نسخهء شرحى الاشارات به صيغهء تأنيث آورده است .
( 4 ) . جملهء « قد يتّصل . . . دون شيء » جملهء حاليّه است .
( 5 ) . جملهء « به يجعل . . . معقول » جملهء وصفيّه است كه « اتّصالا » را توصيف مىكند .
( 6 ) . « على أنّ . . . » را بايد خبر مبتداى محذوف گرفت .