7
پنج نامه - ( عربى ) - خطاب به : بزرگان علماء شيعه
مكتوب من البصرة الى السامرة الحاج ميرزا محمدحسن الشيرازى
حبرالأمة ، النيابة العظمى ، عنالحجةالكبرى
بسماللَّه الرحمن الرحيم حقَا أقول : ان هذا الكتاب خطاب الى روح الشريعة المحمدية أينما وجدت ، و حيثما حلت ، و ضراعة تعرضها الامة على نفوس زاكية تحققت بها و قامت بواجب شؤونها كيفما نشأت ، و في أي قطر نبغت ، الا وهم العلماء فاحببت عرضه علىالكل و ان كان عنوانه خاصاً ، حبرالأمة ، و بارقة أنوار الأئمة ، دعامة عرش الدين ، واللسان الناطق عنالشرع المبين ، جناب الحاج الميرزا محمدحسن الشيرازي صاناللَّه به حوزة الاسلام ، ورد كيدالزنادقة اللئام ، لقد خصكاللَّه بالنيابةالعظمى ، عن الحجةالكبرى ، واختارك منالعصابة الحقة ، وجعل بيدك أزمة سياسة الامة باشريعة الغراء ، و حراسة حقوقها بها ، و صيانة قلوبها عنالزيغ والارتياب فيها ، و أحال اليك من بينالأنام ( و انت وارث الانبياء ) مهام امور تسعد بهاالملة في دارهاالدنيا ، و تحظى بالعقبى ، و وضع لك أريكة الرئاسة العامة على الافئدة والنهى ، اقامة لدعامة العدل و انارة لمحجة الهدى ، و كتب عليك بما أولاك من السيادة خلقه حفظ الحوزة والدود عنها والشهادة دونها على سنن من مضى ، و ان الأمة قاصيها و دانيها ، و حاضرها و باديها ، و وضيعها و عاليها ، قد أذعنت لك بهذه الرئاسةالسامية الربانية ، جاثية علىالركب ، خارَّة على الاذقان ، تطمح نفوسها اليك فى كل حادثة تعروها ، تطلّ بصائرها عليك في كل مصيبة تمسها ، و هي تري ان خيرها و سعدها منك ، و ان فوزها و نجاتها بك ، و ان أمنها و أمانيها فيك ،