وَعِبادَةِ الرَّحْمنِ ، فَاِنَّما حارَبْتُ لِدَفْعِ الضَّلالِ ، وَالنَّهْىِ عَنِ الْفَحْشآءِ وَالْفَسادِ ، ا فَمِثْلى يُزَنُّ بِحُبِّ الدُّنْيا وَاللّهِ لَوْ تَمَثَّلَتْ لي بَشَراً سَوِيّاً لَضَرَبْتُها بِالسَّيْفِ ( 1 ) .
( 52 ) ومن دعائه عليه السلام « في الإستنصار على قريش : »
اللّهُمَّ انّى اسْتَعْديكَ عَلى قُرَيْش ، فَاِنَّهُمْ اضْمَرُوا لِرَسوُلِكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالهِِ ضُروُباً مِنَ الشَّرِّ وَالْغَدْرِ ، فَعَجَزوُا عَنْها ، وَحُلْتَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَها ، فَكانَتِ الْوَجْبَةُ بي ، وَالدّآئِرَةُ عَلَىَّ .
اللّهُمَّ احْفَظْ حَسَناً وَحُسَيْناً ، وَلا تُمَكِّنْ فَجَرَةَ قُرَيْشٍ مِنْهُما ما دُمْتُ حَيّاً ، فَاِذا تَوَفَّيْتَنى وَانْتَ الرَّقيبُ عَلَيْهِمْ ، وَانْتَ عَلى كُلِّ شىَ ْءٍ شَهيدٌ .
هامش
( 1 ) وهكذا ورث صفاته أولاده عليهم السّلم ، قيل : تمثّلت الدّنيا بصورة جميلة في يوم الطّفّ وجاءت إلى الإمام الحسين بن علىّ عليهما السّلم فقالت : تزوّجنى اردّ عنك هذا الجمع فقال عليه السّلم لها : اعْزُبى وَيْحَكِ اما عَلِمْتِ انَّ مُطَلَّقاتِ الْأبآءِ لا تَحِلُّ لِلْأَبْنآءِ ( البطل العلقمىّ ج 3 ص 364 ط النّجف - للمظفّرى ) .