تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة الثاني — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
( 50 ) ومن كلام له عليه السلام « يصف نفسه عند رسول الله صلى الله عليه واله وسلم » انَا مِنْ رَسوُلِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالهِِ كَالْعَضُدِ مِنَ الْمِنْكَبِ وَكَالذِّراعِ مِنَ الْعَضُدِ ، وَكَالْكَفِّ مِنَ الذِّراعِ ، رَبّانى صَغيراً ، وَاخانى كَبيراً ، وَقَدْ عَلِمْتُمْ انّى كانَ لي مِنْهُ مَجْلِسُ سِرٍّ لا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ غَيْرى ، وَانهَُّ اوْصَى الَىَّ دُونَ اصحْابهِِ وَاهْلِ بيَتْهِِ ، وَلَاَقُولَنَّ ما لَمْ اقلُهُْ لِاَحَدٍ قَبْلَ هذَا الْيَوْمِ ، سأَلَتْهُُ مَرَّةً انْ يَدْعُوَ لي بِالْمَغْفِرَةِ فَقال : افْعَلُ ، ثُمَّ قامَ فَصَلّى ، فَلَمّا رَفَعَ يدَهَُ لِلدُّعآءِ اسْتَمِعْتُ عَلَيْهِ ، فَاِذا هُوَ قآئِلٌ : اللّهُمَّ بِحَقِّ عَلِىٍّ عَبْدِكَ اغْفِرْ لِعَلِىٍّ ، فَقُلْتُ يا رَسوُلَ اللّهِ ما هذا فَقالَ : أَواحِدٌ اكْرَمُ مِنْكَ عَلَيْهِ فَاَسْتَشْفِعَ بِهِ اليَهِْ .
( 51 ) ومن كلام له عليه السلام « فند به سعدا وابن عمر على ما زعما . . . » عَجَباً لِسَعْدٍ وَابْنِ عُمَرَ يَزْعَمانِ انَّى احارِبُ الدُّنْيا عَلىَ الدُّنْيا ، افَكانَ رَسوُلُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالهِِ يُحارِبُ عَلَى الدُّنْيا فَاِنْ زَعَما انَّ رَسوُلَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَالهِِ حارَبَ لِكَسْرِ الْأَصْنامِ
نهج البلاغة الثاني — صفحة 90 | الشيخ جعفر الحائري